أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - الحشد الشعبي بين مطرقة اميركا وصمت السيستاني.














المزيد.....

الحشد الشعبي بين مطرقة اميركا وصمت السيستاني.


رافد عبدالله العيساوي

الحوار المتمدن-العدد: 5683 - 2017 / 10 / 29 - 03:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتصاعد حدة التصريحات المناهضة للحشد الشعبي الذي تاسس على خلفية فتوى السيستاني فلم تمضِ عدة ايام عن تصريحات وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير في الرياض الاحد التي دعا فيها الحشد الشعبي“الميليشيات الإيرانية” إلى مغادرة العراق مع اقتراب حسم المعركة مع تنظيم “داعش” الإرهابي، حتى وصفت المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الامريكية هيذر ناورت وصفت، الخميس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس بـ”الارهابي” وصولا الى تصريحات قائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال فولك : أن من الضروري بقاء القوات الأميركية في سوريا والعراق للتصدي لفلول التنظيم في العراق وملاحقة المليشيات الإيرانية والحد من نفوذها في المنطقة...
وفي خضم هذه التصريحات الأميركية نجد ان السيستاني مؤسس الحشد الشعبي وزعيمه الروحي يلتزم الصمت فلم يصدر منه أي موقف يدافع أو يدعم فيه حشده الذي زجه في محرقة طاحنة ووضعه في خانة الإتهامات بارتكابه جرائم بحق العراقيين ناهيك عن تحويله الى اداة بيد ايران...!!!.
فهل يخذل السيستاني حشده ويتركه تحت المطرقة الاميركية مثلما خذل العراق وشعبه وغرر به حينما بارك الغزو الاميركي للعراق وشرعنه وحرم مقاومته وامر بالتصويت بنعم على الدستور المشؤوم وأوجب انتخاب القوائم الفاسدة وغيرها من الفتاوى والمواقف التي تسببت في دمار العراق وهلاك شعبه؟؟؟.



#رافد_عبدالله_العيساوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق وقود ايران لمواجهة التصعيد الأميركي والدولي ضدها.
- السيستاني سكت دهرا ونطق كفرا ..
- وحدة العراق جنازة يشيعها قاتلوها
- أيس ياعبيس
- صفقة حزب الله-داعش، تكشف أكذوبة حماة الأعراض.
- المالكي عاهرة تتحدث عن الشرف لتدافع عن اتفاق حزب الله-داعش!! ...
- اتفاقية حزب الله- داعش- بشار، استمرار لمخطط سابق.
- الرضيع والمروحة.. السيد و-الهارتوب-.. والكباب.
- مجلس الحكمة..تعدد مسميات والمنهج ثابت، فساد وسرقات وتبعية.
- الشيخ اليعقوبي وطموح الأربعين مقعد ..البنك المركزي الحُلم !! ...
- مقتدى المصلح شِلع قِلع فِلت لإيران!!.
- إعتصامات أهل المخدات والجيكسارات الفارهة.
- المهدي في شخص مقتدى .. أيديولوجية مقتدائية ؟!
- محكمة سيد عكعك...لحماية الفاسدين.
- كلنا وياك سيد عكعك!!.
- استنكار مقتدى .. عضلات أمام الوقف وانبطاح أمام السيستاني.
- السيستاني... وعادة حليمة الرجيمة.
- قُبْلَة العاشقين فضحت رموز الدين والمليشيات والسياسيين.
- السفير السعودي يذم المجرم ويترك العقل الذي أوعز له بالجريمة! ...
- مقتدى يقر بأنه والمالكي باعا ثلثي العراق إلى داعش.


المزيد.....




- نتنياهو يحث ترامب على توسيع المفاوضات مع إيران لتشمل الصواري ...
- انتقادات لحسن شاكوش بعد هجومه على -فتاة الأتوبيس-
- نتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل قيوداً على صواريخها و ...
- فصلٌ خطيرٌ جديد من ملف إبستين: هوسٌ بالتعديل الجيني وخططٌ لإ ...
- إطلاق الصاروخ الأوروبي الأقوى -آريان 64- محمّلًا بأقمار صناع ...
- واشنطن لبغداد: الحكومة يجب أن تكون مستقلة.. ورسالة حازمة بشأ ...
- أخبار اليوم: إسرائيل تناشد الإيرانيين التعاون مع الجيش و-الم ...
- إيطالي يلقي 20 سبيكة ذهب في القمامة وتعود إليه بمعجزة
- تكريم يعكس روح الجمهورية الجديدة.. تقدير العطاء نهج وطني أصي ...
- عن مشروع -على خطاه-... تكريم تركي آل الشيخ بجائزة مكة للتميز ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبدالله العيساوي - الحشد الشعبي بين مطرقة اميركا وصمت السيستاني.