أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - جميعُ النِّساءِ مَرايا الْجَمالِ














المزيد.....

جميعُ النِّساءِ مَرايا الْجَمالِ


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 6071 - 2018 / 12 / 2 - 19:41
المحور: الادب والفن
    


جَميعُ النِّساءِ عَناوِينُ سِحْرٍ
مَنابعُ حُبٍّ لِسَعْدِ البَشَرْ

جميعُ النِّساءِ مَرايا الْجَمالِ
فكَيفَ نَراها بِغَضِّ البَصَرْ..؟

إلَيها تُساقُ خُيولُ الأمانيْ
وَما دُونَ نَيْلِ رِضاها ظَفَرْ

بِدُونِ هَواها تَمُوتُ الحَياةُ
ويَطْوي صَفاءَ الْوُجودِ الْكَدَرْ

ألا اخْتَرْ لِفَجْرِكَ مِنْهنَّ شمسًا
تَجِدْ عِطْرَها في الصّباحِ انْتَشَرْ

بأحْضانِها كُلُّ دِفْءِ الْوُجودِ
وأنفاسِها كُلُّ عِطْرِ الزّهَرْ

هَنيئًا لِمًنْ حَلَّ في مُقلَتَيْها
وحَجَّ إلى قَلْبِها واعْتَمرْ

بِدونِ النِّساءِ الْوُجودُ جَحيمٌ
ولَوْلا النِّساءُ الْحياةُ سَقَرْ

وكُلُّ التَّوارِيخِ زَيْفٌ وَلا
هنالِكَ وحْيٌ ولا من خبَرْ

لأجلِ النِّساء تَشِعُّ الشُّمُوسُ
وتَسْمو النُّفوسُ ويَحلو الثَّمَرْ

وتَزهو القَوافي وتَشدو الحَساسِينُ
فَجرًا على سامِقاتِ الشَّجَرْ

وتُصْبِحُ كُلُّ السَّوائِلِ خَمْرًا
وفي مُقلَتَيها يَطِيبُ السَّهَرْ

فكُلُّ الذي في النِّساءِ جَميلٌ
وأجمَلُ ما في النِّساءِ الْخَفَرْ

فشُدُّوا الرِّحالَ لِنَيْلِ هَواها
لِمِثْلِ هَواها يَكونُ السَّفَرْ

فإنّي أَرَى في هَواها هُدىً
ولا شَأْنَ لِي بالّذي قدْ كَفَرْ

ونَحْنُ بِلا حُبِّهِنّ رُعاعٌ
ونَحْنُ بِلا عِشْقِهِنَّ غَجَرْ

بِلا وطَنِ نَحْنُ مِنْ دُونِهِنَّ
فَهُنَّ المَلاذُ لَنا والدَّثَرْ

لَها الْقَلبُ صارَ خَفوقًا ،وإلاّ
لأصبَحَ كُلُّ فُؤادٍ حَجَرْ

سَتُغنيكَ واحِدةٌ عَنْ سِواها
لَوَ اغْنَيْتَها عن جميعِ البَشَرْ

كَكَأْسٍ مِنَ الْماءٍ عَنِ كُلِّ بَحْرٍ
وَأيْنَ النّدَى مِن أُجاجِ البَحَرْ..؟

فَعَبِّئْ بِهَمْسِكَ أسْماعَها
وَأسِّرْكَ في ما تُسِرُّ تُسَرْ

وَقُلْ إنْ خَلَوْتَ وَفُزْتَ بِها
كَما اللَّحْنُ لامَسَ خَدَّ الوَتَرْ

لَأَنْتِ بِعَينيَّ كُلُّ النِّساءِ
فَهُنَّ الغيومُ وأَنْتِ المَطَرْ

وَهُنَّ الْقَواريرُ والْعِطْرُ أَنْتِ
وَهُنَّ نُجومٌ وأَنْتِ الْقَمَرْ

وَهُنَّ الشِّفاهُ وأَنْتِ ابْتِسامٌ
وَهُنَّ الْعُيونُ وأَنْتِ النَّظَرْ

وَأنتِ البِلادُ وَهُنَّ المَنافي
وَهُنَّ السَّرابُ وأَنْتِ النَّهَرْ



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما قِيْمَةُ الْقَوْلِ والأَسْماعُ لاهِيَةٌ
- عُديتُ منكم بداء البغض
- وقفة مع اسم مُحَمَّد
- ** باقةُ وردٍ
- شوقي إليه كمِحراثٍ يُهَيِّضُني
- برضا الخالقِ فاكبحْ
- أنت والصباح
- أنا وعشقُك
- تكنولوجيا أم تكنولوحيا
- حاضرةٌ انتِ في بُعدك
- بين يدي بغداد
- اعشق الأنثى بلطف
- همسة في أذن كل زاحف
- سَحْقُ الْعَقَارِبِ
- نَصّان مترجمان
- أيتها الأنثى
- أنت والصور
- من أنتِ.؟
- العشق والدروب
- مصطفى السنجاري في ضيافة الحوار الأنيق


المزيد.....




- الأهوار العراقية على شاشة -تورنتو- بثلاثة أفلام وثائقية
- كيف يمكن إيصال القصص والموسيقى العربية إلى الجمهور العالمي؟ ...
- ممثل فرنسي ينهي حياته بـ-القتل الرحيم-
- ممثل أمريكي ينجو بأعجوبة من حادث سير مروع ويصارع للعودة إلى ...
- لماذا يعود جمهور الألفية إلى -توايلايت- بعد 18 عاما من عرضه ...
- الثقافة في عصر التكنولوجيا..كيف نحافظ على العمق والهوية؟
- بين الأزمات والحروب.. كيف تحافظ المهرجانات الموسيقية على حضو ...
- تولا تحيي ذكرى معركة كوليكوفو ببرنامج تاريخي واسع
- وجوه فلسطين في عيون السينما.. من حكاية يصوغها الآخر إلى ذاكر ...
- جينيفر لوبيز تعيد أجواء السينما الإيطالية الأنيقة إلى ميلانو ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - جميعُ النِّساءِ مَرايا الْجَمالِ