أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - كيف سينهي رئيس الوزراء 13 ألف ملف للفساد ؟














المزيد.....

كيف سينهي رئيس الوزراء 13 ألف ملف للفساد ؟


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 6159 - 2019 / 2 / 28 - 13:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كيف سينهي رئيس الوزراء 13 ألف ملف للفساد ؟
الفساد في العراق لا يحفى على احد فهو علني . مكشوف ومفضوح على الملا ولا يختلف اثنان من العراقيين على حجم هذا الفساد وشخوصه فهو تعدى مفهوم الثقافة إلى تأسيس النظام .
واغلب رؤساء الوزراء السابقين اقروا بوجود هذا الفساد بل وأكدوه علنا .
ووصل الأمر اليوم إلى وجود 13 ألف ملف للفساد تحت يد رئيس الوزراء الحالي .
وهنا بدا الكل يدعو السيد عادل عبد المهدي لفتح هذا الملفات السرية بكل ما تتضمن من نقد ومفسدين .
ولدراسة الفساد والمفسدين فأننا سنبدى أولا بحجم الأموال المهربة وكيف خرجت تلك الأموال من الميزانية وماهية مشاريع الفساد وكيف تتوزع وفي الآخر الأمر من هم المفسدين وأعدادهم.
تشير اغلب التقارير المهولة إلى أن حجم الأموال المهربة من العراق تبلغ ما يقارب ال750 مليار دولار تتوزع في بنوك الدول الغربية أميركا بريطانيا سويسرا وأشارت بعض التقارير إلى دولية ليختنشتاين.
.
وتأتي مصادر هذه الأموال المسروقة عن اذرع الفساد المتمثلة بالمشاريع الوهمية التي انطلقت بعد سياسة المحاصصة سيئة الصيت بطريقة ونظام..
هذا لك .. وهذا لي .
وشكلت المشاريع الوهمية المصدر الأول لهذه الأموال توزعت هذه المشاريع على معظم الوزارات كتقديم الخدمات وبناء المؤسسات العملاقة وتضمنت عقود وهمية وصرف مبالغ هائلة على أشياء ليس لها وجود فعلي .
ثم تأتي ملفات التسليح الوهمية وما تخللها من وجود متعاقدين ووسطاء تسليح وما صرف عليها بالعملة الصعبة لشراء الطائرات المدرعات والآليات العسكرية المتنوعة .
ولا تختلف وزارة الكهرباء عن باقي مكملات السلسلة التي وصلت إلى ذروتها حسب بعض الأرقام إلى 60 مليار دولار أي أكثر بست مرات من ميزانية القطر الأردني والسوري السنوية .
وتبقى المفارقة المبكية بان 10 مليارات دولار فقط تكفي لجعل العراق منطقة مضيئة ترى من القمر إلى نهاية التاريخ .
ولحد ألان لا تكفي الطاقة الكهربائية للمواطن العراقي الذي يحترق بحر الصيف العراقي اللاهب.
وبقي الحدث الأكثر مأساوية في حقل الفساد يتمثل بتشكيل اللجان المتخصصة بالتحقيق في حجم الفساد ومرتكبيه والتي تكونت نفس شخوص الأحزاب المهيمنة على مقود السلطة وبطريقة المحاصصة لتنتهي نتيجة التحقيق إلى التسويف والنسيان .
وأروع ما في الفساد العراقي أن أبطالة الميامين ليس لهم مسميات معروفة فهم أشبة بالأشباح غير المرئية بالعين المجردة .
وإذا حسينا حجم هذا الفساد اليوم بمعادلة رياضية بسيطة جدا وكيف سيتم التعامل معه من اجل حسمه بصورة نهائية فيكون التالي .
يبلغ حجم الفساد 13 ألف ملف فساد فلو أن كل ملف للفساد يشترك فيه 10 أشخاص على اقل تقدير فان الرقم سيكون 13000مضروبا في 10 ليساوي 130000 مائة وثلاثين ألف مفسد .
لكن الكارثة هي كيف سيتمكن رئيس الوزراء من حسم هذه الملفات الهائلة في مدته الزمنية البالغة أربعة سنوات فقط ..
فلو قلنا أن هذا الرئيس سيستطيع حسم كل ملف للفساد في يوم واحد مع اللجان المكلفة فأنة سيحتاج إلى 344 شهرا بالتمام والكمال لإنهاء عملة المضني بدون توقف لأيام العطل والجمع والمناسبات الدينية .
وهذا يقودنا للقول بأنة لابد من 36 سنة كاملة بلياليها وعطلها لحل هذا الإشكال الشائك تتمثل ب 9 ولايات متصلة يبعضها البعض بدون شبيهة برحلة حول العالم في ثمانين يوم بدون توقف .
فإذا كان عمر الرئيس الحالي يبلغ 77 سنة فإننا سنضيف أليها ال 36 سنة القادمة في المستقبل لنسمع خبر انتهاء الفساد من العراق نهائيا بحلول عام 2055 وعندها سيكون عمر رئيس الوزراء 113.
وهذا ما يدعوا كل العراقيين إلى الابتهال إلى الله أشبة بصلاة الاستسقاء لإطالة عمر هذا السيد لكي يحسم لهم أمر الفساد الذي التهم عراق اليوم إلى العظم
///////////////////////////////////
جاسم محمد كاظم ...



#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هدية دولة الفقيه الجديدة للعراقيين
- كيف نجح انقلاب شباط الغادر ؟؟الجزء الثالث والأخير
- كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الثاني
- كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الأول
- هل سينجح الكابوي الأميركي في فنزويلا مثل العراق ؟
- من ينقذ المهن الصحية من سلطة الحرامية
- لقائي برئيس الوزراء الحالي .
- ما دوافع التحرك الأميركي الجديد في العراق ؟
- الرشوة والمؤسسة العسكرية العراقية .البداية والظهور والانتشار
- ميزانية الدولة والمتسلطين
- مابين الزعيم ستالين وصدام حسين
- بحلول عام 2024 سيكون اسم العراق ... المملكة العراقية
- شكرا للاحتباس الحراري
- من يستطيع المساس بدولة – ا لرهبر - الأميركي
- إبادة الثروة الوطنية لصالح الطبقات البلوتوقراطية
- كيف نصدر أيدلوجيا العصر البطولي المنقرضة إلى العالم التكنولو ...
- منصب الوزير القيادة والإدارة العليا للوزارة والمؤسسة
- كيف تحرر السلطة الجديدة مؤسسات الدولة من احتلال الأحزاب الدي ...
- من يوجه الصفعة الثانية لإيران ؟
- وستصلون إلى حكم الصبيان


المزيد.....




- تايوان تختار بين الحرب والسلام
- سلاح البحرية الهندي يتسلم سفينة شبحية جديدة
- العلماء الروس يقومون بإعداد خوارزمية من شأنها تقييم احتمال ا ...
- دراسة جديدة تقدم نظرة أعمق للعلاقة بين بكتيريا الفم الشائعة ...
- احتدام المعارك في دونباس ومسؤول أوكراني يلمح لمغادرة وشيكة ل ...
- الهند: مودي ومخاطر تصدير الشوفينية الهندوسية- الغارديان
- الصومال: حركة الشباب تهاجم فندقاً رئيسياً في العاصمة مقديشو ...
- أردوغان يؤكد حق بلاده في حماية أمنها والكرملين يتحدث عن خلاف ...
- أردوغان يعلن عن اجتماع تركي مصري على مستوى الوزراء ويرجح تحس ...
- روسيا وأوكرانيا: هجمات موسكو على شبكة الطاقة في أوكرانيا -تص ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - كيف سينهي رئيس الوزراء 13 ألف ملف للفساد ؟