أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - كلّما أُقبّلكِ .. تشرقُ الشمس














المزيد.....

كلّما أُقبّلكِ .. تشرقُ الشمس


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5524 - 2017 / 5 / 18 - 23:49
المحور: الادب والفن
    


كلّما أُقبّلكِ .. تشرقُ الشمس
كنزي صرخةٌ تملأُ شدقيّ هذا الأفق ألأبله يشتمها الطغاةُ أنضجها حنظلٌ فصولهُ مؤامرةٌ تنتهكُ حرمةَ الجسدِ الموغل بالحياةِ تشوّكُ ضوءهُ المزروع في روحي لوّثتْ برتقالكِ حروبهم الخاسرة للآنَ تصهلُ الخيولُ العجفاء تشوّهُ مرآتنا نصغي لـ فحيحِ الهاويةِ الهناكَ دويّها الأعجم يبتلعُ أولادنا اليتامى لمْ يبقَ مِنْ ملابسهم ( الخاكيّة )* إلاّ الجروح . نطفتي تستغيثُ في زمنِ المخاضِ رحمكِ المهيّاُ للخصبِ يخفقُ كلّما يدنوَ الطاعونَ يخبئها قبلَ أنْ تدركها الريح ويحقنها الأشرار شوكة تجرّحُ بِطانتهُ تمنعُ الأمطارَ أنْ تغسلها وتنخرُ العمودَ الفقري . إرتقاءُ السفحِ حزمةُ أمنيات تتدحرجُ على ثلجٍ يلتهبُ ناضجة تبرقُ سيوفهم المشرعة مِنَ البعيدِ تشحذُ أسنانها المسوّسة تتلبسها نشوةُ الحقد تحزُّ أجنحة الذاكرة حينَ تطيرُ عندَ شواطئكِ المغرمةِ عشقيّ الأسطوريّ يزيّنها كلَّ مساءٍ تهربينَ فيهِ عشرات القُبَل تطلقينها تصفعُ لهفةُ الشوقِ أكاذيبهم . تعالّي مرّةً أخرى نرجمُ القُبحَ نبدّدُ رمادَ الخيبة نوقفُ نزيفَ هذا القصفِ الملعون على جبهاتِ صباحاتٍ مكلومةٍ زيّفها ذاكَ الليل الطويل العابس نرفعُ راياتنا عالياً تبحثُ عن الشمس مِنْ جديدٍ لا تسمح للمرابين يقتنصوا الأحلام المدهشة حينَ تزدادُ ضياءاً فكلّما أقبّلكِ سيتناثرُ البكاء وسيفتحُ الوطنُ شبابيكهُ للعصافيرِ تبني أعشاشها تباركُ عودتها المنائر و تطردُ أشجارهُ ألوية التصحّرِ لــ يورق الزمن في شفتيكِ .



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائدي القديمة
- للمومساتِ أولادٌ نكرة
- كلّما اراكِ تستيقظُ عيوني
- جسر الأئمة
- في لحظةِ الوداع
- الرحيل
- سفر طويل
- لا قاربَ نجاةٍ إلاّ حلماتها النابتة
- على ضفاف الأدب الجميل حوار مع الاستاذة / مهى شاغوري / لبنان ...
- تورّدَ التفاح في سلالكِ العذبةِ
- تعالَي نعرّضُ احزاننا الجريحة
- كتبت مادونا عسكر من لبنان ( الإحساس الدّاخليّ يُوَلّف إيقاع ...
- مراكبُ الروحِ تغرقُ وحيدةً
- الأديب الشاعر كريم عبدالله.. طائر حالم ظل بوصلة وقته بين سهو ...
- أشرعةٌ على رمالِ الزمن
- النص النثري الجديد في... (تصاويرك تستحم عارية وراء ستائر مخم ...
- في شوارعِ الروح أنتِ الوطن
- ل بيوتِ ( شروباك )* س تعودُ عصافيري
- ( السختجيّة )*
- أيّتها الاعوام العجاف مشّطي صبريَ الأكثّ


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - كلّما أُقبّلكِ .. تشرقُ الشمس