أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - خاشقجي-.. قتله المنشار أم جهاز قتل فوري مسنّن يشرّح ويعلّب بنفس اللحظة وحسب الطلب؟














المزيد.....

خاشقجي-.. قتله المنشار أم جهاز قتل فوري مسنّن يشرّح ويعلّب بنفس اللحظة وحسب الطلب؟


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 6165 - 2019 / 3 / 6 - 13:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالمنشار أو بغيره.. لابدّ ويفعل للابدّ من حصوله, طالما للحياة مسار يتضمن مسارات حتّى تلك الّتي تبدوا لنا فوضى..
فالحياة تتطلّب المجادلات والمشاكسات والدماء كمتلازمة من منظومة متتاليات بتأثيراتها المختلفة الناتجة والمنتجة وسط مجال متقدّم من آليّات التنقّل أو التراشح أو الانسيال لا يدرك أنّها معادلات سوى من يعيها وهو مشبّع القناعة بنتائج مسيرة التاريخ البشري الواحدة فقط باختلاف الأداء منها أنّ أيّة حضارة منبت لأفكار ,فمغطس لجرم تمثّل بمقتل "خاشقجي" مثلًا أشكل فهمه لمن ينصت للصمت.. فلا زال هذا الأمر يزيح مكوّن الحقيقة كلما نراها وقد بدأت علائمها بالالتئام ..وفي نفس اللحظة وبنفس الكميّة البشعة ولو بمجرّد تصوّرها هناك في عالمنا الممتدّ والمتلاقي بالمصير الواحد الّذي قنّنته الحضارة ضمن مسارات كسباقات الدرّاجات الّتي لا يعرف المشاهد فيها من المتصدّر إلّا الّذين مولعون بها..
ومسيرة التبادل القانوني وسيرورة القوانين في التداول المؤقّت على أنه مستديم لمقدّمة الركب للمجموع ككلّ والّتي قد يجهلها الكثيرون يرونها مجرّد مضامير سباقات تنافس على لقب..
أو حسابات الربح والخسارة في التجارة مقدّمًا بناءً على إحصائيّات يدركها فقط المختصّون لما فيما مضى لحضارات سابقة لا تدرك إلّا على مشارف تقاعد التجّار ..
حتمًا ستدور الآن عواصف من الندم لمن أشاع الاتّهام بنهايته بدا وكأنّ التشنيع الّذي أبداه أردوغان بآل سعود استخدم في أحدث مسارات الأدلّة يغلب عليها الافتراض مثلما تدور أسئلة أخرى في بال من خطّط لاغتيال عدنان خاشقجي قبل الايعاز بالفعلة هذه قبل أن يفكّر بنفس الوقت بمحتملة اللحظة التي ستحصل والّتي ستحوز مقدّمة ركب المسارات أدّت لأن تفضي بمسار منها بدء التفكير في عمليّة تسويةً للجريمة..
دوافع للشكّ على ما يبدو تحوم بتكتّم شديد داخل أروقة البيت الأبيض بتدخل جهة ما من السي آي إي نفسها لمصلحة جهات داخليّة وخارجيّة غرضها إقالة ترامب هي من كانت رغبتها ارتكاب جريمة أشبه بعمليّة قتل جون كندي من ناحية التأثير من النوع الّذي يطيح بعائلة آل سعود وليس محمد بن سلمان وحده فكان اختيار خاشقجي من ضمن عمليّات مخطّط لها استمرار "الربيع" في أكثر من بلد من بينها بلدان أوروبّية حتّى..
إذ وكما تفصح بعض المؤشرات ,فلو قمنا بعمليّة فلترة ومتابعة لأولويّات المقتل ومتابعة للكيفيّة الّتي عليها توالي الاحداث السياسيّة في الأمر وخطط ترامب المثيرة للجدل والّتي بالتأكيد منها ما يقل مضاجع سياسات تجاريّة لطبقة من أصحاب المصالح الاقتصاديّة العميقة وتكرار مبررات بعينها واندفاع دولة مثل قطر عبر إعلامها المهيّا لموسم مستمر من الربيع, كالّذي تحرضه ضدّ الرئيس الجزائري بوتفليقة الآن مثلًا, تدفع للشكّ أكثر..
ومن جهة أخرى.. فالرئيس الأميركي ترامب لا يستطيع البوح بما يخالجه من مشاعر لحقائق لا يستطيع اابوح بها وإعلانها تشكل الآن له إحباط وانتكاس على مستوى ذاتي خاصّة وسيتداعى لها محيط من مكوّن السياسة الأميركيّة عمومًا.. إذ من بين المؤشّرات الّتي يجب أن يعاد تسليط الضوء عليها وتثير قناعات كثيرة وتزيحها أنّ أوّل تصريح للرئاسة التركيّة مباشرةً عقب نشر خبر مقتل خاشقجي: "أنّ الجريمة حصلت في يوم عطلة وغياب حرس القنصليّة وخلل في أجهزة المراقبة الفيديويّة مما لم نستطع الحصول على أيّ تسجيل للواقعة لذا فلا تملك الحكومة التركيّة أيّة معلومات عن كيفيّة حدوث الجريمة ولا تمتلك أيّة دلائل" ,وكأنّ الاعلام التركي نسي نفسه فيما بعد فتحدّث طيلة ما بعد الخبر ولغاية الساعة لا يكف عن التصريح الرسمي عن وجود أشرطة أشرطة وتسجيلات صوتية ووعود بإثبات الجرم لا حصر لها أيضًا ولتسجيلات "تشهد" بارتكاب أجهزة "بن سلمان" لجريمة مقتل خاشقجي..؟






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وللحوم مراحل تذوق في تطور الفكّين والفخذ
- لماذات..
- جنوح -الصديق- نحو الورطة -وبتالي الليل تسمع حسّ العياط-؛ في ...
- شنشنة دستور مُرّق من دون شنشنة
- التبس عليهم -التقليد- فذهبت أموال العراق باتجاه وجهة السيستا ...
- بين كراس صبري,وعمو يورا,وكراس هاشم ,وشدراك
- ابحثوا عن (ديفد ليفني) بين سواد العراق قد يقصّ عليكم ما يجري ...
- الآثار حارسها جنّ يموت متلاشيًا بتلاش ما حرس
- لولا مصر لا تساوي بهجة رمضان -إرش ساغ-
- لاحلّ لمعضلة -فهم تداخل القناعات ومتبادلاتها- إلّا بالإقرار ...
- ترجيحًا لكفّة القول بدعم انتخابي روسي لترامب: أضخم شبكة تسوي ...
- ما الّذي ينفعني في دنياي هذه إمام زاهد؟ شسوّي بي؟ وجمالة 130 ...
- شعيرة جديدة للحج -بعد التشريق-: فرجة -بسينما أبو لهب-
- مناسيب سلطة المنفس -الاستطراقي-
- لماذا بنو هاشم وبنو اميّة دونًا.. محاولة استقراء
- قل أثر نهريني ولا تقل أثر عراقي فالثاني قلب المجريين
- -البقرة المقدّسة- أوحت (لمحمّد) نهوضه بهذه الأمّة لجوئه إلى ...
- الأرض لشعب يستحق إعمارها, ونحن معمّمون
- عقود من الذل وتجرع فرض كرة قدم الامر الواقع ,كيفية اعداد منت ...
- الحياة تحضّر أولى متطلباته أنسنة علاقة الفرد مع الطعام بجعله ...


المزيد.....




- شيوخ أمريكيون يضغطون على بايدن لإيقاف خط الغاز الروسي
- هل ستحرس قوات روسية الحدود بين أرمينيا وأذربيجان؟
- خبير يعلق على احتمال تسرب SARS-CoV-2 من مختبر في ووهان
- الجيش الأفغاني يستعيد السيطرة على منطقة في هرات من طالبان
- واشنطن تصادر ناقلة نفط انتهكت العقوبات المفروضة على بيونغ يا ...
- ابتكار اختبار جديد وبسيط للإبداع يمكن للجميع تجربته!
- أكار: جنودنا موجودون في قبرص بوصفهم تابعين لجيش دولة ضامنة
- مسقط: الهجوم على السفينة الإسرائيلية جرى خارج مياهنا الإقليم ...
- مصر.. مصرع مواطن وإصابة آخرين جراء خلاف على بيع منزل
- غينيا الاستوائية تفرج عن ستة جنود فرنسيين احتجزتهم بعد توقف ...


المزيد.....

- باقة من حديقتي - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- باقة من حديقتي - الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- جريدة طريق الثورة - العدد 32- ديسمبر 2015-جانفي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - فيفري-مارس 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - أفريل-ماي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 35 - جوان-جويلية 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 36 - سبتمبر-أكتوبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 37 - نوفمبر-ديسمبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 38 - جانفي-فيفري 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة العدد 39 - مارس-أفريل 2017 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - خاشقجي-.. قتله المنشار أم جهاز قتل فوري مسنّن يشرّح ويعلّب بنفس اللحظة وحسب الطلب؟