أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق القيم - ارواح بريئه تغادر عند شواطئ الملائكه














المزيد.....

ارواح بريئه تغادر عند شواطئ الملائكه


صادق القيم
(Sadiq Alqiam)


الحوار المتمدن-العدد: 4932 - 2015 / 9 / 21 - 23:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ارواح بريئه تغادر عند شواطئ الملائكه
في شاطئ الملائكه، هناك نور منبثق من أعماق البحر، لملائكه باتت ترفرف بأجنحتها على خدود الأبرياء، التي ازهقت أرواحهم في أمل العبور إلى ضفة الأمان، حيث السحر والجمال والعيش الكريم.
صغار وكبار ملت اعينهم منظر الحرب, وسئمت اذانهم دوي انفجار القنابل, فرو هاربين الى دول الجوار للعيش في هناء وسلام, هذا حال المسالمين في ارض امتلأت بالحرب والدمار.
بحثا عن الحياة كان عنوان الهجرة من العراق وسوريا, الى دول اوربا عبر تركيا واليونان مرورا بمقدونيا وهنكاريا لدخول النمسا, والانتشار في بلدان اوربا حسب اختيارك او اين يقطن احد معارفك, لكن لم يذكر احدا اسباب الترحيب بالإعداد الكبيره المهاجرة هذه المرة.
كما كنا نعلم من الصعب جدا النفوذ من تركيا عبر البر او البحر, للتوجه الى اوربا وتحديدا اليونان وان استطعت تواجه صعوبة اكبر من الطرف الثاني, وان امسك بك تودع بالسجن لعدة اشهر مع معامله سيئه وتسفر الى بلدك قسرا, لكن اليوم لا توجد فرق خفر السواحل ولا حتى الغابات من كلا البلدين.
حيث سمح بالمغادرة من تركيا نحو اليونان بدون رقابه, بل مساعده المهاجرين وإعطائهم خريطة للطريق بعد ان يبصم كلاجئ في اليونان, ومن ثم المغادره نحو النمسا عبر لبوسنا ومقدونيا, وإعداد المنظمات والجماهير المستقبله لهم وتقديم الاعانات من اغذيه وأطعمه لكل القادمين.
ولن ننسى عدد السنين التي تمنحها منظمة اللاجئين في الأمم المتحده, لمجرد حصول اللاجئ على مقابله كي يحدد الدوله التي يريد ان يسافر لها, وكم كانت العمليه صعبه حيث كانت تنتزع موافقة الدخول بصعوبه لبضعة مئات في العام الواحد.
اما الان في ظرف 10 ايام ألاف العابرين عبر الحدود, وآلاف الموتى في البحر ومئات الغرقى من النساء والأطفال والشباب, كان قريبين من الساحل واستطاعت ان تنشلهم الشرطة الساحليه, كم من برعم وكم من شاب وفتاة انتهت احلامهم على هذه السفينة الغارقة , على امل الوصول الى بلاد الاحلام الورديه.
السؤال لماذا اليوم ولما اطلقت بعض التصريحات من ميركل, وغيرها حول انهم اختارو بلداننا تاركين دبي ومكه خلفهم؟, وما ذنب هذه البراعم الصغيره فارقت احلامها من دون ذنب سوى انتمائه العرقي او الطائفي؟, ومن الفاعل؟ وما دور الفاعل الان بعد ارتكاب الجريمه؟.



#صادق_القيم (هاشتاغ)       Sadiq_Alqiam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقال
- نقل الصلاحيات افضل وسيله لمواجة الازمات


المزيد.....




- خفايا السفر الجوي السلس في موسم العطل.. كيف تتجنّب المشاكل؟ ...
- -يصب في مصلحة إسرائيل-.. نتنياهو يطلب رسميا العفو عنه في قضا ...
- مصر تعلن نجاح جهودها في إطلاق سراح 3 مواطنين اختُطفوا في مال ...
- زعيم كوريا الشمالية -كيم جونغ أون- وابنته يحييان الذكرى السن ...
- كيم جونغ أون يعلن عن -أصول عسكرية استراتيجية جديدة- لسلاح ال ...
- أكثر من 600 قتيل جراء عواصف ضربت دولا بجنوب شرق آسيا
- رسالة أمل وسلام... ما تأثير زيارة البابا إلى لبنان على الوضع ...
- نتانياهو يطلب العفو رسميا من الرئيس الإسرائيلي في محاكمة فسا ...
- هل أوشكت الحرب في أوكرانيا أن تضع أوزارها؟
- مظاهرات بتونس بعد أحكام بالسجن ضد معارضين في قضية -التآمر-


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق القيم - ارواح بريئه تغادر عند شواطئ الملائكه