أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - الدولة العميقة














المزيد.....

الدولة العميقة


احمد عناد

الحوار المتمدن-العدد: 5575 - 2017 / 7 / 8 - 14:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدولة العميقة
هل نحن في العراق ماضون نحوها
أوضح مثال على "الدولة العميقة"، والذي أطلقت معه التسمية في تركيا في تسعينيات القرن الماضي حين تصدى الجيش لمهمة الحفاظ على علمانية الدولة التي أنشأها كمال أتاتورك ومحاربة كل ما يهدد مبادئها. ومن بعدها عممت على الحالات المشابهة .
"نواة الدولة العميقة تضم العسكر وأصحاب النفوذ السياسي والمصالح المالية، وتبعهم الإعلام بداهة قبل ثورة الإنترنت، وبسبب هذا التلاقي بين النفوذ العسكري والسياسي والمالي، فإن أساليب الدولة العميقة تجنح في الأغلب للعنف والقمع
أدوات الدولة العميقة حتى تحافظ الدولة العميقة على مصالحها تلجأ في حالات استثنائية إلى استخدام العنف لمواجهة المعارضين حيث يتمّ اتخاذ العديد من الإجراءات الأمنية بذريعة الحفاظ على الأمن القومي من المخاطر الخارجيّة، أمّا الوسيلة الثانية فتتمثل في الجهاز البيروقراطي وهذا الجهاز يعمل على وضع العراقيل أمام المواطنين أو تطويل العملية الإدارية بحيث لا يحصل على فرصة الاعتراض على أيّ خلل بالنظام العام والمحافظة عليه.
والدولة العميقة كلن يراها ضدة اليساري يراها ضدة والعلماني يراهاضدة والإسلامي يراها ضدة والاصح هي نتاج للسلطات او الاحزاب الحاكمة وأطلقت هذه التسمية في مصر إبان حكم مرسي وكذالك السيسي كذالك أطلقت في المغرب
وقد يرى البعض أن (الدولة العميقة) لدينا في العراق وضحت معالمها اخيراً وهي ليست سوى تحالفاً، بل هي مجموعات تعمل ضد بعضها البعض  خلف الكواليس، كل منها يسعى لتنفيذ الأجندة الخاصة به .بغض النظر عن اختلاف أيدلوجيتها .
ولدينا في العراق خير دليل حيث اجتمعت كثير من الأيدلوجيات مصالحها اولا قبل مصلحة المواطن وراحت تنهش في الحكومة وتحاول تسقيطها من كل جوانبها لانها ضمنت بقائها في مفاصل السلطة والقرار حتى وان انتهت الحكومة وجائت اخرى والكثير منهم رؤساء الكتل والاحزاب بل وحتى اصحاب القرار من وزراء ورجال دين وقادة الفصائل المسلحة والاسباب كثيرة أولها غياب الهوية الوطنية وتقدم الهويات الفرعية والتابعة لدول الإقليم الداعمة لهذه الجهات بكل ماعرف من معنى للدعم وراحت هذه الكتل تنهش بجسد الدولة حتى افلست مالياً وسبب هذا الافلاس عثرة لمسيرة الدولة حتى اصبحت عاجزة وعجزها واضح امام المراقب والقاصي والداني .
بعد ان نهبت الثروات من خلال الوزارت التي وضعوا رجالهم فيها ووضوح حكم العوائل في تلك الوزارت والاخطر كان في الأجهزة الامنية ولاحاجة لنا بالامثلة والتي نعتمد فيها هنا على ذاكرة القاري .
وفي واحدة من ميكافليات الدولة العميقة هي نشر الإشاعات والرعب بين المواطنين وهذا ما حصل بعد اجتياح الدواعش للموصل وباقي المناطق وهنا تم تكريس هذا المفهوم بقوة وأتاح انشاء الفصائل المسلحة بشتى الاسماء بإعداد اكثر مما سبقها وأصبحت تمتلك السطوة في الشارع ربما لاتمتلكه القوى الامنية التابعه للدولة خصوصا بعد ان بث ان داعش على تخوم بغداد .
وكانت هذه نواة انطلاق الدولة العميقة وتلتها للمتابع قرارات خرجت من البرلمان العراقي رسخت لهذا المفهوم ومنه قانون الاحزاب وحرية التعبير وقانون الحشد والكثير من هذه القوانين وما رافقه من احداث القتل والخطف وغيرها .
وأي متابع او محلل يرى ان من الصعب إصلاح الحال  بعد هذا الوضع المتردي للدولة الذي تعيشه بيومياتها مع هؤلاء القادة .
واصبح الشارع عاجز عن اطلاق اي تكتل منافس لهذه الكتل بسبب سطوتها وامتلاكها المال وغيره من مقوماتها .
في ضَل ما يسمى بالعملية الديمقراطية الانتخابيه التي هي بدورها سيست لصالح هذه التكتلات الحاكمة .
وبهذا ربما نرى ان أسس الدولة العميقة قد رسخت في العراق ربما ليست على النموذج التركي التي كان سباقاً في اطلاقها لحماية حكومة العسكر لكن هنا لحماية هذه الاحزاب ومصالحها وربما القادم لايبرر بخير ونتوقع ان نرى كانتونات ومصالح متصارعة بين أمراء السلاح والحرب بعد انتهاء مرحلة داعش وكلن سيحاول ان يفرض سيطرته على منبع للمال او محافظة ما والتي نسمع عنها في حديث الخفاء سواء في بغداد او بعض المحافظات
وربما سيكون لنا تفصيل في مقال ومقام اخر

احمد عناد



#احمد_عناد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برامج التلفزيون الرمضانية
- برامج شهر رمضان التلفزيونية السياسية
- خارجية الجعفري خارجية العراق
- التسويق للفكرة والفكر
- علي شريعتي بين الصوت الحر والاغتيال
- الشر وامريكا وجولات التراخيص
- خطاب العبادي
- قانون حرية التعبير ..فنطازيا محاكمتي
- صرخات صمت لبدور الجراح
- الرقم واحد ومؤهلاته
- بين المقرر والاجتهاد الشخصي معلم وقضية رأي عام
- الموظف والعامل وهيئة التقاعد
- بين الغباء السياسي وبين المصالح لكل القوى وسندان المصالح الك ...
- القوى المدنية .والاحزاب الدينية الحاكمة
- الهجرة حل ام خيار اخير
- خور عبدالله
- قانون العشائر
- الطائفية واستغلالها
- عن السعودية واهلها
- قانا مجزرة اسرائيلية جديدة


المزيد.....




- فنزويلا.. مسلحون يختطفون أحد رموز المعارضة بعد إطلاق سراحه م ...
- هذه الطريقة الصحيحة لطلب القهوة في إيطاليا
- -زيارة أخوية-.. الرئاسة المصرية: السيسي يتوجه للإمارات للقاء ...
- قصف ونسف في غزة.. وتحذيرات من قرارات -الكابينت- المتعلقة بال ...
- جنوب السودان يواجه خطر الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة
- كيف تزيد العقبات البيروقراطية نقص العمالة الماهرة في ألمانيا ...
- ترمب يدعو قادة دوليين لأول اجتماع لـ-مجلس السلام- وسط مواقف ...
- حكومة فنزويلا تمهد لعفو تاريخي بإطلاق سراح عشرات المعارضين
- عاجل | المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: قضينا على 4 مسلحين خرج ...
- تحدوا درجات الحرارة المنخفضة.. طلاب يبنون كنائس صغيرة من الج ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - الدولة العميقة