أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - عقود من الذل وتجرع فرض كرة قدم الامر الواقع ,كيفية اعداد منتخب كروي عراقي يقارع عالميا:














المزيد.....

عقود من الذل وتجرع فرض كرة قدم الامر الواقع ,كيفية اعداد منتخب كروي عراقي يقارع عالميا:


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 5663 - 2017 / 10 / 8 - 18:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بلا شكّ ,أنّ كثرة مشاهدات الكرة العالمية ونخبها المتقدمة عبر وسلائل الاتصال الحديثة أوّلًا بأوّل جعلت المواطن يبتأس كثيرا في سرّه وفي علنه لواقع كرته العراقية أو العربية وتخلفها وتخلف لاعبيها فكريا وعقليا وتصيبه الكآبة, ومثل هذه تعدّ عند الشعوب الحيّة من الملمّات الشديدة الوطأة, فهي أسوة بركاكة وهشاشة مجتمعاتنا المغلوبة والمنهزمة أمام الواقع الذي لا مكان فيه سوى للصنف البشري المتقدم, ولكي ننهض بواقع الكرة عندنا مثلًا, لا بدّ من معالجات للحواضن التي تخرّج أفواج من اللاعبين من الصعب تقويم اعوجاجاتهم بعدما يكونوا قد شبّو عليها رغم أنّ بعضهم ذو مهارات عالية وذو أحاسيس ميّالة كلّيّةً للكرة, فأقدم هنا ما بوسعي فهمه عن الاعداد العصري الصحيح لفرق كروية عراقية ذات نفس مهاري جمعي أو فردي طويل يصلح للوصول للنهائيات العالميّة دون أن يفقد شيء من تواصله المنافس حتى الباراة النهائيّة:

1. انتخاب أساتذة مختصون باختبارات لمهارات كروية واختبارات عقلية, وذهنيّة, من بين نخبة من أطفالنا لغاية مرحلة الصبا
2. عزل هذه النخب عن أي احتكاك اجتماعي عراقي مهما كان, ويستحسن ضمهم داخل مكوّنات اجتماعية متقدمة خارج البلد أو داخله داخل معسكر سرّي
3. إن صادف ووقعت عينا طفل من هؤلاء على عراقي يبصق على الأرض بصقته المعروفة فالكذب للتبرير لاقناعه جائز هنا
4. من ضمن برامج الاعداد النفسي والفكري والعقلي والذهني تركه لحرّيّة اختياره المعبود ,أو عدمه ,وعدم إسماعه صفات وأسماء إلهنا وامكاناته الخارقة ونحن من أتعس لأتعس
5. تعرض لجان الاختبار والاعداد عن ذكر أي أثر عراقي من الآثار أمام هذه النخبة لا أثناء الاعداد ولا بعده من تلك التي نتغنى بها
6. عدم ذكر أي لائحة تضم صحابي أو تابعي ,أو ,أو ,وعندما يسأل الطفل (أنا منو) يقال له أنت "من السما".
7. إن حدث خطأ وسقطت عينا طفل على جامع أو أو ,نسارع بالقول: هذا مصنع صواريخ فضاء وتلك "من ال أو أو" مداخن لمعامل ذهب توزع على الفقراء والمعوزون, تحت القبّة.
8. يمنع بتاتًا إطلاع طفل من هؤلاء على أيّة مدينة أو قرية عراقية أو سورية ,وإن سقط سهوا, فنسارع: هذه مدن وقرى ناكازاكي وهيروشيما
9. وإن وقعت عينا أحدهم على فعّاليّات صوفيّة نسرقهم القول: "مشاهد لسيرك متطور واتصالات عائلية بسكنة نجوم وكواكب ما وراء الفضاء"
10. أما إن شاهد بالصدفة "شمرًا", نخبره فورًا أنّه ذو شهرة, واسمه "لؤي" ,هو "فرار" فرّ من الجيش ومتخفي عن عيون الانضباط باللون الاحمر, وإن كانت "مواكب" لطم وتطبير ,فهي ,يا ولدي, شركات "طلعت كسر" خسرت أموالها.
11. إزالة جميع المأكولات العراقيّة التقليديّة من قوائم الطعام وعرض أمام الطفل أنواع المأكولات العالميّة الحديثة وأنواع الشكولا وكل طعام صديق للبيئة
12. إعداد الأطفال المنتخبون لاعتمادهم على أنفسهم تماما في رحلات استكشافات ومصادقة الحيوانات وتكوين علاقات مع جميع الحشرات والبكتريا إن أمكن ونخبرهم حقيقة نتجاهلها: "هؤلاء الأجداد الحقيقيّون للجنس البشري"
13. شرح جميع الفعاليات البيولوجية والفسيولوجية البشريّة والتركيز على ذهن الطفل على وظائف الأجهزة التناسلية خصوصا.

لا أكتم أنها مصاريف مكلفة جدا لكنها مثمرة وأفضل ما تتعرض هذه الأموال للسطو من قبل البرزاني ومافيات المنطقة الخضراء المتفقون بينهم وبين العصابات الكرديّة السياسيّة حتى بلف العلم الكردي حول نعش طالباني ويتظاهرون بالسخط من ذلك, باسم مشاريع وهمية تحيل البلد لمكوّن قمامة نهايته مدن محطمة تحوي مولات لأغراض الايهام البصري والتي هي المرحلة الثانية من العوازل الكونكريتية التي تمّ تزويقها كخداع نفسي.



#طلال_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحياة تحضّر أولى متطلباته أنسنة علاقة الفرد مع الطعام بجعله ...
- إعصار عرعر
- منحة المثقفين, صحفيين فنانين أدباء, تغيير أماكن الحصول عليها ...
- النساء والخمر ,القرآن أعان أحدهما الآخر
- هل هناك من يروّج بقصد كلّ عام -الفرح والسرور- لشهر رمضان قبل ...
- هل كان محمّدًا قاطع طريق؟ وآل البيت ,وعمر وأبا بكر ,شخصيّات ...
- صدقت موسى ابن جعفر؛ (الهورِن) لغة المخابيل
- حصار ,تحت موس الحلّاق يتشكّل
- قمّة عمّان ريح ثمود ومن سيمتصّ فزعه سيغلب
- هجوم برلمان لندن يؤكّد -مجمعيّة- عامّة المسلمين خاضعة لل(pre ...
- مات -أبو حارث- سائق -الواز- حول سياج بغداد
- ذاتيّة المُبصَر الجمالي تمرّع أو تُنطّع
- فليخرج لحكمنا من تحت عباءة كبيركم أنتم, كصدّام, نقبل
- مرجعنا لا عربي ولا عراقي ثمّ تتأمّل الأمان وراحة البال, ولرب ...
- بغداد الشعراء والصور حقيقة أم خيال كخيال سيفي الحسين وعلي وك ...
- مالكم وزها؟ ,لن تصنعوا حسين مرّتين ؟
- الدخول فقط لمن توفّيت أمّه.. أربعينيّتها -عيد الأمّ- ..أستغف ...
- الله مُقترح ,استئناسي ,بادلّة مفترضة
- ظاهرة -التمزيق- تستدعي تدوس لايك الله اكبر -وحرام عليك اذا م ...
- منين نجيب بعد -شقاوة- يرعب ضعاف النفوس ؛-صوّرني أصلّي- ؟


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - عقود من الذل وتجرع فرض كرة قدم الامر الواقع ,كيفية اعداد منتخب كروي عراقي يقارع عالميا: