أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=625570

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - لقائي برئيس الوزراء الحالي .














المزيد.....

لقائي برئيس الوزراء الحالي .


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 6122 - 2019 / 1 / 22 - 20:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقائي برئيس الوزراء الحالي .
بطبيعتي لا أحب لقاء المتسلطين لتعاليهم الكبير على البقية لأنهم يحسبون أنفسهم نوع آخر من البشر .
لكن احد الأصدقاء دعاني بشدة للقاء المرشح عن تحالف المواطن السيد عادل عبد المهدي في بيته المطل على النهر .
ولكثرة الكلام عن هذا البيت الذي يسميه الناس (القصر) والذي تم بناءة منذ عهد قديم تعود لأيام الملكية البائدة من قبل عبد المهدي المنتفجي والد السيد عادل وجدد بناءة بعد ذلك عام 2006 .
أخذتني الرغبة لرؤية هذا القصر والاستماع إلى برنامج المرشح .
وجدت نفسي بين كتلة كثيرة من البشر جلست أولا في الديوان القديم المبني من القصب ثم تمت دعوتنا بعد فترة انتظار إلى دخول القصر بصف طويل وقف فية السيد أمام القصر يسلم بترحاب على ضيوفه واحدا بعد الآخر .
وبصراحة بدا السيد عادل عبد المهدي بسيطا جدا يرتدي الصاية العراقية الزرقاء وعليها كما يقول العاميين الهدم الأسود من الصوف يمسك يدي الضيوف بحرارة ويقبلهم بكلمات ترحيب حارة .
دخلت إلى القصر الذي لم يكن سوى بيت عادي جدا مثل بقية البيوت واجهتني أولا صورة عبد المهدي المنتفجي وهو يركب حصان ابيض في الصالة الأمامية قبل الدخول إلى قاعة الاجتماع الكبيرة .
ابتدئ مرشح كتلة المواطن بالترحيب بنا مع شرح لبرنامجه الانتخابي وأعطى صورة واضحة عن المرحلة السابقة وما رافقها من أخطاء الساسة في المناصب العليا .
وأضاف بان هؤلاء لم يتوقعوا أبدا الجلوس في هذا المكان وربما تكون الصدفة هي من أوصلهم لهذه المراكز .
وبعد فترة ليست بالطويلة أردف السيد عادل بإعطاء باب الأسئلة لمن يريد .
أسئلة مضحكة ظهرت من بعض مرتدي العقال والشيوخ لم يجب عنها السيد لصبيانيتها .
ورفعت يدي لأخذ دور السائل فإذن لنا .
وجهت للسيد عادل سؤالين يتعلقان بالاقتصاد لكونه قد درس هذه المادة واخذ فيها الشهادات العليا بعد تعريف نفسي بكوني حاصل على شهادة الماستر في تلك الفترة بالإدارة والاقتصاد أيضا .
جاء سؤالي الأول كما هو:
" مولانا العزيز هناك تخبط كبير في السياسة الاقتصادية للدولة وخاصة في ما يتعلق بالسياسة المالية حيث نرى التفاوت الهائل في مفردات سلم الراتب مابين الأدنى والأعلى وكما هو معروف فان مفردات السوق السلعية ترتفع مع الحد الأعلى للراتب وهذا معناه أن الفئة المسحوقة من البشر ستموت جوعا ولن تستطيع اللحاق بهذا السوق " ..
بينما تناول سؤالي الثاني سعر ساعة العمل
:مولانا العزيز : نرى أن هناك فوارق كبيرة في سعر ساعة العمل مابين العاملين بنفس الشهادة في الوزارات المختلفة .حيث يعمل البعض ثلاث ساعات في اليوم ويتقاضى أكثر من مليون دينار شهريا بينما يعمل الآخرون ثمان ساعات ويتقاضون ربع المليون دينار :كيف يمكن تحليل هذا الوضع ..
أجاب السيد بان هناك تخبط في السياسة المالية للدولة وان الحكومة القادمة ستقوم بإصلاح هذا الوضع ..
وبعد اللقاء وقفت بباب القصر بينما ذهب الآخرون لأداء الصلاة مع الشيخ وبالمصادفة وجدت السيد عادل عبد المهدي يقف على مقربة مني مع بعض أصحابة فقلت له :
:مولاي وجدت مابين كتبي كتابا مترجما عن الفرنسية "الاقتصاد الرأسمالي العالمي..المرحلة الاحتكارية والامبريالية الجديدة " .. للكاتب كريستيان بالوا ..ترجمة عادل عبد المهدي ..دار ابن خلدون الطبعة الأولى..1978
ضحك السيد وقال بلهجته العراقية .."هذا وين لكيته "
فقلت له مولاي "هل مازلت تؤمن بنظرية المركز والمحور كما ترجمتها من الكتاب ..
ضحك السيد مرة أخرى وقال ..دروحوا اتعشوا .. أي اذهبوا إلى تناول العشاء ..
حدث هذا قبل خمسة سنوات وتحديدا كما يشير تاريخ الصورة 20 نيسان 2014 .. اليوم يعود السيد عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء ..
نأمل من السيد عادل عبد المهدي أن يجيب على تساؤلنا بخطوات ايجابية ويعيد الاتزان للسياسة المالية العراقية بعد أن دمرها التخبط العشوائي ..

//////////////////////
جاسم محمد كاظم



#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما دوافع التحرك الأميركي الجديد في العراق ؟
- الرشوة والمؤسسة العسكرية العراقية .البداية والظهور والانتشار
- ميزانية الدولة والمتسلطين
- مابين الزعيم ستالين وصدام حسين
- بحلول عام 2024 سيكون اسم العراق ... المملكة العراقية
- شكرا للاحتباس الحراري
- من يستطيع المساس بدولة – ا لرهبر - الأميركي
- إبادة الثروة الوطنية لصالح الطبقات البلوتوقراطية
- كيف نصدر أيدلوجيا العصر البطولي المنقرضة إلى العالم التكنولو ...
- منصب الوزير القيادة والإدارة العليا للوزارة والمؤسسة
- كيف تحرر السلطة الجديدة مؤسسات الدولة من احتلال الأحزاب الدي ...
- من يوجه الصفعة الثانية لإيران ؟
- وستصلون إلى حكم الصبيان
- أميركا – إيران واحتمالات المواجهة - موازين القوى
- بعد 30 سنة على نهايتها - هل كانت الحرب العراقية - الإيرانية ...
- سلطة العبادي . مماطلة المتظاهرين حتى عاشوراء ..وظهور الشمر و ...
- الحلقة المفقودة في المظاهرات العراقية
- الخطوات العاجلة لإنقاذ الميزانية العراقية من نهب لصوص الطوطم
- مأساة الاقتصاد العراقي القاتلة ..هكذا تسرق الميزانية
- مقاطع من روايتي ..... انحسار الظل الزاخر


المزيد.....




- السعودية.. ما قيل برفض الدعوى ضد محمد بن سلمان بأمريكا يثير ...
- تكهنات عن -رسالة- وما وراء زيارة رئيس الصين للسعودية وسط تفا ...
- السعودية.. ما قيل برفض الدعوى ضد محمد بن سلمان بأمريكا يثير ...
- دراسة: آلاف الأشخاص ممن يبلغون عن الألم في منطقتين -يعانون م ...
- موقع: بوريل يحصل على معاش تقاعدي من صندوق قارب الإفلاس
- وَهْمُ التفاوض: هل الغرب مستعد حقا للحوار مع روسيا؟
- قانون التضخم يُحدث شرخًا بين أوروبا والولايات المتحدة
- الأرجنتين.. العثور على بقايا نوع جديد من الديناصورات الصغيرة ...
- طبيب روسي يكشف طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية
- بولنديون غاضبون من دعوة رئيس وزرائهم لمواصلة تزويد أوكرانيا ...


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - لقائي برئيس الوزراء الحالي .