أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - السواحلِ منهكةٌ ياااااااااااا لهيجانها ..!














المزيد.....

السواحلِ منهكةٌ ياااااااااااا لهيجانها ..!


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5672 - 2017 / 10 / 17 - 00:00
المحور: الادب والفن
    




اللحظاتُ تمنحنا أزهاراً فتيّةً تطفيءُ ظمأَ الأنتظار نمطرها شهوةَ تتوهّجُ بها الأحلام عاجيّة ٌ كـ صدركِ المتماوجِ الينابيع أرتشفُ الصبرَ مِنْ حلماتِ طعمها سلسبيلاً يغيث ُ أوراقَ ربيعي قبلَ أوانِ شتاءِ الذاكرة وتشقق دموعنا الكثيرة تغسلُ آثامَ الخريفِ الواقفَ على أبوابِ نواعيرِ الصيفِ نقطّعُ بهدوءٍ أزرارَ الجنان تتحرّشُ الشفتانِ رعشةٌ طعمها رقصةُ القبلاتِ توقظُ اسرابَ المواسم الخضراء نقطفُ الثمارَ المرتجفةِ هديرها الممشوق أغنية تهدلُ بها سواقي الشَبقِ المعتوه . على سريرِ التوجّعِ لا مفرَّ لـ هديلِ اللقاء يرقدُ الاعصار يتسوّلُ الاستئذانَ ( تهلهلُ )* النوافذَ مقابضها تتغنّجُ نزفَ التوسّلاتِ ونثيث سُحب التولّهِ عنيدة الانقياد متوجّسة ساعة الانعتاق على بياضِ الليل تتوهّجُ مفاتنها البريئة تحتشمُ بـ ثيابِ اللذةِ المنتظرة خوفَ تساقط العناد دفعة واحدة يحبو يمارس جنون الفتح لا شوكَ في الطريقِ يحاصرُ الآلآلآلآلآخَ مِنْ هنااااااااااااكَ تتلاقفها الأغصانَ تتأهبُ راقصةً براعم القهقهات الخجولة ترتشفُ الفردوسَ ينقرُ جدارَ اللهفةِ طوفانٌ يُغرقُ سفنَ العودةِ جانحة أنفاسُ السواحلِ منهكةٌ ياااااااااااا لهيجانها ساعةَ الغيث ..! . وإستوتْ حلاوةُ العطشِ وغيضتْ تحتَ شراشفِ الظمأِ خيولٌ جامحةٌ تلتحمُ تعلنُ التوبةَ دموعها رضابُ الشوقِ تجهشُ مناديلُ النداءِ باردةٌ تستريحُ مِنْ كثرةِ التلّويح تدوّنُ عبق توبةَ الشيبِ وإخضرار سنينِ الطيش فـ يتساقطُ التفاحُ رطبا جَنيَّ الملمسِ في ساحةِ الحرب تدفئنا نسمةُ الندى .



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياااااااااااااااااااااااااااا ( هَلِي يا مَنْ ضيّعوني )* ... ...
- ( شاليم )* ...
- البنية الاسلوبية عن كريم عبدالله بقلم الاستاذ / علي الصباح ق ...
- أيّها السومريُّ المنكوب ب فجرها الوحيد
- قراءة في مجموعة (تراتيل فيلية) للشاعرة الكوردية ظمياء ملكشاه ...
- صدر في بغداد كتاب ( الرؤى والدلالة ... دراسات نقدية في شعر ك ...
- صدر في بغداد عن دار أور للطباعة والنشر ديوان ( حدقاتٌ متثاقل ...
- أتوسّلُ النومَ علّها فراشاتكِ تحطّ ّ ُعلى أجفانِ ليلي
- حوار مع الأديب والشاعر والمخرج كريم عبد الله عن تجربته الفري ...
- الفنان التشكيلي العراقي. صالح كريم. البصرة 1947 بقلم الفنان ...
- شخصية من بلادي. كريم عبد الله
- جمّلي وجهي مِنْ مذلّةِ المنافي
- نصوص تقليليّة بقلم كريم عبدالله
- الشاعر كريم عبد الله ..هواجس وحنين والم الأرض المستباحة . . ...
- عربةٌ بينَ الكواكبِ المضيئة
- الباطلُ يدلعُ لسانهُ
- كلّما أُقبّلكِ .. تشرقُ الشمس
- قصائدي القديمة
- للمومساتِ أولادٌ نكرة
- كلّما اراكِ تستيقظُ عيوني


المزيد.....




- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - السواحلِ منهكةٌ ياااااااااااا لهيجانها ..!