أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - من ينقذ المهن الصحية من سلطة الحرامية














المزيد.....

من ينقذ المهن الصحية من سلطة الحرامية


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 6128 - 2019 / 1 / 28 - 13:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعاني منتسبوا المهن الصحية من حملة الشهادات الفنية والمعاهد التقنية من ضياع حقهم في الترفيع السنوي بعد سقوط الدولة العراقية في2003 وتوقف مستحقاتهم المالية .
بدأت أول قرارات سلطة حرامية دولة العدالة الإلهية الجديدة بحذف مستحقات الخطورة من الصنف الصحي و أقصاره حصرا على الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة .
وللحقيقة والتاريخ منح هذا الحق للصنف الصحي بعد انبثاق ثورة الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم وصرفة مخصصات الخطورة لكل الأقسام العاملة في الوزارة بدرجات متفاوتة حسب درجة التعرض للخطورة .
ألغت سلطة الجعفري العلوي الحسيني أول حق للمهن الصحية بمخصصات الخطورة وحصره على الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة بنسبة 100% على الراتب الاسمي وبعد منازعات طويلة ومظاهرات صاخبة أعادت حكومة حمار العصر حق الخطورة ولكن بنسبة الربع .
لكن السلطات القادمة قامت بما هو أفظع من ذلك بإلغائها حق هؤلاء الموظفين بالترفيع الوظيفي وإيقاف منح مخصصات الزيادة للترفيع في الراتب مع تقدم سنوات الخدمة ابتداء من سنة 2009ايام تولية صولاغ لوزارة المالية ولحد الآن.
بينما استمرت كل القطاعات الأخرى في الوزارة باستلام هذه المخصصات والسير إلى الأمام بسلم الترفيع من الإداريين والأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان بدون توقف .
عجز أصحاب هذا الحق السليب بالمطالبة بحقهم ونادوا أكثر الجهات المسئولة ومعممي الدين وخطباء الجمع ودعاة الإصلاح بدون جدوى ولم يجدوا سوى أذان سدت بطين وأخرى بعجين .
يمكن تعريف إيقاف عدم صرف هذا الحق بالتعريف والاقتصادي بأنه عمل غير مدفوع الثمن يؤدي إلى تدمير سلم الخدمة وعدم احتساب مخصصات القدم الوظيفي والتقدم في الخدمة والعمر وبالتالي يؤدي إلى فقدان هذى الشريحة لحقها المالي عند الوصول إلى مرحلة التقاعد أسوة ببقية الشرائح الأخرى في الوزارة .
وللشرح المفصل الواضح يتساوى صاحب خدمة العشر سنوات في هذه الشريحة مع من يملك 40 سنة من الخدمة في الراتب التقاعدي بالتصنيف من نفس الشريحة بينما يكون البون هائلا مع بقية القطاعات الأخرى في الوزارة .
وسيكون صاحب خدمة 10 سنوات من بقية الشرائح الأخرى الإدارية مثلا أعلى في سلم الراتب التقاعدي بمن يملك خدمة وظيفية قدرها 40 سنة من هذه الشريحة .
وزيادة في الإيضاح يكون راتب الطبيب أو الصيدلي المعين في أول سنة خدمة أكثر من راتب أي من أصحاب هذه الطبقة بمن يملك ما يقارب ال25 سنة في الوظيفة .
وسيؤدي هذا القطع لهذه المخصصات إلى تدني رواتب هذى الشريحة مستقبلا وتحجيمها بينما يكون سلم الرواتب للشرائح الأخرى مفتوحا حتى تصل إلى مرحلة التقاعد وستفقد ما نسبته أكثر من 250000 إلى 300000 ألف دينار من راتبها الاسمي مع العلم أنها تتساوي في عدد سنوات الخدمة مع بقية المهن الأخرى من الإداريين والفنيين والأطباء والصيادلة .
لم تلجا كل الحكومات الجمهورية السابقة إلى قطع وإيقاف سلم الترفيع أو سياسة التفاوت في الأجور مابين الشرائح والمهن وإيقاف العلاوات ودرجات سلم الترفيع لمختلف المهن والشهادات بل إن مستحقات الخطورة وصلت إلى أعلى مستوياتها للمهن الصحية في عهد حكومة الرئيس صدام حسين متفوقة على نسبة خطورة الأطباء والصيادلة .
لكن الأمر اختلف كثيرا في حكومة دولة العدالة العلوية التي كان أول قراراتها المجيدة إيقاف وقطع سلم الترفيع وعدم صرف المستحقات المالية لهذه الشريحة التي يقع كل أفرادها في ما دون الطبقة المتوسطة ولا تكفيهم مرتباتهم في هذا الوضع الاقتصادي الصعب إلا بالكاد .



#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقائي برئيس الوزراء الحالي .
- ما دوافع التحرك الأميركي الجديد في العراق ؟
- الرشوة والمؤسسة العسكرية العراقية .البداية والظهور والانتشار
- ميزانية الدولة والمتسلطين
- مابين الزعيم ستالين وصدام حسين
- بحلول عام 2024 سيكون اسم العراق ... المملكة العراقية
- شكرا للاحتباس الحراري
- من يستطيع المساس بدولة – ا لرهبر - الأميركي
- إبادة الثروة الوطنية لصالح الطبقات البلوتوقراطية
- كيف نصدر أيدلوجيا العصر البطولي المنقرضة إلى العالم التكنولو ...
- منصب الوزير القيادة والإدارة العليا للوزارة والمؤسسة
- كيف تحرر السلطة الجديدة مؤسسات الدولة من احتلال الأحزاب الدي ...
- من يوجه الصفعة الثانية لإيران ؟
- وستصلون إلى حكم الصبيان
- أميركا – إيران واحتمالات المواجهة - موازين القوى
- بعد 30 سنة على نهايتها - هل كانت الحرب العراقية - الإيرانية ...
- سلطة العبادي . مماطلة المتظاهرين حتى عاشوراء ..وظهور الشمر و ...
- الحلقة المفقودة في المظاهرات العراقية
- الخطوات العاجلة لإنقاذ الميزانية العراقية من نهب لصوص الطوطم
- مأساة الاقتصاد العراقي القاتلة ..هكذا تسرق الميزانية


المزيد.....




- نشاط نووي متزايد ومتسارع لكوريا الشمالية يثير قلق العالم.. م ...
- أمريكا وإيران بحاجة إلى مخرج من الحرب.. لكن ما هي نقاط الاخت ...
- متحدث الرئاسة اللبنانية يرد على إعلان ترامب عن الاتصال بين ع ...
- لا لاستهداف النقابيين.. أفرجوا فورًا عن الأطباء المحبوسين بس ...
- حتى المحافظون الجدد انقلبوا ضد الحروب في الشرق الأوسط - مقال ...
- ضربات روسية تقتل 16 أوكرانيًا.. وزيلينسكي: موسكو -لا تستحق أ ...
- الركام ولا الخيام.. لماذا يفضل سكان غزة العودة إلى بيوتهم ال ...
- كيف يمكن لواشنطن وطهران صياغة اتفاق يبدو -نصرًا- لا -تنازلًا ...
- توتر بين بكين وواشنطن بسبب الحرب وحصار مضيق هرمز
- العراق.. حظر حفلات التخرج داخل المدارس يثير الجدل في البلاد! ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - من ينقذ المهن الصحية من سلطة الحرامية