أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق القيم - غزل سياسي (9) اليكتي والبارتي خلافات الماضي بتاريخ الحاضر














المزيد.....

غزل سياسي (9) اليكتي والبارتي خلافات الماضي بتاريخ الحاضر


صادق القيم
(Sadiq Alqiam)


الحوار المتمدن-العدد: 5680 - 2017 / 10 / 26 - 13:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غزل سياسي (9)
اليكتي والبارتي خلافات الماضي بتاريخ الحاضر
صادق القيم
عاشت الأحزاب الكردية أزمات سياسية وعسكرية فيما بينها، طيلة فترة نضالهم من أجل الأستقلال، تضمنتها خيانات وتأمرات وبيع ذمم وأغتيالات وأنشقاقات، كان منها أنشقاق الطلباني عن الحزب الديمقراطي "البارتي"، وتأسيس مع بعض المنشقين بعد مرور عدة سنوات، حزب الأتحاد الوطني"اليكتي"، الذي كان الشريك والند الأكبر للديمقراطي.

شكل الحزب الجديد خطرا كبيرا على شقيقه الأكبر فقرر التخلص منه، لكن الظروف خدمت الجديد الذي تأسس في دمشق ودعم من طهران، وما لبث حتى صار الأقوى والأكثر علاقات دوليا واقليميا، وازداد نفوذة وأعدائه بنفس الوقت.

أنقسم المجتمع الكردي الى قسمين بالولاء، الأول الى مسعود المتمثل بغالبية مواطني أربيل ودهوك، والثاني الى الطلباني المتمثل بمواطني السليمانية، وما أن توسع الثاني على حساب الأول، حرك جيوشه بأتجاه اربيل مستثمرا الدعم الأيراني.

أختلف الحزبان على ادارة وواردات منفذ ابراهيم الخليل، الذي كان بيد الحزب الديمقراطي، حتى وصل الحال لتوجية هجمه عسكرية من كرد السليمانية بأتجاه اربيل، مما دفع البرزاني لعقد أتفاق مع حكومة صدام لدعمة ضد الطلباني.

دخل الحرس الجمهوري الى اربيل بطلب من البرزاني لمواجهة قوات الطلباني، التي أقتحمت مقرات المعارضة واعتقل وقتل من فيها، واعدم بعض قيادات حزب الاتحاد امام عوائلهم، وهرب مائة الف كردي من السليمانية الى ايران، وبسبب عدم وجود غطاء جوي والخوف من القصف الأمريكي، أوقف صدام تقدمة ولم يجتاح مدينة السليمانية.

الخيانات والتعاون مع نظام صدام والأعدامات والتشريد، أسست لأنعدام الثقة بين القيادات الكردية، الذي منعهم من التقدم خطوة واحدة الى الأمام في حلم الأستقلال، وعندما أنفرد مسعود تسارع باقي الأكراد من الأحزاب الأخرى، بالوقوف بوجهة حتى في سعيه لتحقيق حلم الأستقلال.

الأكراد عموما يطمحون للأستقلال، لكن الخيانات والأطماع الشخصية على مر تأريخهم حالت دون ذلك، اليوم تتكرر الأحداث من جديد ويعيد التأريخ نفسه، ليختلف الأكراد ويتبادلون الأتهامات وباتت الصورة واضحة أمام جميع الأطراف، أن هناك من يريد أقصاء الأخرين.

خلافات الماضي وطموحات أحلام الصبا، أنست البرزاني أن شركائه لا يثقون به ولا يستطيع الأعتماد عليهم، وهم سيوجهون أول الرماح الى صدرة فيما أذا فكر في أقامة دولة أو أستقلال، أو البقاء على رأس الحكم مده أطول.

اليكتي والبارتي متخاصمان متحاربان على مر السنين، جمعتهم المصلحة المادية وفرقتهم من جديد، ودخل الى الساحة الحزب الأسلامي الكردستاني وگوران، والخلاف أصبح أكبر بتوسع رقعة اللعبة، وزيادة عدد اللاعبين الكبار من أثنين الى أربعة، وتعاظم حجم الغنائم من أدارة منفذ حدودي الى تجارة نفط.



#صادق_القيم (هاشتاغ)       Sadiq_Alqiam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزل سياسي (8) ‎العراق يعطي دروسا للمجتمع الدولي حول تطبيق ال ...
- غزل سياسي (7) ترامب الخطأ الأمريكي الأكبر على سياستها الخارج ...
- العراق مغيب عن مشهد أثبات الوجود
- غزل سياسي (6) برنار هنري ليفي هنري كاسنجر الجديد
- غزل سياسي (5) حلم الاكراد ورقة تستخدم ضد الحكومات
- غزل سياسي (4) العبادي والبرزاني صراع التأثير على المجتمع الد ...
- غزل سياسي (3) أغلاق الحدود مع كردستان من قبل العراق ودول جوا ...
- غزل سياسي (2) أستفتاء كردستان والدعم ألاسرائيلي اليتيم
- غزل سياسي (1) ردود أفعال سياسية ضد الموقف الشعبي والحكومي
- هل يتحول الثالوث المدمر للعراق الى مصدر قوته..؟
- هل أكره الحكيم على الخروج من المجلس الأعلى..؟
- استفتاء كردستان مسمار في نعش العراق الواحد
- مؤتمر السنة بين الشك واليقين
- الثقافة السياسية للشخصية العراقية البسيطة
- التسويات حسب وجهة نظر كتلة الاصلاح البرلمانية
- بيان باقر جبر وزير لو -ست البيت-
- بعض أحزاب الجناح العسكري سرطان في قلب الحكومات
- يبقى الحسين منارا يستضاء به
- هل يصبح العراق محور المعسكر الشرقي الجديد
- ارواح بريئه تغادر عند شواطئ الملائكه


المزيد.....




- ترامب: ماكرون وستارمر-يصبحان فظّين عندما لا أكون موجودًا لكن ...
- ترامب عن الخيار العسكري ضد إيران: -لا أستطيع التنبؤ بما سيحد ...
- تونس: أمطار غزيرة وفيضانات تتسبب بمقتل أربعة أشخاص وتعليق ال ...
- في الذكرى السنوية الأولى لعودته إلى الرئاسة... ترامب يجدد دع ...
- نهائي كأس الأمم الإفريقية..هل توفي رجل أمن مغربي بعد الاعتدا ...
- ترامب: أحمد الشرع قوي ويعمل بجد وعملت على منع الاقتتال بين م ...
- الداخلية السورية: قسد أصبحت أداة من الماضي
- ترامب يعلن دعم عمليات الجيش السوري ضد قسد
- تطورات الحالة الصحيّة للفنّانة المصرية سهير زكي
- البرلمان الأوروبي يجمّد المصادقة على الاتفاق التجاري مع الول ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق القيم - غزل سياسي (9) اليكتي والبارتي خلافات الماضي بتاريخ الحاضر