أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - خاتون*














المزيد.....

خاتون*


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5776 - 2018 / 2 / 3 - 14:39
المحور: الادب والفن
    


خاتون*
الطريقُ اليكِ تعرفهُ أنفاسي المرتّقة بـ ألوانِ عطوركِ أنسجُ منهُ راية ً تحملُ ابتسامةً قصائدي المتصنعةِ أعلّقها فوقَ هذيانِ الكلماتِ اللاهثةِ تغازلُ تصاويركِ المرسومة بعيداً في ذاكرتي توقفُ تدهورَ الزمن تشذّبينَ حماقاتي وتطلقينَ كلّ صباحٍ أنفاسكِ غنجها يجنّنُ شغفَ أزهاري . للآنَ أنقشكِ على حيطانِ ( درابينِ )* الروح فراشةً ضوئيّةً أُباهي بكِ قسوةَ براري الوحشة ونساء القبيلة العانساتِ شبقاً تحنّطينَ سنواتنا العابساتِ وتتقافزينَ على أيامي المتثائباتِ تتأملينَ قلبيَ الطافحَ وجداً تطرّزهُ قبلاتكِ وقد سارعتْ تعتلي جنائن كهولتي الطاعنةِ بـ الحزنِ وتنامينَ على الأبوابِ تحرسكِ الأحلام . براعمكِ متشوّقةٌ أنهاري تلثمها تكتنزُ سرَّ توهّج نرجسيتها العارية تشهقُ على السواحلِ تشكو قسوةَ أنامل ترسمكِ غيمةً سومريّةً تفتتُ غربةَ الأفق تعتصرها تمطرُ رائحة َ البحرِ فـ تكوّمينَ أمطاركِ تبرقُ تشتهيها أزهاري الذاوية تغافلني تسترقُ همسَ مراكبي الغارقة تنتظرُ أيامكِ الحُبلى بـ الضحكاتِ الزاكية تنشُّ منابعَ الحزن أجراسها تتمتمُ . كلّما أشتاقُ اليكِ أهزُّ جذعَ أحلامي فـ تُساقطينَ على صحراءِ لوعتي أطيافاً وأطيافاً تزلزلُ كثبانَ بردٍ تسلّلَ بينَ ضلوعٍ تشبكُ أطرافها تستوطنيها تصطفيكِ نبضات عاشقة تسامريني وأنا أغازلُ ( معاضدكِ )* الشبقة ليلَ نهار أغزلُ بساطَ ريحٍ علّهُ ياخذني اليكِ .!
* خاتون : هو لقب للسيدة عريقة النسب والسيدة المهذبة ويطلق على سيدات المجتمع من الطبقة الراقية في بعض البلدان الإسلامية، وهي كلمة تركية مغولية انتقلت إلى عدة لغات لعدد من الشعوب الإسلامية وفي مقدمتها العربية والفارسية والأوردية.
معاضدكِ* : أساوركِ .



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ويلاه .. إختصرتْ عمري ب ثلاثةِ أيامِ .. !
- سيدةُ القصائد*
- راقصةُ الهجع*
- يا ( تِنِينَةَ )* الروح .....
- التعبيرية الوحوشية في ديوان -همرات شوارسكوف- للشاعر العراقي ...
- الوردةُ الحمراء ( قصيدة تجريديّة )*
- شجرةُ الليمون أغنيةُ الفرح
- ضفافكِ الليلكيّة ربيعُ دائم
- عادتْ خيولهم تزهو حوافرها
- مَنْ ل تنّوركِ الطينيّ .. ؟!!
- على شبقِ تفاحتيها تستفيقُ ملوكيتي
- سيدةُ الحلم
- حنينٌ بلونِ الدموع
- الأشواقُ تتضاعفُ في زنازينِ فردوسها
- القلقُ يقضمُ أغصانَ شجرتي
- أتنفسكِ أميرةً أجنحتها شرايني
- السواحلِ منهكةٌ ياااااااااااا لهيجانها ..!
- ياااااااااااااااااااااااااااا ( هَلِي يا مَنْ ضيّعوني )* ... ...
- ( شاليم )* ...
- البنية الاسلوبية عن كريم عبدالله بقلم الاستاذ / علي الصباح ق ...


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - خاتون*