أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق القيم - غزل سياسي (8) ‎العراق يعطي دروسا للمجتمع الدولي حول تطبيق الديمقراطية وحقوق الأنسان














المزيد.....

غزل سياسي (8) ‎العراق يعطي دروسا للمجتمع الدولي حول تطبيق الديمقراطية وحقوق الأنسان


صادق القيم
(Sadiq Alqiam)


الحوار المتمدن-العدد: 5674 - 2017 / 10 / 19 - 04:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


‎غزل سياسي (8)
‎العراق يعطي دروسا للمجتمع الدولي حول تطبيق الديمقراطية وحقوق الأنسان
‎صادق القيم
‎الديمقراطية نظام حديث الولادة في بلدان الشرق الأوسط، وفي العراق خصوصا لم يتجاوز المولود الجديد سن الأهلية أي ما زال مراهقا، لكن في الحقيقة ولد هذا الجنين ولادة قيصرية من رحم حكومة دكتاتورية قمعية أستبدادية فردية، وأستطاع أن يثبت رغم صغر سنة أنه يمتلك مقومات النبوغ، ليصبح معلما لمن يكبره سنا عشرات السنين.

‎دول العالم المتقدمة التي تعد في المستوى الاول عالميا، من حيث تطبيق الديمقراطية وحقوق الأنسان والحيوان، صاحبة الباع الطويل والتاريخ العريق في تطبيق الحريات، والتي صنفت دول الشرق الأوسط على أنها دول عالم ثالث، تسقط اليوم أمام ذات الجدار وتضطر لكسرة بالقوة وتجاوز الخطوط المرسومة، متجاهلة أسس وقوانين الأمم المتحدة.

‎أسبانيا احدى أهم دول العالم الاول عضو الأتحاد الأوربي، تتعرض لمشروع أنفصال أحدى أقاليمها تبعا لما حصل في العراق، حيث أتخذ أقليم كتلونيا خطوة مماثلة لكردستان العراق، وأقام أستفتاء بعد أستفتاء كردستان بعدة أيام يدعوا للأنفصال عن أسبانيا.
‎واجهت أسبانيا الأستفتاء بالقوة وقامت بنشر قوات الشرطة ومكافحة الشغب، وأستخدمت أساليب القوة والأعتقال في منع الشعب الكتلوني من الأستفتاء، وهددت بمعاقبة شاملة للمستفتين وكان خطابها موجة للشعب، أكثر من كونة موجة لحكومة الاقليم.

‎طالب أقليم كتلونيا بالأنفصال بذاتة، ولم يستولي على أراضي أخرى تابع لأقليم أخر أو للحكومة المركزية، ولم ينازعهم على أبار نفط أو مصدر من مصادر الدخل القومي، ولم يهدد بحرق الأرض ورسم الحدود بالدماء، لكن واجهوا ردا قاسيا جدا فوق مستوى تصورهم.

‎الغريب أن المجتمع الدولي والوسائل الأعلامية وجمعيات حقوق الأنسان ومجلس الأمن، لم يتدخل في ما حصل من تجاوز على المواطنين، لكن بنفس الوقت هدد الأتحاد الأوربي بطرد كتلونيا، ومقاطعتها أذا ما أنفصلت عن أسبانيا.

‎ كردستان تجاوزت حدود أقليمها وأستولت على مدن كثيرة بعد سقوط النظام، وأمتدت مره أخرى على أراضي عراقية بعد دخول داعش، وبسطت سلطتها عليها عوضا عن محافظة كركوك، التي يريد مسعود ضمها الى أقليمه، ونظم أستفتاء في محافظة كركوك، والمدن الأخرى التي فرض سيطرته عليها بالقوة.

‎ما كان أكثر غرابة أستنفار المجتمع الدولي، بمجرد أن أراد العراق أعادة سيطرته على مدنة المسلوبة خارج أطار القانون والدستور، وبسط سلطة الحكومة المركزية على مدن عراقية، خارج نطاق اقليم كردستان، انما فقط طبقت ما جاء في الدستور.

‎لم تقم الحكومة المركزية بدفع قواتها لضرب المستفتين، أو منعهم حتى في المناطق العراقية خارج خارطة الأقليم، بل كانت توجة خطابها لحكومة الأقليم فقط، ولم تهدد حتى بالحلول العسكرية، أنما فقط قطع العلاقات وبالتوافق مع دول الجوار وغلق المنافذ.

‎يجب أن تقدم الحكومة الأسبانية طلبا للعراق، بأرسال موفديها لأدخالهم دورات حول حقوق الأنسان وأحترام الحريات، وفنون التفاوض والحلول السياسية، والعمل على تصنيف العراق ضمن الدول الديمقراطية الأولى بالعالم، وتأسيس معهد عالمي للتدريب والتعليم السياسي وفنون الحوار والتفاوض في بغداد، يكون أول الموفدين له رئيس أسبانيا وزعماء الاتحاد الأوربي وترامب.



#صادق_القيم (هاشتاغ)       Sadiq_Alqiam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزل سياسي (7) ترامب الخطأ الأمريكي الأكبر على سياستها الخارج ...
- العراق مغيب عن مشهد أثبات الوجود
- غزل سياسي (6) برنار هنري ليفي هنري كاسنجر الجديد
- غزل سياسي (5) حلم الاكراد ورقة تستخدم ضد الحكومات
- غزل سياسي (4) العبادي والبرزاني صراع التأثير على المجتمع الد ...
- غزل سياسي (3) أغلاق الحدود مع كردستان من قبل العراق ودول جوا ...
- غزل سياسي (2) أستفتاء كردستان والدعم ألاسرائيلي اليتيم
- غزل سياسي (1) ردود أفعال سياسية ضد الموقف الشعبي والحكومي
- هل يتحول الثالوث المدمر للعراق الى مصدر قوته..؟
- هل أكره الحكيم على الخروج من المجلس الأعلى..؟
- استفتاء كردستان مسمار في نعش العراق الواحد
- مؤتمر السنة بين الشك واليقين
- الثقافة السياسية للشخصية العراقية البسيطة
- التسويات حسب وجهة نظر كتلة الاصلاح البرلمانية
- بيان باقر جبر وزير لو -ست البيت-
- بعض أحزاب الجناح العسكري سرطان في قلب الحكومات
- يبقى الحسين منارا يستضاء به
- هل يصبح العراق محور المعسكر الشرقي الجديد
- ارواح بريئه تغادر عند شواطئ الملائكه
- مقال


المزيد.....




- -أنت محق سيدي الرئيس بوضع الاستيلاء على جزيرة خرج على الطاول ...
- مشرّع إيراني متشدد يعلق على مزاعم ترامب بشأن قرب التوصل إلى ...
- -رويترز-: مقتل 15 شخصا في واقعتين منفصلتين في عدن اليمنية
- فرنسا: شركة إسرائيلية ربما تدخلت في انتخابات نيويورك واسكتلن ...
- -أكسيوس- تكشف عن بنود مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
- محكمة كورية جنوبية تحكم على الرئيس السابق يون بالسجن 30 عاما ...
- كوريا الجنوبية: السجن 30 عاما للرئيس السابق بسبب إرسال مسيرا ...
- جزيرة النفط المحرّمة.. لماذا لوّح ترمب بالسيطرة على خارك الإ ...
- مجلس الصلح في دوما.. تسوية النزاعات و تعزيز السلم الأهلي
- السجن 30 عاما لرئيس كوريا الجنوبية السابق في قضية المسيّرات ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق القيم - غزل سياسي (8) ‎العراق يعطي دروسا للمجتمع الدولي حول تطبيق الديمقراطية وحقوق الأنسان