أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - هدية دولة الفقيه الجديدة للعراقيين














المزيد.....

هدية دولة الفقيه الجديدة للعراقيين


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 6150 - 2019 / 2 / 19 - 14:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هدية دولة الفقيه الجديدة للعراقيين
يبدوا أن دولة الفقيه لن تتورع بنثر هداياها على رؤوس العراقيين من الذين انتظروها عمرا طويلا وحلموا بلحظة من الزمن أن يروا لابس العمامة السوداء الشيعي يدير دفة الدولة .
حلم تحقق بغفلة من الزمن على يد العم سام بمساعدة أبرامز وأحذية المارينز قدمت فيها دولة الفقيه الكثير من الهدايا غير المتوقعة لشعبها الباسل عبر مسيرة 15 سنة حافلة بالتدمير المبرمج لمفاصل الدولة تمثلت كالأتي.
بيع النفط العراقي للشركات الاحتكارية .
الرواتب الخيالية للمسئولين التي تراوحت بنسبة 40% من نقد الميزانية .
إدخال كل أسماء وعوائل أبناء الفقهاء والمسئولين ورؤساء الكتل في قوائم وهمية للصرف من الميزانية مثل رفحة . السجناء السياسيين . مستشارين في الوزارات والهيئات الرسمية .وملحقين في السفارات المختلفة .
توزيع قطع الأراضي لكبار رجال الدولة والمسئولين المتنفذين حصرا .
تدمير كل منجزات الحكومات السابقة للمواطن من التامين الصحي ومجانية التعليم والخدمات الطبية الأسعار الرمزية لخدمات الماء والكهرباء وأصبح كل شي في عراق الموازنة الهائلة 160 مليار دولار يباع بأسعار جنونية.
وصول نسيه الفقر إلى مستوى 60 %.
دولة الفقيه اليوم تضع صخرة أخرى على صدور وظهور منتظريها باستحداث مبلغ 3% كرسم كفالة غير قابل للاسترجاع من المواطن الفقير في حالة تعرضه لأي اتهام حتى ولو بالمخالفة البسيطة أو التحقيق .
تقوم الدول بتعزيز اقتصادها وتعزيز الرفاهية لشعوبها عبر تأنيس المجتمع فمثلا في الصين تقوم الدولة بإرسال المحكومين من العمالة الماهرة ممن يقضي فترة سجن معينة إلى بعض الدول بأيفادات للعمل وتعمل أميركا بضم البلطجية من السفاحين وممن يتوقون إلى العنف في المجتمع إلى وحدات المارينز وإرسالهم بعد ذلك إلى دول أخرى كقوات أميركية لكي يبقون تحت طائلة الخوف والتهديد ويتعلموا كيفية التعامل مع زملائهم .
وعلى هذا المنوال سارت مصر وتايلند وأكثرية الدول لان امتلاء السجون بالنزلاء يرهق الميزانية ويزيد نفقات الصرف .
دولة الفقيه العراقي تعاكس سير التاريخ وتزيد نزلاء السجون نزلاء أضافيين من خلال رفع نسبة الكفالة إلى 3% كنقد بالكاش وبهذا لا تستطيع الأكثرية من دفع هذه الكفالة التي ربما يكون مبلغها بالنقد يتعدى المليون دينار أي ما يعادل ال 1000 دولار أميركي فتزيد السجون كثافة بشرية فوق كثافتها الهائلة إذا ما عرفنا أن عراق اليوم من أكثر الدول سجونا إضافة إلى امتلائها حد التخمة بحيث لا توجد آماكن للنوم في بعض السجون للنزلاء .
وإذا عرفنا أن المتهم بريء في كل أعراف وقوانين المعمورة حتى تثبت أدانته فان هذا المتهم سينزف نقدا من كل جوانبه بهذا القرار الرائع في دولة الفقيه المدنية حتى لو ثبتت برائبة على العلن.
وبنظرة تاريخية للدولة العراقية وحكوماتها السابقة بدئا بالعراق الملكي إلى آخر جمهوريات البعث عملت كل السلطات على تبييض السجون بين فترة وأخرى بإصدار قوانين العفو في المناسبات الاجتماعية الكبرى كالأعياد الوطنية والأعياد الدينية ولن تقدم إي حكومة في العراق بوضع نسبة من النقد للكفالة بل بقيت الكفالة مفتوحة بالمجان حتى في اعتي الدكتاتوريات العسكرية شدة وصلابة في تعاملها مع المواطن .
دولة الفقيه اليوم تبعث بهدية رائعة للعراقيين الذين انتظروها دهرا طويلا وربما يصل الأمر بهذه الدولة بجلاديها ولصوصها الجدد إلى سجن كل العراقيين في يوم ما لكي يسهل لها الاستيلاء على كل شي من ثروات البلد بعد أفراغه من أهلة وسكانه الأصليين ..

/////////////////////
جاسم محمد كاظم






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف نجح انقلاب شباط الغادر ؟؟الجزء الثالث والأخير
- كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الثاني
- كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الأول
- هل سينجح الكابوي الأميركي في فنزويلا مثل العراق ؟
- من ينقذ المهن الصحية من سلطة الحرامية
- لقائي برئيس الوزراء الحالي .
- ما دوافع التحرك الأميركي الجديد في العراق ؟
- الرشوة والمؤسسة العسكرية العراقية .البداية والظهور والانتشار
- ميزانية الدولة والمتسلطين
- مابين الزعيم ستالين وصدام حسين
- بحلول عام 2024 سيكون اسم العراق ... المملكة العراقية
- شكرا للاحتباس الحراري
- من يستطيع المساس بدولة – ا لرهبر - الأميركي
- إبادة الثروة الوطنية لصالح الطبقات البلوتوقراطية
- كيف نصدر أيدلوجيا العصر البطولي المنقرضة إلى العالم التكنولو ...
- منصب الوزير القيادة والإدارة العليا للوزارة والمؤسسة
- كيف تحرر السلطة الجديدة مؤسسات الدولة من احتلال الأحزاب الدي ...
- من يوجه الصفعة الثانية لإيران ؟
- وستصلون إلى حكم الصبيان
- أميركا – إيران واحتمالات المواجهة - موازين القوى


المزيد.....




- المغرب يرسل 8 طائرات محملة بالمساعدات الغذائية للبنان
- منفذ هجوم إنديانابوليس العشوائي كان موظفا في شركة فيديكس
- لليوم الثاني على التوالي... الجيش الإسرائيلي يستهدف مواقع لل ...
- روسيا.. نقل أكثر من 50 طائرة حربية إلى القرم ومقاطعة أستراخا ...
- بيان بايدن وسوغا يشير إلى -السلام والاستقرار في مضيق تايوان- ...
- على وقع احتدام المعارك.. مجلس الأمن يدين التصعيد في مأرب ويط ...
- الحرب في أفغانستان: مخابرات الولايات المتحدة تشك في صدق المز ...
- واشنطن وطوكيو تعارضان أي محاولات لتغيير الوضع الراهن في بحر ...
- مجلس الأمن الدولي يرحب بإعلان السعودية بشأن إنهاء الصراع في ...
- البرهان: لدينا علاقات أمنية واستخباراتية وثيقة مع واشنطن


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - هدية دولة الفقيه الجديدة للعراقيين