أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق القيم - بعض أحزاب الجناح العسكري سرطان في قلب الحكومات














المزيد.....

بعض أحزاب الجناح العسكري سرطان في قلب الحكومات


صادق القيم
(Sadiq Alqiam)


الحوار المتمدن-العدد: 5042 - 2016 / 1 / 12 - 17:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعض أحزاب الجناح العسكري سرطان في قلب الحكومات
صادق القيم
هناك في كل حكومة مؤيدين ومعارضين متشددين وأصلاحين، مناصرين للقوة ومناصرين للدبلوماسية، على أن يحترم الطرفين قرار الحكومة، ولا يتجاوز عليها أحد أبدا، أما أن يخرج الموضوع من الأُطر العامة، ويتجاوز الخطوط الحمراء، التي تمس بالسلطة وأحترام القانون، فهذا ليس منطقيا أبدا.

جميع دول العالم الديمقراطية، تتكون حكوماتها من مؤيدين ومعارضين للسياسة البلاد، يعملون سويا لتصحيح مسار عمل الحكومة، كي تنهض البلاد وتتطور، وهذا في بلدان العالم الاول والثاني وحتى الثالث.

بعض البلدان وللأسف منها بلدنا، لاتنطبق هذه القواعد الثابتة عليها، بل هناك قاعدة واحده وهي اللاقاعدة، كما يقال شعبيا "كلمن اله"، لاتوجد وحدة خطاب، لا يوجد موقف حكومي موحد بين الرئاسات الثلاث، لا بل كل حزب أو تكتل يلقي خطاب منافي لخطاب الحكومة، هذه الحالة لاتكون ألا في الدول التي فيها أحزاب تحمل جناح عسكري.

بعض الأجنحة العسكرية التابعة للأحزاب هي مرض ينهش في جسد الحكومة، السبب لانهم أذا ما أختلف مع الحكومة بشئ، أعلنوا تمردهم وسرعان مايصل الى التهديد بالعصيان، وإعلان الحرب عليها، وإذا سار الموضوع بجانبهم، تتحرك الاتهم الإعلامية وتحول النتأئج الى صالحهم، وتعتبرة نصرآ مؤزر لهم، وكأن الحكومة لم تقم بأي دور.

بعض أحزاب الأجنحة العسكرية دائما مع العمل العسكري والرد بالتهديد والوعيد، بعيدة كل البعد عن الأساليب الدبلوماسية والحوار للوصول لنفس النتأئج، دائما خياراتهم هي الردود النارية، مستخدمين كل الامكانات وتصعيد المواقف، ومن اوائل ما يتفوهون به إغلاق السفارات وطرد السفراء، وحرق الورقة الدبلوماسية وتتحمل الحكومة أخطائهم دائما.

الأسوء من ذلك وصل هذه الأفكار الى عامة الشعب، وتركزت بهم كثيرا، حيث أصبحت ثقافة لشريحة كبيرة من المواطنين، أذ تجد المطالبة في الرد العنيف وطرد السفراء، موضوع يتناقش في أي تجمع لمجموعة من الشباب، طلاب كأنو أو عمال أوموظفين في قطاع حكومي أو خاص، اذا الظاهرة أصبحت واقع والمرض اصبح متفشي، ولم يخترع له عقار لعلاجة أو مصل للوقاية منه.

الحل الوحيد الذي يخلصنا من هذا الوباء، هوه الاستئصال ولا يوجد بديل أبدا، لكن السؤال هل تستطيع الدبلوماسية ان تستئصل الفكر المتعصب، أم هناك طرف أخر يمكنة القيام بالمهمة بدل عنه..؟



#صادق_القيم (هاشتاغ)       Sadiq_Alqiam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يبقى الحسين منارا يستضاء به
- هل يصبح العراق محور المعسكر الشرقي الجديد
- ارواح بريئه تغادر عند شواطئ الملائكه
- مقال
- نقل الصلاحيات افضل وسيله لمواجة الازمات


المزيد.....




- أبرز لحظات حفل Joy Awards 2026 في موسم الرياض
- احتجاجات مينيابوليس.. فيديو درامي لعائلة كبيرة تهرب من سيارة ...
- ستعد -حربًا شاملة-.. بزشكيان يحذر بعد تصريحات ترامب عن خامنئ ...
- ماذا نعرف عن آخر رئيس لليمن الجنوبي، الذي رحل بعد تاريخ سياس ...
- بعد يوم من فقدانها.. العثور على حطام طائرة إندونيسية صغيرة و ...
- أخبار اليوم: اتفاق بين دمشق و-قسد- على وقف المواجهات ودمج ال ...
- تحرير نساء وأطفال من سجن لقوات قسد يذكّر السوريين بسجون الأس ...
- تعرف على كواليس إقناع واشنطن لـ-قسد- بتوقيع الاتفاق مع الحكو ...
- بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار.. -قسد- تهاجم الجيش السور ...
- هكذا تحدث أهالي ريف الرقة عن أوضاعهم تحت سيطرة قسد


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق القيم - بعض أحزاب الجناح العسكري سرطان في قلب الحكومات