أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - أبا سفيان ... رفقا بالفقراء














المزيد.....

أبا سفيان ... رفقا بالفقراء


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 5517 - 2017 / 5 / 11 - 10:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ابا سفيان.... رفقا بالفقراء
محمد علي مزهر شعبان
أبيت اللعن انك من نمير ... فلا كعبا لغت ولا كلابا
ابا سفيان في أي دولة انت، تصول فيها فارسا، وانت قد اشتريت الفروسية في اروقة ومراهنات بلاد لوط ....ابا سفيان انت لست ذلك الشيخ الذي استخدم كل الوسائل ضد حرب التحرير وثورة التنوير التي جاءت بها عدالة السماء . لقد كان الرجل يمتلك الادوات والصفات وركن الصوت المؤثر . عميد اسرة لم تقاتل بشرف الرجال منذ عهدة وبيعة عبد المناف بن قصي وهاشم الثريد" عمرو" ووريثه عبد المطلب وابن وريثه شيخ البطحاء، وصولا لسيد الرسل وامير البلغاء .
ابا سفيان من اين ناتي لك بالانداء، وانت في حكومة الوسطاء ؟ من اين نأتي بحكومة ابي تراب ؟ التي بسطت العدل واقامت الحزم ؟؟ نحن تحت مظلة المفخخه، وارهاصت الامعة، والوسطية الانتهازية، وابتسامة الخنوع .
ماذا تريد من شعب استحمقته حد الاسنهزاء، وسلخته حد الاستمتاع بلوعته واذلاله ؟
اليوم عشت اصعب مرحلة في تاريخ العذابات، وانت تعطينا ثلث ساعة كهرياء لانقطاع دام احد عشر ساعه في منطقة البياع وحي العامل والشرطه ووو، ثم اعدت الكرة ذاتها، لا لعلة فنيه ولا لعقدة الية، انما فرض لازم على تطبيقات وأوامر فوقيه . عقوبة لمن لا يشترك في المنظومة الاستثماريه، واطاعة الشركات المستخدمة المعروفة المرجعية .
قطعت الكهرباء دون استشارتنا نوافق ام لا على قوانينك الجديده، قواعدها تسعيرتها محدودية صرف وحداتها . لا ضير نحن ندفع عربات ازمتنا وفقرنا وتبعيتنا، لكننا لسنا حمير بل جاءت بنا امهاتنا بتسع مثل ما تمخضت بك أمك، فأطلقت وحش لا يفقه الا اللصوصية، واستحماق البني ادمية . تاريخك ليس خفي منذ اشارة الاتهامات من ذوويك والاقرب اليك في الانبار، ليوم وصلت لتكون وصيا لتوزيع حصص الخلاص من الكهرباء من لهيب واوار ولسع حرارة صيف، التي هي اشد لهيبا من حرب وحوش ذوات الانياب .
ايها السيد الوزير اوامرك الرعناء بقطع الكهرباء، عن احياء الفقراء، ما الدافع من وراءه ؟ شركات الجبايه لا تعطي كهرباء، ولا تغني الجفاء، انما" ابضايات" جبايه، لها ال 17% من اموال الجباية . فهل اخبرتنا ماهي قواعد وثوابت شروطك الجديده، وهل طبقتها على الخضراء، وبيوت الوزراء ؟ ربما نحن ندفع ونرغم ان نطيع اوامر من مسك مفتاح بعث نسمة الهواء، لطفل مصاب بالسحايا او الربو او ضيق النفس ام الحصبة . الاباء ربما جلودها جلود تماسيح هكذا ألبستمونا هذا الرداء، لكن كيف نلبس اطفالنا ما لم يبلغوا، ان من احتجز كل شيء الا الهواء، وقد احتجزتموه وسعرتم نسماته البارده، فقطعتموه ولم نبلغ بالتسعير، يا لرداءة ترميمكم بالتدمير .



#محمد_علي_مزهر_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤتمر لحزب فتي .... ينشد الخلاص
- ايها القائد المقيد .. إمتلك الشجاعة
- في مثل هذا اليوم .. سرق الحشد الثلاجة
- أيها الذاهب للترشيح ... إقرأ هذه التعويذة
- منتخب أبدي .... وناخب مستجدي
- وداعا ... بغداد الحبيبه
- السعودية .. في انتظار فرصة الانقضاض
- أفيقوا .... أصحاب ( خردة المشاريع )
- حواراتنا كثيره ... أشدها النفاق...وأخطرها التظاهر
- في عيدك... أجراس نصر... وتيجان فخر
- وثيقة التسوية ... أكلتها أرضة المفخخات
- إعلام مأجور .... لخزائن موتور
- حلب .. اسقطت رهان الاقوياء
- البصرة ... ستقطع ضروعها .. ايها المتخمون
- الصناعات الثقافية
- السليمانية على صفيح ساخن
- بين سيوف أل امية ...... ودماء أصحاب القضية
- فوز ترامب ... المفاجأة ... ام الاسباب الموجبه ؟
- الجنة ليست مرتعا ... لمن يبتاعها مجانا
- الحشد .. على ابواب تلعفر .. رغم انف تركيا


المزيد.....




- تزامنًا مع زيارة ترامب إلى الصين.. دعم عسكري من أمريكا لتايو ...
- زلة لسان أم حقيقة؟ تصريح يفتح النار على ترمب
- ترامب يريد فنزويلا الولاية الأميركية 51
- ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- -إسرائيل قلقة من إبرام ترامب صفقة سيئة مع إيران-.. مصادر تكش ...
- 29 مليار دولار أم تريليون.. كم تكلّف حرب إيران الأمريكيين؟
- تصاعد الهجمات الجوية في السودان يوقع 36 قتيلا مدنيا خلال 10 ...
- إيران تؤكد أن الطريق الوحيد لتفادي -الفشل- هو قبول واشنطن اق ...
- ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا -الولاية الأمريكية الـ51-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - أبا سفيان ... رفقا بالفقراء