أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - مؤتمر لحزب فتي .... ينشد الخلاص














المزيد.....

مؤتمر لحزب فتي .... ينشد الخلاص


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 5507 - 2017 / 4 / 30 - 10:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مؤتمر لحزب فتي .... ينشد الخلاص

محمد علي مزهر شعبان

مؤتمر لحزب فتي، حضوره من الشباب، جنبا الى جنب مع كهول اخبرتها الحياة، دون إلتواء وانما فصاحة الموقف، في مدلهم الاجندات وظلامية المواقف، واختلاط الاوراق . والسؤال هل سينجح هؤلاء الشباب في هذا الاندفاع في ان يمتد مسعاهم الى حيث ان يحرك نحو " ارادة" الخلاص ؟
يقول كونفوشيوس : ان الطريقة الوحيده للبدايه، هو رجال اخيار حكماء ان توضع في مراكز السلطة .
اذن هل تغلغلت الحكمة في تفكير ورؤى هؤلاء الناهضين، اللذين قادتهم أمراءة بمواقف وشجاعة، كانت تحت وطأة الانتحار، فتجاوزته، وربما سحقته في ايهاب البواسل، بسجية نقيه، وصفاء نيه، رغم انها لاتمتلك من الانغماس عمق، الا في قلوب محبيها، ولا تملك من الاذرع والقبضات ما يقدر على مواجهة من استعدوا للنزال باصطفافات مدرعه بكل وسائل الردع، الا باؤلئك اللذين وجدوا فرصة التغير، بلسان حق جاهد، ولمظلوم دعم وساند. ولهذا تجد المئات تلاحقها المئون من المظلومين والمهمشين، يقفون على ابواب مكاتبها، ناشدين حلول تحت مظلة من ناشدت، وطالبين حقا لمن طالبت، وسائلين لاشباع مسبغه، ولارجاع مظلمه، تحت شعارات اصطبغت ماعت وموعت .
اذن لندع الميول جانبا، حتى لا نتهم بالمحاباة، مجرد ان نستقرا الاحداث وهي مجريات يومية في حياتنا . هل استطاعت تلك المراءة ان تؤسس لرؤيا مستقبلية، تكون فيها المقدمات كافعال واحتدام نقاش لمصداقية أقوال ؟
دون شك مصداقية المواقف هي من تمنحنا الثقه، حين تكون ديدن وسلوك . حيث وقفت المراءة امام تجربة عسيرة لم يشهد لها التاريخ في مكان ما، هكذا نوع من السلوكيات، وكانها في مختبر يمطر بالحوامض الحارقه ، وساحة يتحرك فيها فرقاء، ساخنة مدججة بالافكار، منها ذات اللافته المصبوغة بالدماء .
فرق وتكتلات الوية ورايات ، تضارب بالاجندات ،متعددت الولاءات . هذا النوع من الاشكال التي تتحرك على الساحة العراقيه، منحت هذه المراءةن حسا عاليا في ما تضمر الانفس من نوايا . عرفت ان من يدعي ويرفع لافتة المسميات التي اضحت من السماجة ذكرها، انما هي غواية للبسطاء الذين ذهب الملايين منهم حين دعى مدعيها " براغماتيا " وتلون كتلون الحرباء ليمني النفس في الجلوس على دست السلطه وعلى صدور الناس، والشعب الى المحرقة، والنتيجة هي الافلاس على كل المستويات لا شعاراته تحققت على الارض ، ولا رجال سلطتها اللذين بدؤا يتساقطون، وقد نفذ خراج اكاذيبها في الاصلاح . الناس باصطفاف مهيب يمضون وئيدا نحو حركة هذه الامراءة ، وقد أثقلت الارض وما عليها من ظالم ومظلوم، وقاتل ومقتول، ولص ومسروق، ودعي واهم وموهوم . الناس تنشد الخلاص، وهاهي تمد يدها لاؤلئك، وهي تدرك انها ماضية الى اليوم المنشود .
ملاحظة
مؤتمر حركة اراده / الذي سبنعقد في 1/5/ 2017 على قاعة الحقوقين . العاشرة صباحا



#محمد_علي_مزهر_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايها القائد المقيد .. إمتلك الشجاعة
- في مثل هذا اليوم .. سرق الحشد الثلاجة
- أيها الذاهب للترشيح ... إقرأ هذه التعويذة
- منتخب أبدي .... وناخب مستجدي
- وداعا ... بغداد الحبيبه
- السعودية .. في انتظار فرصة الانقضاض
- أفيقوا .... أصحاب ( خردة المشاريع )
- حواراتنا كثيره ... أشدها النفاق...وأخطرها التظاهر
- في عيدك... أجراس نصر... وتيجان فخر
- وثيقة التسوية ... أكلتها أرضة المفخخات
- إعلام مأجور .... لخزائن موتور
- حلب .. اسقطت رهان الاقوياء
- البصرة ... ستقطع ضروعها .. ايها المتخمون
- الصناعات الثقافية
- السليمانية على صفيح ساخن
- بين سيوف أل امية ...... ودماء أصحاب القضية
- فوز ترامب ... المفاجأة ... ام الاسباب الموجبه ؟
- الجنة ليست مرتعا ... لمن يبتاعها مجانا
- الحشد .. على ابواب تلعفر .. رغم انف تركيا
- اقتلوا ..... زينب


المزيد.....




- السعودية: القبض على 19 مواطنًا بعد ضبط شبكة إجرامية لتهريب ا ...
- مصر تعود إلى إصدار سندات الساموراي.. لماذا الآن؟
- سقوط طائرة أوكرانية مسيرة محملة بنحو 5 كلغ من المتفجرات في ت ...
- توسع غير مسبوق لنطاق المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ...
- بعد سنوات من الإغلاق .. السفارة المصرية تعلن استئناف الخدمات ...
- راتكليف: نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة -تشبه الأسلحة النوو ...
- هيئة مكافحة الاحتكار الروسية توجه تحذيرا لشركة -آبل- ومهلة 1 ...
- -الانتقام أمر لا مفر منه-.. ترامب في مرمى إيران (صورة)
- حماس توجه طلبا عاجلا لجامعة الدول العربية لمواجهة مشروع إسرا ...
- هاريس تتواصل مع عمدة نيويورك ونشطاء مؤيدين لفلسطين قبيل انتخ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - مؤتمر لحزب فتي .... ينشد الخلاص