أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرم بوتاني - هل كان هتلر معهم














المزيد.....

هل كان هتلر معهم


اكرم بوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 5738 - 2017 / 12 / 25 - 12:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصفقة التي تمت بين لاهور وبافل طالباني من جهة ، والإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس الايراني ، لم تكن صفقة بين هذه الاطراف بداية ، وانما كانت معاهدة مكتوبة ومصدقة وممضية بتوقيع قاسم سليماني ، وكانت موضوعة على الطاولة ، وطالب سليماني الاطراف الكوردية ان يتسابقوا ، ومن يصل اولا ويوقع المعاهدة الخيانية هو الذي سيفوز بلقب العمالة ، ووصلت شرذمة من الاتحاد الوطني قبل الحزب الديموقراطي الى المعاهدة وتم توقيعها وتأخر الحزب الديموقراطي ولم يتمكن من الفوز بالعمالة ، هكذا بدأوا يروجون ، اتباع حركة التغيير واتباع شاسوار عبد الواحد .
هذه المقدمة ليست من نسج خيال الكاتب ، وانما هو حوار مكتوب عبر الفيس بوك دار بين الكاتب واحد المثقفين الكورد ، ويؤلمني كثيرا ان اصفه بالمثقف ، ولكنه كاتب واعلامي معروف اي انه من شريحة المثقفين ، ولكن هذا لايعني بان شريحة المثقفين برمتها بعيدة عن الانتهازية فهناك الكثيرون من هذه الشريحة يتمكنون وبسرعة البرق من تغيير الوانهم حسب الطبيعة التي يعيشون فيها ، وحسب ما تقتضيه مصالحهم الانية الضيقة ، وما كنت لأكتب هذه المادة فآراء الناس لابد ان تحترم ، حتى لو كانت آرائهم نسج من الخيال ، وبعيدة عن الواقع ، حيث لايعقل ان تبرر الخيانة بكلام غير منطقي وغير مقبول ، فالعوام من الناس سيضحكون عليك لو قلت البارتي تأخر ولم يتمكن من توقيع المعاهدة مع الارهابي قاسم سليماني ، لذلك شن البارتي حملة اعلامية تصف فيها تلك المجموعة بالخونة ، علما بان الاتحاد الوطني كان سباقا لوصف عملية الانسحاب بالخيانة ، وكان مخططا في تلك الخيانة اغتيال المناضل كوسرت رسول والدكتور نجم الدين كريم محافظ كركوك ، وهاتين الشخصيتين من صفوف الاتحاد الوطني ولو كانوا من الحزب الديموقراطي لقلنا بان الحزب الديموقراطي يلفق هذه التهم جزافا ، لكن ما دفعني لكتابة هذه المادة هو ان الكاتب المثقف الذي دار الحوار المكتوب بيننا اتهمني بالكذاب والمطبل للحزب الديموقراطي الكوردستاني ولا ادري تماما على اية مادة منشورة باسمي اتهمني بوعاظ السلاطين فالمادة المعنونة ب(الأمة الكوردية بحاجة الى بطل ينقذها ) كانت بمثابة رسالة الى الرئيس مسعود البارزاني حيث اني ارى فيه الرجل المنقذ في هذه المرحلة ، وهذا مجرد رأي، حيث اني لااجد قائدا يمتلك القوة والقدرة على تجييش الجيوش مثل هذا الرجل ، ولا اجد في استنجادي به تملقا ، واني على يقين بان الرجل لن يقرا المادة التي كتبتها ، ثم اني لست بحاجة الى التملق ، ومحاوري المثقف يعرفني جيدا ، وقد كتبت عدة مواد منتقدا فيها سياسة الحزب الديموقراطي الكوردستاني ، حتى في المادة التي استنجد بها بالرئيس مسعود قد تطرقت الى الاخطاء الفادحة التي ارتكبها كوادر الحزب ، فهل انا اطبل للبارتي عندما اقول من كان لايعرف ماهو المسبح اصبح له مسبحين صيفي وشتوي ، والاغرب من خيانة بافل ولاهور والبارتي لم يصل قبلهم الى المعاهدة ، قال محدثي من خلال الحوار وانا اتحدث عن البيشمركة وبطولاتهم قال بالحرف الواحد معركة بردي خاضها الجيش الالماني فاندهشت كثيرا وجاملته مستفسرا ان كان هتلر معهم ، وسألته عن عديد الجيش الالماني المتواجد في كوردستان ، فكان رده وهل برلين بعيدة عن كوردستان ، وكأنه يريد ان يقول ان المستشارة الالمانية انجيلا ميركل فتحت جسرا جويا بين برلين واربيل لإنقاذ حكومة الاقليم ،وأكدت على محدثي ان كان يقصد ان الاسلحة كانت المانية وهذا صحيح ، لكنه كان مصرا بان البيشمركة لم تشارك اطلاقا في معركة بردئ ، وهنا أسال العقلاء من القراء الاعزاء هل هذا كلام عقلاني ومنطقي ، بان ترسل المانية جيوشا جرارة فقط لمعركة بردئ وبعدها عادوا ادراجهم الى برلين ام انهم بضيافة الرئيس مسعود البارزاني وسوف يحركهم متى ما اراد ذلك .
هذا هو الطابور الخامس الذي شكلته الاطلاعات الايرانية وبطبيعة الحال هم لايعرفون ذلك فالمحرك هم جماعة من حركة كوران وجماعة طفيلية تقتات من الفتات الذي يقدمه لهم شاسوار عبد الواحد .
واعتذر من القارئ عن عدم ذكر اسم محاوري المثقف وارجوا ان يراجع فكره جيدا وان لايصدق ما لايقبله العقل والمنطق .


[email protected]
25/12/2017



#اكرم_بوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمة الكوردية بحاجة الى بطل ينقذها
- اقليم كوردستان قضاء تابع لمحافظة العراق الفارسية
- عاد السلطان من أمريكا بخفي حنين
- الخطوط الحُمر يضعها الرجال الصادقون
- اضلاع مثلث الإرهاب
- تركيا في المستنقع السوري
- نهاية عروبة العراق لأجل غير مسمى
- أزمة عقلاء في حزب الدعوة
- اخر مهزلة لنوري المالكي العراقييون يريدون التغيير
- الدولة الكوردية حق مشروع....ولكن!
- حمار غني افضل من افلاطون مفلس
- ايها الكوردي عدوك في المرآة
- متى سينطق ابو الهول
- العرب السنة بين السندان والمطرقة
- تظاهرات تطالب بالكرامة و تظاهرات تطالب بالعبودية
- الأقليم السنّي ضمان لإنهاء ازمات المالكي
- اسقاط الحكومة واحالة المالكي الى القضاء بات واجبا وطنيا
- الملالي لايصلحون لحكم العراق
- القادة الكورد وثقافة التسامح
- النواب العراقيون ومزايا سياراتهم المصفحة


المزيد.....




- -لا لتسييس الملف-.. تحذيرات حقوقية بعد اكتشاف مقابر جماعية ف ...
- توغلوا داخل سوريا للمطالبة بإقامة مستوطنات داخلها.. ماذا نعر ...
- أوجه تشابه كثيرة بين اتفاق 1983 ومفاوضات اليوم بين لبنان وإس ...
- مسيّرات حزب الله الصغيرة: لماذا تشكّل تحدياً للدفاعات الإسرا ...
- زيلينسكي يهدد موسكو بعد هجمات طالت عمق الأراضي الروسية ووصلت ...
- هجوم روسي واسع بالمسيرات والصواريخ على أوكرانيا واستهداف سفي ...
- 6 أطعمة تجنبها في الحج.. تسرق طاقتك وتضاعف شعورك بالإرهاق
- وحش هجين ببدلة فاخرة.. بنتلي تكشف عن جيل جديد من كونتيننتال ...
- الجواز الإسرائيلي لا يطوف بالكعبة.. كيف ينظم الأردن حج فلسطي ...
- مصرع 5 غواصين إيطاليين في استكشاف متاهة كهف.. ووفاة سادس أثن ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرم بوتاني - هل كان هتلر معهم