أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - وألذّ ُ صباحاتي أنوثتكِ اليانعة ..














المزيد.....

وألذّ ُ صباحاتي أنوثتكِ اليانعة ..


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5790 - 2018 / 2 / 17 - 23:05
المحور: الادب والفن
    


وألذّ ُ صباحاتي أنوثتكِ اليانعة ..
حبّي لكِ يملأُ هذا الافق فـ اغلقي أبوابَ قلبي أمامَ سطوةِ النساء وعطّري عيوني بـ ( شوفتكِ )* , تفاحكِ الأحمر فاكهةُ قصائدي إذا حلّ الشتاء يجرّدُ أوراقَ زنابقي البيضاءَ , أطلقي فراشاتكِ العذراوات يلعقنَ شهدَ أيامي قبلَ هبوبِ الريح ,عرّجي سماواتي عرشكِ أدخليها أنّى تشائينَ تنتظرُ شمسكِ تداهمُ ظلمتها لـ تستفيقَ نجومي الخابية , خذي آهاتي بريقُ عينيكِ يروّي دهشتها الشجيّة تنصتُ يجتاحُ روابيها يقظةُ السحاب الماطر خمرة َ عشقٍ مذاقها جمرة شهوةٍ تهدأُ بينَ مزارعِ الفرح , أخرجي كنوزكِ الناعمة توقظُ قيامتي زينتها كوثرٌ ينسابُ عفيفاً مِنْ أنامل ِ الحسراتِ دثّرها القحط سنيناً يزحفُ لا يحنو علينا تنبضُ رجاءاً يروّضُ عقيقَ الأسرّةِ العاطلة نلمُّ سنابلَ الوصلِ نغنّي نتوّجُ عمرنا فجراً جديدا . لولاكِ لـ جفّتْ سواقي الروح وتحطّمَ القلبُ شظايا تستغيثُ موتَ الزغاريد فـ عنْ وجهي تنزعينَ ملامحَ كآبةٍ وتفجّرينَ صخورَ حزني ينابيعَ بهجةٍ تترنّمها شفاهَ ايامي , حبّكِ جسراً مِنَ الضياءِ الى النجاةِ يأخذني , ما أزهرَ بسمتكِ تنتشلُ أنهارَ صدري أنْ تشيخَ شاحبة طيورها والأمنياتُ فاحمة .! فراتكِ يغذُّ صحرائي أفراحاً متوهّجةً في ليليَ البارد . أغصُّ بـ الانتظاراتِ الطويلةِ علّقمها يجرّحُ الغبشَ الغافي في أناشيدي تعطّرها تصاويركِ تتنفّسها أزهارُ شرفتكِ الخجولة تترنّمُ أحلامي وألذّ ُ الصباحاتِ أنوثتكِ اليانعة تلتهمُ أوجاعَ ليليّ , لا تشبعُ عيوني الظامئة إلاّ وأنفاسكِ السكرى تنامُ ترتشفُ قصائدي تتلذّذ ُ كلماتها تحرسُ مخدعكِ الوثير حلماً يغازلُ الحنين .

شوفتكِ* : رؤيتكِ .



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفاحتانِ مثقلتانِ ب التمنّي
- أولادُ الهور ناياتٌ حزينةٌ
- خاتون*
- ويلاه .. إختصرتْ عمري ب ثلاثةِ أيامِ .. !
- سيدةُ القصائد*
- راقصةُ الهجع*
- يا ( تِنِينَةَ )* الروح .....
- التعبيرية الوحوشية في ديوان -همرات شوارسكوف- للشاعر العراقي ...
- الوردةُ الحمراء ( قصيدة تجريديّة )*
- شجرةُ الليمون أغنيةُ الفرح
- ضفافكِ الليلكيّة ربيعُ دائم
- عادتْ خيولهم تزهو حوافرها
- مَنْ ل تنّوركِ الطينيّ .. ؟!!
- على شبقِ تفاحتيها تستفيقُ ملوكيتي
- سيدةُ الحلم
- حنينٌ بلونِ الدموع
- الأشواقُ تتضاعفُ في زنازينِ فردوسها
- القلقُ يقضمُ أغصانَ شجرتي
- أتنفسكِ أميرةً أجنحتها شرايني
- السواحلِ منهكةٌ ياااااااااااا لهيجانها ..!


المزيد.....




- من الموسيقى إلى الذكاء الاصطناعي.. ماذا تخبئ -إيربودز- مع -آ ...
- بمشاركة عربية.. انطلاق مهرجان أوركسترا الشباب العالمي الرابع ...
- -الرحمة-.. صبا مبارك وباسم ياخور وقيس الشيخ نجيب في مواجهة ا ...
- سبع حقائق عن -قلب الشيشان-.. أحد أبرز مساجد القوقاز الروسي ( ...
- 8.2 مليون روبل لدعم 7 مشاريع إبداعية في كبردينو - بلقاريا
- فنان مصري مشهور يطلب التوبة.. ودار الإفتاء توجه رسالة
- أكشاك الكتب في عمّان.. حين تحفظ الأرصفة ذاكرة المدينة
- فنان يُدخل معالم الشارقة إلى عالم -باتمان- بالذكاء الاصطناعي ...
- غزة وذاكرة الحرب.. أفلام عالمية في الدورة التاسعة من الجونة ...
- مهرجان -كوروتشي- السينمائي ينطلق في كالينينغراد بطابع دولي ل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - وألذّ ُ صباحاتي أنوثتكِ اليانعة ..