أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - لماذات..














المزيد.....

لماذات..


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 6163 - 2019 / 3 / 4 - 12:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الذي يعنيني هنا بعنوان هذا المقال من تساؤلات هو العراق ولربّما سيشمل بأجزاء كبيرة منه بقية بلدان المنطقة..

الخميني.. لماذا اتى من فرنسا الى ايران؟
وكيف سمح له مغادرتها وهو في قبضة الغرب أصلًا إن كان يشكّل خطر حقيقي على مصالحه؟
وهل فعلا السيد الخميني كان يستطيع ازاحة الشاه لوحده؟
ولماذا الذي حدث في ايران حينها جاء بنفس توقيت دخول السوفييت افغانستان؟
ولماذا أصلًا استحداث درجة "نائب الوليّ الفقيه"؟ ..وهل تغيير العقيدة الشيعيّة بتلك السهولة والّتي في صلب بنيانها التكويني مثلًا عدم السعي للحكم لحين ظهور الوليّ الفقيه "المهدي" ولا يجوز قبله؛ كان برغبة خارجيّة؟.. وهل ذلك التأسيس يعتبر من ضمن "التقيّة" يتغيّر بتغيّر الظروف؟
وما فرق الوليّ الفقيه عن الله وكما نعلم أن الله لم يلد ولم يولد؟
وهل امد اية الله المجاهدين العرب بالتدريب وبالمرور من ايران الى باكستان ثم الى أفغانستان لمحاربة السوفييت ضمن اتفاق مسبق مقابل نجاح الثورة الايرانية؟
وهل الّذي أسس العراق الحديث كان بكل بتلك الدراية الواسعة من الدقة في تفاصيل التفاصيل ومستوعبًا تمامًا لقضايا الخلافات الدينيّة والإثنيّة وجذورها حين أراده عراق "تلزيگ" إثني وطوائف تنافي مشاعر الوطنية كي يكون أرض خصبة لفعاليات السياسات الغربية في المنطقة لاحقًا؟
هل العراق كما بدا اليوم وكشفته الأحداث وطن بلا شعب أصلّا عدا سكّانه الاصليين بل مجاميع اجتماعية مجندة لدول تحيط العراق صيغ بهذا التنوّع عن عمد دعمت بعد احتلال قريش لبغداد بتشجيع هجرات لاحقة ضمن أزمان مختلفة؟
ومن الّذي يحرّك الشارع الشيعي سابقًا ولاحقًا النجف أم قم أم مؤسّسة محرّكة للشارع السنّي أيضًا هي من وضعت سايكس بيكو حيّز التنفيذ؟
وهل الغرب جنّ جنونه من الأحزاب اليساريّة حفاظًا على النفط أم خوفًا على تفكيك المشاعر الطائفيّة والدينيّة المشوشة داخل العراق وخوفًا على تمييع الخلافات الاثنيّة والعرقيّة فيه كما فعلها محمد من قبل حين وحد قبائل الجزيرة فتخلّص من سيطرة الفرس والروم معًا حينها؟ ..ترى وكم من سلمان الفارسي داخل العراق اليوم؟
وهل اجتماعات "قم" التي كانت تجري قبل سقوط الاتحاد السوفييتي وقبل احتلال بغداد ل"علماء" سنّة وشيعة كالقرضاوي وغيره معروفون كان لتوحيد المذاهب كما ادّعوا أم للتحريض بأمل حكم الشرق الأوسط؟
وهل دخول بن لادن وبقية تنظيم القاعدة لايران بعد دخول اميركا افغانستان جاء باتفاقيات مسبقة اشترطت على طهران التعاون لما سيأتي من نتائجها وضع الأسس لما عرفت اليوم بالجماعات الجهادية كالقاعدة وداعش وغيرهما من جماعات شيعية أيضًا؟ ..
ثم ولماذا تم تنصيب الاسد والبعث والقذافي نهايات ستينيات القرن الماضي بأزمان متقاربة جدًا؟.. وهل يشكل كلّ ذلك الذي حصل نجاحات لكيسنجر لازالت مستمرة حين وصف حينها بمكوك الشرق الأوسط؟
وهل حدث الذي حدث في سوريا والعراق وليبيا "بعد نكسة الخامس من حزيران المفتعلة كما توضّح لاحقًا" كان صدفة في ذلك الوقت أم هي صناعة هنري كيسنجر نفسه الذي كان يسمى "مكوك الشرق الاوسط" حينها؟ ..وهل تغيير المنطقة بمختلف المتغيّرات الّتي حصلت ولغاية اليوم بفعل مخطّط ذلك المكّوك؟..
ولماذا يحصل في بيئاتنا الاجتماعيّة رفض الوطن في داخل كلّ وافد للعراق قديمًا أو حديثًا وبقاء انتمائه القديم فعّالًا أجيال إثر أجيال ولا يحصل عند الغرب الّذين يتفانون من هاجر منهم للعوالم المكتشفة حين يعتبرون أرضهم الجديدة وطنهم الأم والشواهد على ما نقول أكثر من كثيرة؟
ولماذا تثار في النفس دومًا مشكلة العقل العربي على أنّه لا يستوعب ثقافة سوى ثقافة التدين والتي تجرّ هذه المشكلة إلى القناعة بأنّ التديّن يعني العبودية فيما عدا القلّة القليلة وما نراه من حمل شهادات جامعية ومعاهد لا يعدو مباهاة وبحث عن رزق ومشاعر تطمين للذات على أن العقل لا زال فيه مكان للاستيعاب وأنه لا زال يعمل؟..






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جنوح -الصديق- نحو الورطة -وبتالي الليل تسمع حسّ العياط-؛ في ...
- شنشنة دستور مُرّق من دون شنشنة
- التبس عليهم -التقليد- فذهبت أموال العراق باتجاه وجهة السيستا ...
- بين كراس صبري,وعمو يورا,وكراس هاشم ,وشدراك
- ابحثوا عن (ديفد ليفني) بين سواد العراق قد يقصّ عليكم ما يجري ...
- الآثار حارسها جنّ يموت متلاشيًا بتلاش ما حرس
- لولا مصر لا تساوي بهجة رمضان -إرش ساغ-
- لاحلّ لمعضلة -فهم تداخل القناعات ومتبادلاتها- إلّا بالإقرار ...
- ترجيحًا لكفّة القول بدعم انتخابي روسي لترامب: أضخم شبكة تسوي ...
- ما الّذي ينفعني في دنياي هذه إمام زاهد؟ شسوّي بي؟ وجمالة 130 ...
- شعيرة جديدة للحج -بعد التشريق-: فرجة -بسينما أبو لهب-
- مناسيب سلطة المنفس -الاستطراقي-
- لماذا بنو هاشم وبنو اميّة دونًا.. محاولة استقراء
- قل أثر نهريني ولا تقل أثر عراقي فالثاني قلب المجريين
- -البقرة المقدّسة- أوحت (لمحمّد) نهوضه بهذه الأمّة لجوئه إلى ...
- الأرض لشعب يستحق إعمارها, ونحن معمّمون
- عقود من الذل وتجرع فرض كرة قدم الامر الواقع ,كيفية اعداد منت ...
- الحياة تحضّر أولى متطلباته أنسنة علاقة الفرد مع الطعام بجعله ...
- إعصار عرعر
- منحة المثقفين, صحفيين فنانين أدباء, تغيير أماكن الحصول عليها ...


المزيد.....




- جعجع يهنئ السعودية بمناسبة يومها الوطني
- مصر.. محكمة تقضي ببراءة الراقصة سما المصري
- بالفيديو.. جنوب إفريقيا تسيّر قطارا مستشفى لتطعيم السكان ضد ...
- فيديو: طالبان تعلق جثث أربعة رجال في ساحة عامة في هرات -عبر ...
- فيديو: طالبان تعلق جثث أربعة رجال في ساحة عامة في هرات -عبر ...
- مُعلمة يمنية تحول منزلها إلى مدرسة للاطفال
- تحالف الاحزاب السياسية يدعو لاستشعار الخطر الداهم والتوحد لا ...
- -البيت الوطني- يوجه كوادره بعدم الترويج للاحزاب
- بوندسليغا.. فولفسبورغ يخسر لأول مرة وليفركوزن يقتنص الوصافة ...
- واشنطن تدعو الرئيس التونسي للقيام بخطوتين وتعرب عن قلقها لاس ...


المزيد.....

- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - لماذات..