أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - مراسي الشُّهُب














المزيد.....

مراسي الشُّهُب


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 5748 - 2018 / 1 / 5 - 07:24
المحور: الادب والفن
    


مراسي الشُّهُب
ـــــــــــــ
سامي العامري
ـــــــــــــــــــــــ

سلامٌ، وقد عزَّ السلامُ، مديدُ
لكونٍ كوى ليْ النفسَ فهي تريدُ

وإنْ تاه ليلي بين دمعي وبسمتي
فجَفنيَ عن عصر الجفافِ بعيدُ

فما بسمتي إلاّ زوالٌ كومضةٍ
وأمَّا دموعُ المرء فهي نشيدُ

نشيدٌ يهزُّ الأرضَ من جَنَباتها
وترفعُ بحراً بالأصابعِ بِيدُ

وينثالُ لونُ الريح فوق مواسمٍ
جفاها هي الأخرى زمانٌ رغيدُ

رغيدٌ كمثل كمانِ ليلٍ لعازفٍ
تقبِّلُهُ الآهاتُ ثُمَّ تُعيدُ

ليدركَ مرساةً عَلاها كنورسٍ
شهابٌ وهل ينسى الذراعَ وليدُ ؟

تهاوى لحضن البحرِ لكنَّ هاجساً
تناهى بأنْ أوغلْ فصاح : وحيدُ

وـ حتَّام ؟ ـ لم أسألْ وذهني ملبَّدٌ
بما يُحزنُ الأحرارَ، والقيدُ تعويدُ

ولا ـ كيف ؟ ـ والذكرى كما الغيبِ حيرةٌ
رجوتُ بها وعداً فجاء وعيدُ !

وفاتنتي كم قد شكوتُ دلالَها
فلا ينثني خَصرٌ ولا يرعوي جِيدُ

وفي حقلِ أقمارٍ تَبَلْبَلَ خافقي
كناقفِ صهباءٍ فظلَّ يميدُ

فلا الوجدُ بيْ سارٍ إلى مَن هويْتُهُ
ولا مَن هويتُ اشتاق والشوقُ توحيدُ

توحَّدْ فنصفُ القلب أمسى مخدَّراً
بوعدٍ وما الميعادُ دينٌ وتسديدُ

ولكنْ صلاةٌ واحتراقُ مباخرٍ
وشمعٌ وترتيلٌ وطهرٌ وتعميدُ !

ـــــــــــــــــ
برلين
كانون الثاني
2018




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,071,568,978
- أتمنى هزة أرضية تصيب النقاد فقط !
- شعر ونثر وحرية وقهر
- لذة الإختناق
- رؤية تصير إلى رؤيا
- منفرِطُ النبض من شِدَّة الرمان !
- موشَّحات برلينية موشَّح الربيع
- في رحيل الشاعر حميد العقابي
- إنقلاب السحر على الساحر !
- من ذاكرتي الثانية
- من تضاريس الروح
- قصيدة نينوى
- ضحكة عالية من قلبٍ مجروح
- من وحي التفجيرات الأخيرة المؤلمة
- سامي العامري ، في بعضِ شذراته الساحرة الممتعة(4) ..... هاتف ...
- جزيرة ابن آوى
- حوار مع الشاعر سامي العامري أجراه الباحث طارق الكناني
- قراءة في قصيدة سامي العامري : ماذا عندي لأضيف ؟ حامد فاضل
- ماذا عندي لأضيف ؟
- عن الخريف قبل رحيله !
- الوطن بين الأمل والمرارة


المزيد.....




- وفاة طوني هساي مدير شركة زابوس السابق.. كيف أحدث ثورة في ثقا ...
- د. عقيل مهدي: المسرح هو برهة فنية خاطفة دالة على امتداد ...
- موسيقى الاحد: كانون باشلبل
- حكايتي ...وليد حبوش: لا نملك ماكنة إعلامية تروج للفنان العرا ...
- اتحاد الأدباء بين أروقة معرض العراق الدولي للكتاب
- كاريكاتير العدد 4820
- شاهد.. مسرحية -إسرائيلية- تسخر من الامارات
- تجديد ندب “هاني النابلسي” مديرا للفرقة القومية للفنون الشعبي ...
- الصور الأولى من احتفال الفنانة المصرية ميار الغيطي بعقد قران ...
- بعد مقتل منتج موسيقى من أصول إفريقية.. الأمن الفرنسي يطلق ال ...


المزيد.....

- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- مثل غيمة بيضاء / نامق سلطان
- ستولَد شمس / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- ستولَد شمس من أهدابك / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- جورج لوكاتش - مشكلات نظرية الرواية / صلاح السروى
- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - مراسي الشُّهُب