أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصمت المنلا - حان أوان الإنقلاب على حزب الإرهاب ياجنرال














المزيد.....

حان أوان الإنقلاب على حزب الإرهاب ياجنرال


عصمت المنلا

الحوار المتمدن-العدد: 6039 - 2018 / 10 / 30 - 20:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لبنان جنة، لكن أراجوزات السيرك السياسي جعلواالحياة فيه لا تطاق.
هو اليوم مرتهن وسجين في قفص إيران والسجّان المعتمد من طهران هو حزب الفتنة والإرهاب المدجّج بالسلاح يخمد أنفاس لبنان الذي كان رغم حريّته الفوضوية يغري بالعيش فيه..أما الآن فسلام على أيام ذلك اللبنان الذي كان بعيدا عن إيران..!
للأسف، إن تواطؤالفساد والسلاح هو ينظّم السلطات بلبنان.. التواطؤ بين السلاح غير الشرعي والفساد بات ناظما للعلاقة بين مكونات السلطة.
لن يصير هذا المكان "لبنان"وطن أودولة ما لم يسقط حكام اليوم بمحاكمتهم كمجرمي حروب (نيسان75و82و2006وصولا لجرود عرسال ورأس بعلبك والقاع)
لبنان في مهبّ ريح إيران طالما حزب الإرهاب حاكم.. وبتعليمات إيران يجبر اللبناني على الهجرة بمراكمة الأزمات ويكافىء بسخاء منجبي الأطفال في طائفته لتعديل ديموغرافية لبنان..!
قال الجنرال أمام وفد برلماني فرنسي انه لايقبل المسّ بالسيادة! يعني "شو رأيه حزب االإرهاب على شو راكب مش على رقبة العونية..؟ هذا الحزب مش قطعة أمنية جيواستراتيجية بيد قاسم سليماني؟"
لماذا العهد الذي يدّعي"القوة" يعتمد سياسة ترويع للبنانيين بإشاعة أجواء أمنية خطيرة مردودة على مطلقيها سواء مخابرات رسمية لتؤكد مهارتها الإستباقية أو تابعة لحزب الإرهاب بهدف تهجير الرأسماليين الأجانب والعرب والمحليين وتهجير المواطنين الى ديار الغربة..!؟
كلنا نعرف أن لبنان بحاجة ماسّة لسياسات إقتصادية تحقق التنمية المستدامة والعدالة بتوزيع الثروة ولدينا خبراء وعقول تنفذها، بدلا من إحتكار الساسة الزبالة والحزبيين وطردهم للمستثمرين.
للأسف، نحن في وقت نجد الحنرال المسيطرعلى مفاصل الجيش اللبناني ويتقاسم الأمن مع حزب الإرهاب غير قادر على استرجاع سيادة الدولة على مخيمات تتقاسمها مافيات السلاح والمرتزقة التابعين لدول وأجهزة مخابرات سورية إيرانية وقطرية..هذا هو ما يصفه إعلام الجنرال ب "العهد القوي" غير قادرعلى وضع الجيش في حالة تأهب قبل عاصفة ضربت لبنان؟ هل هذا عهد قوي والخطف والسرقة مهيمنان على الطرقات بين بعلبك وباقي المدن والقرى البقاعية ؟ والجنرال غير قادر يعمل اكثرمن٤ساعات حسب مصادرطبية، أيحق له حكم البلد..!؟
ونتحدث بلا حرج عن إستدعاء ناشطين على خلفية منشورات في وسائل التواصل الإجتماعي بدعاوى من الولد (صهر الجنرال).. يضطرنا للصراخ:اللبنانيون ضد القمع واعتقال الناشطين..!
فهل يصل صراخنا الى مسامع الجنرال (الذي يخشى حتى نشر إنتقادات في تلك المواقع) ويوقف زبانيّته عن ممارسة الإضطهاد.. أم أن في أذنيه صمم..!؟
بعد انسداد أبواب بلدان الخليج العربي بوجه اللبناني.. المغرب يطرد اللبنانيين.. واذا لم يتدارك هذا "العهد" سبب إرتكابات حزب الارهاب التي تزيد في عزلته.. سيتحول اللبنانيون الى كائنات غير مرغوب بهم في محيطهم والعالم.
عامان على وجود الجنرال في قصر بعبدا بوكالة عن الدول الداعمة له.. فهل أوفى بعهوده لها".. أم كانت عهوده هوائية كالتي قطعها للبنانيين المخدوعين به..!؟
30تشرين1/ 2016 يوم أسود عندما نفّذ عملاء الخارج فاسدو البرلمان (فاقد الشرعية) أوامر ترئيس الجنرال قوّاد حزب الفتنة والإرهاب الإيراني .. فكان ذلك البوم مأتما لديموقراطية مزعومة بفرض رئيس بسلاح حزب الإرهاب تنفيذا للمشروع الصهيوأمريكي إيراني بالمنطقة.. والغريب العجيب أن الجنرال في زمن مضى كان يطالب بقانون إنتخاب عادل في لبنان، لكن ميكيافيليته جعلته يستدير 380درجة ليعلن:مجلس النواب غيرشرعي إلاّ إذا انتخبني رئيس..!
الجنرال الذي رفض سابقا معادلة"مخايل ضاهر أو الفوضى"عام1988، لكن عندما طمع بكرسي قصر بعبدا تحالف مع حزب الإرهاب الإيراني الذي طرحه بمثابة تهديد:"ميشال عون أو الفوضى"..بذلك وصل الجنرال الى الكرسي (حلمه) بإخافة اللبنانيين..!
مع بدء عامه الثالث في قصر بعبدا بلا أي إنجاز سِوى تأسيسه "المافيا العائلية"هل يتذكر الجنرال وعود الإصلاح والتغيير التي خدع بها اللبنانيين!؟
بأيّ عين وبأيّ ضميريبدأ سنة ثالثة بقصر بعبدا بلا تغيير أو إصلاح أو إنجاز شيء في عامين من عهده تحت الإنتداب الإيراني وحزبه الإرهابي..!
تبقى المشكلة مع الجنرال:لابديل له مقبول فأي بديل سيكون موالي لحزب الإرهاب.
عامان من الفشل بيكفّي ياجنرال، كن رجلا لمرة واحدة واحيي ضميرك الميت، كن لبنانيا وطنيا لمرة واحدة والغي تحالف تيارك مع حزب الإرهاب، كن وفيّا لمرة واحدة وتنحّى شرط إعادة الأمانة الى الذي اتمنك قبل30عاما وسلّمك الحكم بانتهاء ولايته الرئاسية فهو بكل عيوبه والمآخذ عليه يبقى أقضل من الطامعين بالرئاسة أذناب حزب الإرهاب.. وسيتقبّل اللبنانيون مرغمين لأنهم لايريدون البديل الموالي للإرهاب الحزبي الطارىء على الحياة السياسية اللبنانية وسبب شقاء اللبنانيين.. وسبب فشلك أيضا.. وفي التنحّي راحة لك وضرورة علاجية لصحّتك، وفي هذه الحال سيغفر اللبنانيون خطاياك وتنجو من المحاكمة (وكذلك صهرك) التي تستحق بموجبها القصاص العادل كونك ارتضيت لنفسك أن تكون المظلّة المحلية للإنتداب الإيراني ممثلا بالحزب الإرهابي.
مؤكد، إن الحزب الذي حملك الى قصربعبدا لن يوافقك على اختبار البديل، في هذه الحال بإمكانك إعلام اللبنانيين باعتزالك في بيتك بالرابية ما سيسبب أقصى الإحراج لحزب الإرهاب ويرغمه على القبول.
في يدك سلاح ياجنرال أقوى من أسلحة الحزب إستخدمه لخلاص لبنان.. وسنذكرك بالخير بدلا من .....!



#عصمت_المنلا (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب على لبنان؟..وهم وخرافة
- آخر أحلام الجنرال
- خطة لتحرير لبنان
- لماذا خطط اليهود هجمات نيويورك 11/9
- إرهابيون حوثيون في بيروت
- لبنان الى أين..؟
- ماذا يحدث في لبنان الآن
- لماذا إيران أخطر من إسرائيل
- إيران حامية اليهود من سبي بابل لازالت تحميهم في إسرائيل
- حفنة أسرار من أحداث -ميانمار-
- إظهر وبان وعليك الأمان ياحضرة اللواء أركان حرب.. مصر مُحتجال ...
- عامان على الفوضى الهدّامة في مصر..فهل بدأت الثورة الحقيقية ا ...
- لا شيء بريء في السياسة والأمن
- في وطننا العربي : النعوش فقط لأمتنا.. والمآتم فقط في ديارنا. ...
- الخليجيون يرفضون إنضمام الأردن
- ذبحوه تنفيذاً لفتوى القرضاوي.. مبروك لقطر والناتو وتل أبيب
- آخر -خرطوشة- في حياة عباس السياسية
- إنفصال 28 ايلول كان محتوماً.. لماذا؟
- نصيحة الى القيادة التركية
- كيف نميّز العملاء من الشرفاء..؟


المزيد.....




- بوتين يعلق على تزويد الغرب لأوكرانيا بالسلاح خلال اتصال مع م ...
- الأردن: إحباط محاولة ضخمة لتهريب كميات كبيرة من الكبتاغون وا ...
- وزير الدفاع التركي: مستعدون لمواجهة كافة الظروف في الزمان وا ...
- روسيا وأوكرانيا: طرود تحتوي على عيون حيوانات ذبيحة أرسلت إلى ...
- لابيد يرد على نتنياهو: لن أتلقى دروسا عن الديمقراطية من شخص ...
- شاهد.. وكالة تركية تنشر فيديو للعملية الأمنية التي قتل فيها ...
- وزير الدفاع البريطاني: العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ...
- رئيس معهد -كورتشاتوف-: ألمانيا تطالب باستبعاد روسيا من مشروع ...
- السنغال.. معركة بالأيدي والكراسي في البرلمان بسبب العهدة الث ...
- مسؤول محلي: قتيل في قصف يرجح أنه تركي على كردستان العراق


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصمت المنلا - حان أوان الإنقلاب على حزب الإرهاب ياجنرال