أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - العراق-سوريا-إيران....قمة عسكرية ما بعد داعش .














المزيد.....

العراق-سوريا-إيران....قمة عسكرية ما بعد داعش .


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 6181 - 2019 / 3 / 23 - 00:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عقدت قمة الأركان الثلاثية اجتماعها الأمني في دمشق بحضور رؤساء هيئات الأركان للدول الثلاث،حيث جرى خلال هذا الاجتماع بحث آخر المستجدات على الساحة السورية والحرب على داعش، والتحرك العسكري السوري نحو بسط يدها على ما تبقى من الأرض السورية خصوصاً ما تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شرق وشمال شرق سوريا،وأن الحكومة السورية تسعى إلى إعادة هذه الأراضي تحت سيطرتها والتي تعد من المناطق الغنية بالنفط والغاز والمياه،حيث الاستعدادات على قدم وساق لاستعادة هذه الأراضي.
الاجتماع الثلاثي الذي عقد بحضور الفريق أول عثمان الغانمي رئيس هيئة الأركان العراقي واللواء محمد باقري نظيره الإيراني إلى جانب العماد عبدالله أيوب وزير الدفاع السوري كان تمهيداً لخطة عسكرية قريبة لإعادة هذه الأراضي إلى السيادة السورية،وفتح الحدود بين العراق وسوريا،بعد تحريرها من سيطرة قوات(قسد) حيث كان متعذراً طوال السنوات الماضية بسبب وجود عصابات داعش الإرهابية،والآن بعد زوال هذا الكابوس عن العراق وسوريا يفترض أن يصار إلى فتح الحدود بين البلدين وتفعيل التجارة بينهما وحماية الطريق الدولي بما يعزز التجارة بين البلدين الجارين،وأن ما تبقى في هذه الأراضي ليس سوى قوات كردية مدعومة أمريكياً ما زالت تتمركز هناك ، حيث ستعمد القوات العسكرية إلى تحريرها وعودتها إلى السيادة السورية سواءً بالمصالحات مع هذه الأطراف أو من خلال القيام بعملية سريعة وهو ما رجحته التقارير الواردة من القيادة السورية ، ومخرجات هذا الاجتماع الثلاثي ، حيث تؤكد الأخبار أن العملية باتت وشيكة جداً وتسعى لحكم السيطرة على الحدود بين البلدين.
قوات سورية الديمقراطية ذات الغالبية الكردية من جهتها كانت تمارس المراوغة والمماطلة خلال الفترة الماضية، وبعد إعلان الرئيس الأمريكي سحب قواته من سوريا هرولت نحو دمشق لإعلان عودتها إلى السيادة السورية،وتسليم سلاحها إلى القيادة العسكرية ،وما أن تراجع ترامب عن قراره حتى أدارت ظهرها لكل هذه الوعود والعهود مع الحكومة السورية،وإعادة تحالفها مع واشنطن الأمر الذي يجعل هذا الاجتماع عازم على إنهاء هذا التواجد وفتح الحدود مع العراق وبمشاركة الدول الثلاث المتحالفة ضد الإرهاب، ولكن الأمر اللافت هو الحضور العراقي الذي أصبح عضواَ بارزاً وفاعلاً في الساحة، وهو تطور مهم ينعكس على الواقع السياسي والعسكري للمنطقة ربما يحقق الاستقرار فيها .



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفساد يسرق أرواح الابرياء ؟!
- جعفر الصدر في بغداد ؟!
- العراق في دوامة الأزمات ؟!
- عادل لم تكن عادلاً ؟!
- زيارة روحاني ...دخول من الباب وغلق شباك سليماني ؟!
- سائرون والفتح ... بداية أم نهاية عقد .
- العراق محور العقلية الأمريكية .
- المشهد السياسي .....تعقيدات وانعطافات ؟
- مؤتمر وارسو.. حقائق وتوقعات ؟
- جباية الكهرباء ... المقياس بعيون الناس ؟!
- مجالس المحافظات بؤرة الفساد ؟!
- في كركوك ...عبد المهدي يقلب ساعة العبادي الرملية ؟!
- رجال الدين بين السياسة ودعوات الإصلاح ؟!
- اتفاقية - الأخوة الإنسانية- حكاية أم منهج ؟
- إسرائيل محرجة في خياراتها ؟
- واشنطن اختارت الاحتياط ؟
- مجالس المحافظات بين النص الدستوري والتجاوز القانوني ؟
- التعليم تحت مطرقة السياسة ؟
- لماذا احتلال العراق ؟
- عبد المهدي وإخطبوط الفساد ؟!


المزيد.....




- الحرب في يومها ال23: ترامب يمهل إيران 48 ساعة لفتح هرمز أو ت ...
- -أيدينا على الزناد-: الحوثيون يلوحون بشلل الملاحة العالمية ر ...
- lمضيق هرمز ـ ترامب يضع مهلة لإيران والأخيرة ترد بتهديد مماثل ...
- 17 مليون ناخب فرنسي على موعد لاختيار رؤساء بلدياتهم في الجول ...
- وفاة روبرت مولر.. المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي ال ...
- إسرائيل تحقق في أسباب فشل اعتراض صاروخين سقطا في ديمونا وعرا ...
- كم بلغت نسبة ارتفاع أسعار الوقود في الدول الأكثر تضررا من إغ ...
- الجولة الثانية من الانتخابات البلدية في فرنسا: حسم رئاسة الب ...
- ضربة لقيود ترمب ..حكم قضائي يعيد رسم العلاقة بين البنتاغون و ...
- مسيّرة -آرش 2- تدخل المعركة.. هل نجحت في تعطيل الدفاع الجوي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - العراق-سوريا-إيران....قمة عسكرية ما بعد داعش .