أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصمت المنلا - عامان على الفوضى الهدّامة في مصر..فهل بدأت الثورة الحقيقية اليوم..؟














المزيد.....

عامان على الفوضى الهدّامة في مصر..فهل بدأت الثورة الحقيقية اليوم..؟


عصمت المنلا

الحوار المتمدن-العدد: 3983 - 2013 / 1 / 25 - 21:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الغضب الشعبي المصري الذي انفجر اليوم في 25يناير/كانون ثاني 2013 هل يُنهي عامَيْن من الفوضى الهدّامة، أم يزيد أوارها بفعل تدخل العديد من الأيدي الخارجية الشريرة التي لا تريد لأرض الكنانة سلاماً واستقراراً، وتمارس مضاعفة الشروخ والتشقق في المجتمع المصري.. لذات الأهداف التي جعلت المشروع الصهيو- أمريكي يحمل تنظيم "الإخوان" الى الحكم كوريث لحكم الطاغية حسني مبارك الحليف القوي لكل من واشنطن وتل أبيب، لكن الدور الواعد لنظام"الإخوان" في تنفيذ المرحلة الجديدة من مخطط تهيئة المنطقة برمّتها الى حروب مذهبية بدأ الإعداد لها منذ تخلّي واشنطن وتل أبيب عن شاه إيران حليفهما القوي، وتحويل إيران الى دولة دينية مذهبية أدّت كل الأدوار المرسومة لها خلال ال30 عاماً الماضية التي انقضت على تسليم "الملالي" الحكم.. وها قد آن أوان صناعة الذين سيتصدّون لمصارعة الملالي، فبتسليم الشيوخ والدعاة السلفيين في مصر وعدة دول عربية أخري، يكون ميدان الشرق الآوسط قد بات جاهزاً لبدء الفتنة الكبرى التي ستستغرق عقوداً..تؤكّد ذلك وقائع القتال الدائر في سورية..!؟
في مصر اليوم إحساس واسع بأن البلاد تنحدر عقائدياً وثقافياً واجتماعياً واقتصادياً. ومن الناحية السياسية أصبحت الانقسامات شديدة حتى انه بات من الصعب تخيل نجاح الاحزاب المختلفة في التوصل الى اتفاق حتى على الأشياء التي يمكن الإتفاق عليها.. ويخشى مراقبون أن تغرق مصر في مزيد من المتاعب، أو أن تنشب حرب أهلية في ظل تخوف فئات واسعة من المصريين على حريتها، بخاصة وأن بعض القوى"الإسلاموية" المصرية التابعة لهيمنة الشيخ يوسف القرضاوي تركز على ترويج إعتناق مفاهيم دينية خاطئة ساهمت في إنفصام الشخصية المصرية مما جعل خبراء يؤكدون أن "رائحة الانشقاق باتت في كل مكان بمصر" مما يمهد لـ"انتشار ظاهرة الارهاب.. وفي هذا السياق أصدرت تلك القوى الظلامية بيانا يضم أسماء وترددات 24 قناة فضائية إسلامية.
وحرّم البيان مشاهدة كل ما دون تلك القنوات، وكفّر كل من يشاهدها، باعتبار أن ما تحويه هو محاولة لإثارة الفتن والفرقة بين أفراد الشعب الواحد والخروج عن الشرعية والشريعة الإسلامية، ومحاولة لإسقاط الحاكم.. وقد بدأ هذا البيان(الفتنة) بعبارة:"قادم قادم يا إسلام، حاكم حاكم يا قرآن، نحو إعلام إسلامي، ولا لإعلام الإثارة ".. وقد أدّى تعميم البيان الى تنظيم عدة حركات إسلامية مظاهرة أمام مدينة الإنتاج الإعلامي اليوم لتأمين المدينة من أي بيان انقلابي ضد الحكم الديني الذي يقوده تنظيم الإخوان المسلمين بحجة إحياء ذكرى الثورة. كما أقام الداعية يوسف البدرى دعوى أمام محكمة القضاء الإدارى، يطالب فيها بوقف بث كل برامج الـ"توك شو" المذاعة على القنوات الفضائية عدا القنوات الدينية. وقال صفوت العالم، أستاذ اعلام مصري أن "العام الجديد سيحمل صعوداً للقنوات الدينية، وظهور شيوخ جدد، وإطلاق فتاوى تؤثر على المشاهد بشكل كبير، مما يذبذب أفكاره وتجعله يحرم كل شىء" مضيفا "من المفروض على الجميع أن يعملوا بنصيحة شيخ الأزهر الذي طالب المصريين بالسعي الى المصالحة الشاملة".
يُذكر أن الأزهر الشريف أعلن إنشاء قناة أزهرية تصحح صورة الإسلام وتنشر تعاليمه في تصد لما وصفه محمد مهنا مستشار شيخ الأزهر للشؤون الخارجية "فوضى الفتاوى على الفضائيات الدينية التي تُحدث إنفصاما في الشخصية المصرية، عن طريق اختزال الدين، في المظاهر وترك القيم والمبادئ، وستستعين القناة بعلماء أجلاء، وستكون قناة "محترمة يستحقها المواطن المصرى ليستفيدمن المنهج الوسطي وحقائق الدين القائمة على العلم".
وقال مهنا أن المناهج الموجودة الآن في الفضائيات الدينية تصادر 14 قرن من العلم، وتحتكر لمُذيعيها الكتاب والسنة، وهذا ينّم عن الجهل بالعلم والتراث والدين، واختزال الدين لأطر حسية بحتة..!
و... تتسع دائرة اتهام الإخوان لتشمل محاولات عقد صفقات "تحت الطاولة" – أي في الكواليس – مع رموز أمنية وسياسية وإعلامية تابعة للنظام السابق تنتهي بعودة الفساد من بابه الكبير، وهو أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع شرارة الثورة الحقيقية الآن.. لتصحيح ما جنته "ثورة الفوضى الهدّامة" المصطنعة في مختبرات أمنية وسياسية معادية على المصريين في الذكرى الثانية لاندلاعها..كما تمّ تعميم هذه"الفورات"الهدّامة في معظم بلدان الوطن العربي الكبير..!..







قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا شيء بريء في السياسة والأمن
- في وطننا العربي : النعوش فقط لأمتنا.. والمآتم فقط في ديارنا. ...
- الخليجيون يرفضون إنضمام الأردن
- ذبحوه تنفيذاً لفتوى القرضاوي.. مبروك لقطر والناتو وتل أبيب
- آخر -خرطوشة- في حياة عباس السياسية
- إنفصال 28 ايلول كان محتوماً.. لماذا؟
- نصيحة الى القيادة التركية
- كيف نميّز العملاء من الشرفاء..؟
- لماذا قالوا: الدين أفيون الشعوب..؟
- قنبلة سورية في مؤتمر وزراء الخارجية
- الأخوان.. من حضن الإنجليز الى حضن الأميركان..!
- مصر.. تصحّح المسار
- مؤتمر-أعداء ليبيا- في باريس يكشف فضائح الناتو وقطر..!
- فضائح قطر والناتو في مؤتمر باريس..!
- ما دَوْر قطر في تبديل موقف إيران من سوريا..؟
- فترة سماح لحكومة لبنان كي لاتطير
- مَن يلجم الحِراك الثوري الفلسطيني؟
- الأمن المتفجّر بسيناء وغزة يستدعي إنتفاضة فلسطينية مدعومة مص ...
- الأردن.. والفخ الخليجي؟
- سوريا وتركيا مصير واحد.. كيف، ولماذا؟


المزيد.....




- بالأسماء.. روسيا تعلن كبار مسؤولي أمريكا غير المسموح لهم بدخ ...
- -أعجوبة طبية-.. أم تحمل مجدداً وهي حامل بالفعل
- بعد جدل حول صورتها مع محمد رمضان.. مهيرة عبدالعزيز ترد
- كأس أوروبا 2020: بسبب كورونا إسبانيا تقترح اشبيلية كمدينة م ...
- بعد فقدان -سندها- .. الملكة إليزابيث الثانية ستمضيّ قدما في ...
- شاهد: إسقاط 15 ألف علبة حبوب على طريقة الدومينو تكريما لأحد ...
- كأس أوروبا 2020: بسبب كورونا إسبانيا تقترح اشبيلية كمدينة م ...
- شاهد: إسقاط 15 ألف علبة حبوب على طريقة الدومينو تكريما لأحد ...
- بعد فقدان -سندها- .. الملكة إليزابيث الثانية ستمضيّ قدما في ...
- أمريكا: العمليات العسكرية للحوثيين تطيل أمد الصراع في اليمن ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصمت المنلا - عامان على الفوضى الهدّامة في مصر..فهل بدأت الثورة الحقيقية اليوم..؟