أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق القيم - خوجة علي ملا علي














المزيد.....

خوجة علي ملا علي


صادق القيم
(Sadiq Alqiam)


الحوار المتمدن-العدد: 5917 - 2018 / 6 / 28 - 21:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خوجه علي ملا علي
صادق القيم
التغير في الشرق ألاوسط يشترط حدوث تغيرات مناخية وبيئية أجتماعية، حيث لايمكن أن يتغير نظام أو حاكم في هذه البلدآن، دون تفجير براكين غضب، ولا أن يشاهد البرق الصادر من فوهات البنادق، وأن تترك خلفها مخلفات حرب ضروس.

دول الشرق ألاوسط ما زالت تعيش في حقبة الستينات من القرن المنصرم، حيث ما زال تأثير ألانقلابات والتغير العسكري يخيم على تفكير شعوبها، لدرجة أنهم لا يؤمنون بالعملية الديمقراطية بتاتا.

العراق أول من خاض التجربة في 2003، وصاحب هذة التجربة جهل في الحقوق والواجبات، الذي إدى الى تدهور إلامر وفقدان بريق الديمقراطية، وتحول العملية الى محاصصة حزبية يرسم معالمها في كل دورة كهنة الدعوة.

“السياسة فن الممكن” لكن لصالح البلاد، فقط تغيرت قليلا في العراق لتصبح لصالح الدعاة، كل شيء ممكن مقابل بقاء الحكم لشخص من خدّام المعبد، إي كان دوره في الخط الاول أو في الخطوط المتأخرة، المهم أن تكون النتيجه “خوجة علي”.

أيدولوجية أدارة حزب فرضت وجودها بالدهاء والمكر، وثبتت جذورها في العراق حاكم أبدي لا يتغير، الى بدماء تسفك وثورات تجوب الشوارع والمباني الحكومية، أبتداء من رجل “الكونفوسوشية”، ومن ثم“بعد ما ننطيها”، وتلاه قائد النصر وهل سيبقى أو سوف يحل محله كاهن أخر.

الحقيقة لم تطرح أسماء من قبل الكيانات لرئاسة الحكومة، فقط هناك مرشحين مستقلين وهم ألاقل حظا، وهناك مرشح قائمة فتح المرفوض عالميا وأقليميا، ومرشحي المعبد الذي طرحت أسمائهم في كل طاولة حوار، الغريب في الموضوع أن باقي الكيانات أصبحت تتجنب الحديث عن رئاسة الحكومة، وتدخل للتفاوض على عدد الوزارات التي يمكن أن تحصل عليها فقط.

رفعت شعارات أصلاحية كبيره أعادة بعض ألامل في نفوس العراقيين، لكن بعد أنتهاء ألانتخابات نشاهد العملية السياسية تسير بنفس خطى الماضي، ولم نرى تفعيل لعملية ألاصلاح السياسي، أنما ألأمور تتجه الى سيناريو قديم وضعه الكاهن ألاول “أبراهيموس”، في كيفية لي ذراع الشركاء مقابل أن أبقى أنا في الكرسي.

أردت أن أقول أني شخصيا يائس لكن “لا يأس من رحمة الله”،وهذا ما دفعني أن أكتب هذا المقال اليوم، لعلي أساهم في فتح عيون المواطن العراقي وأرسائه على الحقيقة، عسى أن تنفع الذكرى ويغير بشكل حقيقي في ألانتخابات القادمة.



#صادق_القيم (هاشتاغ)       Sadiq_Alqiam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزل سياسي(11) خمسة عشر عام والشيطان يسكن بلادنا
- غزل سياسي (10) أوراق البوكر المحترقة في الشرق الأوسط
- غزل سياسي (9) اليكتي والبارتي خلافات الماضي بتاريخ الحاضر
- غزل سياسي (8) ‎العراق يعطي دروسا للمجتمع الدولي حول تطبيق ال ...
- غزل سياسي (7) ترامب الخطأ الأمريكي الأكبر على سياستها الخارج ...
- العراق مغيب عن مشهد أثبات الوجود
- غزل سياسي (6) برنار هنري ليفي هنري كاسنجر الجديد
- غزل سياسي (5) حلم الاكراد ورقة تستخدم ضد الحكومات
- غزل سياسي (4) العبادي والبرزاني صراع التأثير على المجتمع الد ...
- غزل سياسي (3) أغلاق الحدود مع كردستان من قبل العراق ودول جوا ...
- غزل سياسي (2) أستفتاء كردستان والدعم ألاسرائيلي اليتيم
- غزل سياسي (1) ردود أفعال سياسية ضد الموقف الشعبي والحكومي
- هل يتحول الثالوث المدمر للعراق الى مصدر قوته..؟
- هل أكره الحكيم على الخروج من المجلس الأعلى..؟
- استفتاء كردستان مسمار في نعش العراق الواحد
- مؤتمر السنة بين الشك واليقين
- الثقافة السياسية للشخصية العراقية البسيطة
- التسويات حسب وجهة نظر كتلة الاصلاح البرلمانية
- بيان باقر جبر وزير لو -ست البيت-
- بعض أحزاب الجناح العسكري سرطان في قلب الحكومات


المزيد.....




- طائرة مسيّرة توثّق لحظة فرار جنديين أوكرانيين من قبضة الجيش ...
- ماذا تخسر ألمانيا برحيل السوريين؟ عودة بعيدة عن الواقع رغم ج ...
- ترامب ينشر صورة لانفجار هائل جراء الضربات على أصفهان
- الحرب في الشرق الأوسط: إنفجارات عنيفة في أصفهان غرب إيران
- الشرع يصل لبريطانيا: برنامج حافل للرئيس السوري بعد لقائه مع ...
- غلاء في برلين وصواريخ في أربيل.. تداعيات الحرب في الشرق الأو ...
- تنصيب تواديرا رئيسا لأفريقيا الوسطى لولاية ثالثة رغم انتقادا ...
- عاجل | أمير قطر: بحثت خلال لقائي مع رئيس الإمارات مستجدات ال ...
- أستراليا تتهم تطبيقات السوشال ميديا بخرق حظر استخدام الأطفال ...
- شاهد الرعب على متن طائرة ركاب بعد تعطل محركها عقب الإقلاع


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق القيم - خوجة علي ملا علي