أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - بقايا














المزيد.....

بقايا


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6182 - 2019 / 3 / 24 - 11:12
المحور: الادب والفن
    


اقول لها حين يهربُ عامٌ وتنآى الفصول
اعلق في لحظة من سكوني
وفي لحظة من ذبول
اقول لها
هربت نجمةٌ من سماء بلادي
ستكتبُ بأسم البريق على ورق ِ الفقدِ
موسوعةً من صفات الأسى
وصفات الرماد ِ
لايهم اذا اختطفت زهرةَ الحب روح بلاغتها
وهي تجرح هدب لياليّ َ بالسهر المـُـرّ ِ
تعبر خط التوحد في عتمات ابتعادي
تشع كموعد اغنية للوداع
كضحكة حزن على لوحة الليل
تشرب اخر كاس النبيذ العتيق
و تستل بين اصابعنا رجفة َ الروح ِ
بين الأيادي
تعودت انّيَ افتقد العمرَ عاما وعاما
وتهرب في لحظة القلق الصعب ِكل المواعيد
من إلفة في الضفاف ِ
و تهرب من دفتر الكلمات المنافي
اللقاءات والأصدقاء وجمهرة العاشقين
وتهرب مني الوجوه وذكرى اعترافاتنا وبكانا ..
على شرُفات السنين
وتهرب منا معا مدن قد عشقنا ملاذاتها
والظلال التي في ممراتها
وتهرب مقهى التعرّق ِ من وهج ٍ في عجالة قبلتنا
قبل يلمحنا نادل او جليس
و يهربُ .. منّا الزمان النفيس
و تهربُ كل الرسائل والصور .. الكلمات
وتهرب من حزننا الأغنيات
سوى لحظة من صدى
حين يخفق مستوحشا
في الرياح الشراعْ
او صراخ محطتنا في الوداع
أحبك
.. اني اقول
لأني
أُحــــــب
بلادي
*
هاربٌ من زهرة العقل ِ الى شوك ِ الجنون ْ
هاربٌ اهذي مع الجرحِ فلا الوحشة ُتؤويني ولا الجرح يهــون ْ
غَـدَر َ العالمُ بالحكمة ِ بل اطفأ قنديلي كما لم ينطفي منذُ قرون ْ
ظهرت عريانةٌ فوضى الملايينِ على حربِ صلاةٍ ومجــــون ْ
سقط العالمُ والناسُ وماعاد المقدسُ يجمع الدنيا على كاف ٍ ونون ْ
ومضت تعصف ريح الجهلِ بالمعنى فلا الحرفُ غدا يروي
ولا المعنى بلا حرف يكون ْ
من تُـــرى نحــــن ُ ... نكون ْ
*
تركت المحطات و الناس ..
اني هجرت ُ المدينة طوعاً .. كتاباً ودين ْ
هي َ ... إمرأة ٌ من بحار اللآليء
والمدن ِ الغافيات على موجها
و على ثوبها نقشُ زيتونتين
وفاكهةٌ اثمرتها الفصول ..
وقبلة ُ ورد .. و .. تين ْ
*
مثل ذاكرة الشجرة
كان قلبي يتابع نسغ َ هواك ْ
كل دائرة في اللحاء ِ
وبرعم حب ٍ
وزهرة خصب ٍ
مواعيد عشق ٍ
ووجد ٍ ورفق ٍ
وما زرعته ُ .. يداك ْ
*
هي اغنية الروح
تمر على خزف البوح
لوّنـَه ُ الصمت في وداع المحطّات
وقد لونته ُندرة الكلمات

*
من زمانٍ والأساطيرفي بيتنا
هي نبع الحكايات والتواريخ والأشاره ْ
وطن الحلم والخيال والسرد ورقة العباره ْ
اعطني لحظة الشعر فيه،
واطلق القلب من اسارهْ



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات أخرى
- رسائل قصيرة
- إرهاق
- يوميات الشخص
- احوال
- في هجاء الحروب
- حكمة الشاعر الرجيم
- بريد الليل
- نصوص يومية
- زهرة البازلت
- بحر من القول على شفة السكوت
- مالذي تبتكره الحروب
- ليل آخر ..
- غناء متأخر
- نصوص خارج المتن
- متى تُتَّهّم بأزدراء الأديان
- لحظة السبت .. صمت ْ
- كلمات لتمتمة دائمة
- اوراق لنصوص ضائعة
- الحكم الفصل في مصافحة المرأة


المزيد.....




- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما
- نيكيتا ميخالكوف ينتقد عرض فيلم -المترجم- لغاي ريتشي في روسيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - بقايا