أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبدالكريم ابراهيم - استنساخ المعلم














المزيد.....

استنساخ المعلم


عبدالكريم ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5770 - 2018 / 1 / 28 - 20:57
المحور: كتابات ساخرة
    


بعد جدول امتحانات نصف السنة الذي جعل المعلمين لا يعرفون كيف يستطيعون أن يكيفوا الوقت مع عددٍ هائلٍ من الدفاتر الإمتحانية ودرجات تحتاج دقة متناهية للحيلولة دون وقوع خطأ ما قد يدفع التلميذ ثمنه . نتيجة الوضع المفروض على المعلمين أن يبكروا في الحضور قبل وقت الامتحان بساعات أو يقطعوا جزاءً من العطلة الربيعية لتدقيق الأمور العالقة وما أكثرها في أوقات الامتحان !
بعد كل هذه المعمعة تفاجأ بعض المعلمين خصوصاً اختصاصات التربية الفنية والرياضية بان عليهم المراقبة على طلبة المرحلة المتوسطة ،علما أن هؤلاء تم إدراج أسمائهم في لجان التصحيح والتدقيق في مدارسهم الأصلية ،وعليهم بعد انتهاء وقت المراقبة العودة إلى مدارسهم لأداء واجباتهم المكلفين بها من تصحيح وتدقيق وغيرها . هذا يعني أن يسقموا وقتهم بين أمرين صعبين لا يمكن التوفيق بينهما من الناحية المنطقية . هذا الأمر ما هو الا إجحاف بحق شريحة المعلمين وضغط كبير فوق طاقتهم ،فلا يُعرف كيف تستطيع ملاكات التربوية الجمع بين المراقبة هنا وهناك؟ ما على المعلم المسكين الذي وقع ضحية اجتهادات شخصية أن ينقسم نصفين وما عليه سوى استنساخ نفسه خصوصا بعد نجاح علميات استنساخ البشر !ومن أفضل تطبيقها عملياً ومعرفة مدى نجاحها من قبل بعض مديريات التربية و"عند الامتحان يكرم المرء أو يهان ". لا يُعرف بماذا ستفاجئنها قرارات التربية باجتهادات ما انزل بها الله من سلطان ؟!



#عبدالكريم_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموت على موعد مع الفقراء
- عاش ( الشلغم ) المحلي
- جيل - توك توك - وصراع الأجيال
- الخصصة ارحم من - ابو المولدة -
- جباية أم خصخصة
- صورة الرئيس و - أبو بريص-
- احتجاج على طريقة - زاير حنتوش -
- لا تسرقوا ما تبقى من عمري
- هل بغداد بحاجة إلى -المولات- اليوم ؟
- -المكرود- في زمن -الفرهود-
- لا يخدعنكم أحفاد رفعت المصاحف
- مجزرة -العوامية- .. مباركة عربية وصمت عالمي
- الأكراد الفيليون الانتماء المذهبي والهوية القومية
- مناضلو الأمس.. -حرامية- اليوم
- التعليم الأهلي والمجانية ودولة الفقراء
- من ينصف جيل طحين الحصة ؟
- يوم عراقي في صيف ساخن
- - أبو بريص - زائر الصيف
- -الطنطل - حكاية من ذاكرة الأجداد
- قحطان العطار صوت الجنوب المهاجر


المزيد.....




- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبدالكريم ابراهيم - استنساخ المعلم