أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - دمشق وحميميتها














المزيد.....

دمشق وحميميتها


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 5846 - 2018 / 4 / 15 - 17:28
المحور: الادب والفن
    


دمشق وحميميتها
ــــــــــــــ

سامي العامري
ــــ
حين وصلتُ دمشق قادماً من طهران صيف عام 1985
وكنتُ شاباً مليئاً بالطموح،
تناهبتني شتى المشاعر ،
أولها أحساسي بأني أخيراً حططتُ رحالي في بلد عربي،
يتحدث ناسه بلغتي ويأكلون مثلما أأكل ويضحكون كما أضحك ويعرفون النارجيلة والطاولة والشاي المعتق والخمر المهيّل !
وأعني الزحلاوي باليانسون وهناك تعرفتُ على العديد من العراقيين معارضين وغير معارضين للنظام الكابوسي السابق في العراق
والتقيتُ بشعراء وأدباء وطفنا في أزقة دمشق الساحرة الغامضة
وسوق الحميدية درة الشرق كما وصفها بعض الرحالة بل هي أسواقها الضاجة بأصوات الباعة وكأنهم ديكة تنادي من بعيد ديكة الشورجة في بغداد فتجيبها بمناقير دامعة !
أمضيت هناك ثلاثة شهور كمن يستجمُّ بعيداً عن بلد الممنوعات والمحرَّمات !
ثم غادرتُ دمشق إلى ألمانيا
وفي الطائرة تذكرتُ بيتاً للشريف الرضي
وتلفتتْ عيني فمُذْ خفيتْ ،،،، عني الطلولُ تلفَّتَ القلبُ !
وبعد عدة أعوام وبدافع من حنين خالص كتبتُ قصيدة أنقل منها هذين:
وليْ في رياض الشامِ تذكارُ أدمعٍ
وصَحْبٍ كما الأطياف في غفلةٍ غابوا
ــ
فآهٍ على روحي العليلةِ وادياً
أتحْنيهِ أنسامٌ وتلويهِ أعشابُ !؟
ــــ
شعب عريقٌ مضيافٌ أبيٌّ كالشعب السوري لن يقهره راعي بقرٍ خَرِفٌ كترامب ولا رعيانُ أباعرَ خدمٌ كأجلاف الصحراء
وأما القول بأن بشار الأسد دكتاتور فمَن من الحكام العرب ليس بدكتاتور !؟
ففي عهد المالكي فقط تمت سرقة 3000 مليار دولار من خزينة العراق ،،
وفي عهد العبادي بشَّروا الناس بفتحٍ جديد أسموه التفخيذ وتزويج القاصرات ووو
ديمقراطية على أربع وعشرين حبايه فياكَرا !!!
ـــــــــ
برلين
نيسان ـ 2018




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,071,537,015
- رغيدٌ مثل كمان
- مراسي الشُّهُب
- أتمنى هزة أرضية تصيب النقاد فقط !
- شعر ونثر وحرية وقهر
- لذة الإختناق
- رؤية تصير إلى رؤيا
- منفرِطُ النبض من شِدَّة الرمان !
- موشَّحات برلينية موشَّح الربيع
- في رحيل الشاعر حميد العقابي
- إنقلاب السحر على الساحر !
- من ذاكرتي الثانية
- من تضاريس الروح
- قصيدة نينوى
- ضحكة عالية من قلبٍ مجروح
- من وحي التفجيرات الأخيرة المؤلمة
- سامي العامري ، في بعضِ شذراته الساحرة الممتعة(4) ..... هاتف ...
- جزيرة ابن آوى
- حوار مع الشاعر سامي العامري أجراه الباحث طارق الكناني
- قراءة في قصيدة سامي العامري : ماذا عندي لأضيف ؟ حامد فاضل
- ماذا عندي لأضيف ؟


المزيد.....




- وفاة طوني هساي مدير شركة زابوس السابق.. كيف أحدث ثورة في ثقا ...
- د. عقيل مهدي: المسرح هو برهة فنية خاطفة دالة على امتداد ...
- موسيقى الاحد: كانون باشلبل
- حكايتي ...وليد حبوش: لا نملك ماكنة إعلامية تروج للفنان العرا ...
- اتحاد الأدباء بين أروقة معرض العراق الدولي للكتاب
- كاريكاتير العدد 4820
- شاهد.. مسرحية -إسرائيلية- تسخر من الامارات
- تجديد ندب “هاني النابلسي” مديرا للفرقة القومية للفنون الشعبي ...
- الصور الأولى من احتفال الفنانة المصرية ميار الغيطي بعقد قران ...
- بعد مقتل منتج موسيقى من أصول إفريقية.. الأمن الفرنسي يطلق ال ...


المزيد.....

- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- مثل غيمة بيضاء / نامق سلطان
- ستولَد شمس / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- ستولَد شمس من أهدابك / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- جورج لوكاتش - مشكلات نظرية الرواية / صلاح السروى
- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - دمشق وحميميتها