أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - يوميات الشخص














المزيد.....

يوميات الشخص


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6169 - 2019 / 3 / 11 - 22:44
المحور: الادب والفن
    


لفرط مامضى على احلامنا من الزمن الصعب
صارت احلامُنا مجرد مخطوطات منسية على ارفف السنين
ومن غير الواضح ان باحثا او محققا بين الحالمين الجدد
سيدقق مخطوطات احلامِنا القديمة
او حتى عرضها في متحف الوقت ..
*
أحاول ان ابتكر نشيدا لأيامي
في قلبي سحابةْ ، وفي عيني شمسُ البراري
وانا احاول اكتشاف براءة َفردوس ٍ ارضيٍ لنا
نحنُ ابناء الحب والرضا والحنو القديم ..
*
اختصرني في موسيقاه
اختصرني في عنوان " حياة من اكياس وحقائب"
اختصرني في اصابعه على البيانو
وهو يتحرر من كآبته ويروي
ثمة حيوات تتشابه في الاكياس والحقائب
تتشابه في التشرد والتيه والحب والضباع
#الى زياد رحباني
*
مطاولة البقاء الرافديني عنوان ايامنا
بقاؤنا البسيط بقمحنا وخبزنا وتمرنا
لنحمي تلول الملح كي لاتتعفن الحياة على الأرض
*
تعرفين يافتاة المياه اننا حين نتّحد ونرسم ظلاّ
تزهر ايامنا وتنجب السنوات اسماءا جديدة وتورق حواسّاً ومشاعر
هكذا انا ربما قادمُ من زمن الرومانس الآفل
او ما ازال اظن ان هنالك حبا ينتظرنا كل يوم
*
يافتاة المياه تحت سلطة القسوة منعوا الخيال والحدس
فلا تأويل ولاتأمل ولا استبصار ولاتوقع
ممنوع وحرام كل مايُطلق الحلمَ والتأملَ والرؤيةْ
*
يعصفُ البحرُ ويمضي زورقُ التيه وموجُ الغرق ِ
لانرى تلويحةً ترمي مناديل الوداع
لانرى مابعد هذي الموجة الغضبى شراع
نحن وجهان رسمنا لحظة ضائعة ًفي الأفق ِ
لحظة ًفيها اختصار الجمرِ و النارِ رمادا في احمرار الشفق ِ
*
الأيام تخلع ثيابها و ترمي حروف اسمائها
الوراقون يهجرون محبرة الكتابة
ويكتب اللئيم عبارته
كي تمرض النفوس ..
*
نساءُ الرب ..
امهات فراديسِهِ على الأرض
*
من رماد السرير تنهض روحي
فأراك زهرة َ المياه ِ ، اراكِ بريقَ الزجاج والثلوج ْ
انا في بيتي الغريب من بعيد ٍ اراكِ فضة َ الصباحْ
تزهرين شهقة الحياة في رعشةِ الرياحْ
إمرأة العبير انتِ اذ تطرّزين ياحبيبتي حواشي المروج ْ
*
سوف اختار وردا واغنية ً لليسارْ
وسأختار وجهك سيدتي ليضيء المدارْ
وسأختار موعد حب ورفقة درب ومعنى
ليظل فضاء الأنوثة مشتعلا في البيوتِ .. هواكْ
و في معجزات الأمومة مااجتَرَحَتْ في الحياة يداك ْ
و لأيامنا مامنحت ِ من الحب واللون ِتفصيلَ هذا النهار
اراك اذا انت نجمة ليلي وانت النهارْ
*
امرأة 1
*
يندفع البحر والرمل ُوالآلهه
يندفع الحب والجنون
تندفع الخطيئة نحو التراب
تندفع الحشود من الرجال
و الشعوب والغابات
حيث تزهر حيوات اخرى بوجودك
الشياطين والرغبات واللقى النادرة
الأعتراف والقصائد
الحب المُوسْوسُ ودوامة العاشق ياحبيبتي
تهرب اليك لتصلي في دورة الحضور
حيث تضيئين عتمة قلبي..
*
إمرأه 2
صمتها كائنات تحكي وافق نجوم
وسكونها زرقةُ البحار وقد اغرقت قلوعي
وفراشةٌ تتمتم فوق نار غموضي
مثل موجة رافقت العواصف
وغفت عند شاطيء روحي َ الكتوم
*
احصي زمني حجرا .. حجرا..
لأنجو من حجر العثرات
*
مايزالون يصنعون آلهة من البشر
مثل الهة التمر .. والخرافه
لكنها في زماننا تسرقهم وتأكلهم
*
في الشارع الخلفي تظل نافذتي
وبرغم زاوية الظل غير اني ارى من بعيد
ارى بقلبي الأنسان والعالم والظلم ..
*
اراجع نفسي واقوّمها
كأني صديقي الوحيد
*
وسط عتمات لانهائية وثلج قديم
افتقد امي وبيتي وحبيبتي
افتقد مرج طفولتي البسيطة
افتقد جديلة فتاة القطارات وطريق المدرسة
افتقد عودي الوحيد يدندن هناك وحيدا
منذ سومر مرميا كغصن شجرة قتيل
كنداء بري من اجل لحطة الحب والسلام
لاالعالم الصاخب يمنحني لحظة هدوئه ولاالقلب يعترف
وهو يبحث طوال السنوات عن وجهك بين الغرباء
انت هوية حياة ضائعة بثوبك الأزرق في حلم عابر
*
ربما هي رؤيا ..
وهي مالاتراه العيونْ
هي اسئلة الروح اين نمضي
واين غدا في شتاتنا .. سنكونْ
*
هذه الناس تائهة ..لاتميّز بين ما مرّ من وجع
والذي سوف يأتي ولاتميز بين الفروقْ
وكأن جراح الزمان الذي مر جفّت مواجعها
مثلما عطش الأرضِ ليس غير شقوق ْ
*
يابلادي ..يابلاد المياه
نبرة الشوق لاتكتفي بالحنين ولا بالأنين
وهي لاتكتفي بغناء حزين ٍ وصيحة .. آه
*
حياة بدائية نبيلة وبسيطة
تكتفي بالقليل من العدة والطلبات والكلمات
في قوة رؤيتها ومنطقها وجنونها
تكشف لي التفاصيل النملية الصغيرة في الوجود
الأشياء الضعيفة المفعمة بالأحاسيس والصور
و هي التي تشحذ قوتي لكي امنح الأشياء الضوء والظل
امنحها الأسماء والمعاني وامنحها الندى و النبض الحياة ..
#يوميات الشاعر






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,296,559





- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك
- خالد الصاوي يعترف: عضيت كلبا بعد أن عضني... فيديو
- مخبز مصري يحقق أحلام -أطفال التمثيل الغذائي-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- نظرة حصرية وراء كواليس فيلم لعرض أزياء -موسكينو-
- مسرحية محاكمة فرنسا لـ-علوش-.. ابتزاز مكشوف لرفع الرشوة السي ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - 10 - قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم