أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - البصرة ... ستقطع ضروعها .. ايها المتخمون














المزيد.....

البصرة ... ستقطع ضروعها .. ايها المتخمون


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 5365 - 2016 / 12 / 8 - 15:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنبئكم ... البصرة ستقطع ضروعها ... أيها المتخمون


أخذتهم نشوة إنتهاء المعضلة، فوضى إنتصار مزعوم، وجردت من الابدان المشاعر، وهمد الاحساس، ينظرون بعيون جامده، الى نداء ينطلق من المنصة " تصويت " ترتفع ايدي مرتعشه، حملة جوازات السفر التي تأشر بوصلتها الى حيث قضاء العطلة كل حسب مرجعيته وهواه . الى العمة لندن والخالة عمان، ودبي الخلان، وقطر ام الدعم والاحسان، كانوا ساق في القاعة وأخرى على سلم الطائرة .
هم على عجالة لانجاز المعجزة، لانهم مدركون حق الادراك، أنهم في متاهة، اذ تصطدم الارادات، وقبان الخلافات الى حد النقطة . أرضوا من تصوروه قوي، وهو الواهن الموشك على السقوط، ومنحوا بما لا يملكوا من حق تقديم الهبات، بهذه المجانية من الصلف وعدم المشروعية، وإنقضوا على سليبة الحق والاحقية، البقرة الحلوب، تلك المدينة التي تستنشق النفط، وتطفو فوق محيطه، ببيوت الصفيح، في اجواء اتحدت سماءها وأرضها، بحريق الابار، وضجيج الحفارات، حتى امست (البصرة ) ومن يأسها ساحة للدماء والدموع، تعارك وتناحر عشائري، وكأن فورة الغضب المنفجر، دار بين شعابها وتخومها، ولعله سيتحرك فيغلق منافذ خزائن المترفين، ومتع المتخمين، اذ ستقطع "حلم " الاثداء المتسربه الى الافواه التي لا تشبع من رضاع مجاني، وستجفف منابع الضروع التي تروي شبق المتنفذين .
في جلسة ناغمت احاسيس المرؤة والغيرة والانصاف، وقرر "المشرعون" (ههه يا للمشرعين) باقرار قانون "21 " بعد مخاض عسير، واختطت الاقلام الحمراء بالموافقة على ان تكون حصة البصرة واخواتها ممن تنتج مصدر لقمة عيشنا ووجودنا، وازدحام الخزائن الرسمية واللصوصية.... خمسة دولارات لكل برميل منتج ومصدر، واستبشرت الناس خيرا عميما، وان تلك الشجرة اليانعة الساكنة في صحراء الفقر والبؤس، قد انضجتها تلك الالتفاتة، ودنت المشاعر من احساس رد المظلومية، وان شعبها الذي لم يذق الماء الصالح، رغم ضفافها المتخمة بالماء ، اغراء مؤقت سرق الالباب، واثار شهية الامل .
ماع القرار على صفحة بلد ساخن، ودموع السلطة التنفيذيه، وأمور بلد تاه ببحر من غزوات دمويه، نزل سعر برميل النفط ، فانزل معه القرار الى ( 5 ) بالمئة وليس للبرميل . الغيرة البصريه وكعادتها، ارتضت بما ألت اليه الامور، وساقت شبابها الى جبهات الغربية لتقاتل بالنيابة، عن أراضي قادة الاخوة اللذين يضربون الكؤوس في الليالي الحمراء في أربيل وعمان، الاخوة يصرخون لا للحشد، وأهل الحشد جثامين يتوافدون على مقبرة الالام والسلام.
تحرك سعر البرميل، فتحركت الامال بأمن الحكومة ستنفذ ما اوعدت، ونواب الشعب تفي بما قررت، وكان الغدر رهين من خطط له وصنعه .
ماالامر ؟؟ لقد قرروا ان تعطى " عشرة " بالمئه من " الخمسة" بالمئه والباقي سندات ستدفع بظهور الحجة ع . ما الامر يا ابطال هذا الزمان ؟؟ أليس من الحياء وانتم تسكنون في تلك المنعرجات على ضفاف دجلة، قصورا متخمة بالحمايات، واساطيل العجلات ؟ انتم داخل حماية حاضنتكم الخضراء، تقطعون الشوارع وتقيمون الحجز على كل نأمة وحركة على من يعملون معكم لأن العبد الفقير رئيس الوزراء جاء يقدم ظرفا مغلقا متخما بالالغام . انتم داخل اروقتكم ومواطن دوائركم تحيطكم الحماية ، احاطة " الزفة " بالعروس . من منكم عرف كيف يعيش اهل موردكم، وعظمة فخفختكم ، في يباب أرض "الشعيبة والمدينة وحي الحسين والخمسة ميل والعماره وووو" أرض الله واسعة، وزعوا لهؤلاء الناس، قطعت ارض، بعد أن سممتهم وشوهت اشكالهم، الغازات والحرائق من ابار البترول. اعطوهم شربت ماء صالحة للحيوان قبل الانسان .
انبرى لنا عضو في اللجنة المالية، رسمت حواجبه وكأنما اصطبغت بفرشة " التاتو" لقد قررت اللجنة الماليه، والحكومة العراقية، استيفاء " خمسين" بالمئة من وارادت المنافذ لاصلاح بوابات وجدارات المنافذ ... هيباه ... وما المنافذ الا بوابات . هل التفتم الى ناس تلك الاقضية التي تضم تلك المنافذ، المفلسه في تخمة واردات رفاهيتكم؟؟ وأسئلوا عن وارادت منافذ لم تقم عليها الضرائب . نعم نحن في حرب، لا انتم حطبها، ولا عقولكم مهندسة لقيادتها، انتم أباطرة دسيسه،في تغير الاحوال من حال الى حال، ولا منفذ للخلاص او مأل، حين يكون الفريسة في متناول المنال . إنها ليست موازنه بل مداولة ، تداولتموها، والامم دول ( لو دامت لغيرك ما وصلت اليك )






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصناعات الثقافية
- السليمانية على صفيح ساخن
- بين سيوف أل امية ...... ودماء أصحاب القضية
- فوز ترامب ... المفاجأة ... ام الاسباب الموجبه ؟
- الجنة ليست مرتعا ... لمن يبتاعها مجانا
- الحشد .. على ابواب تلعفر .. رغم انف تركيا
- اقتلوا ..... زينب
- أل سعود .... هل ادركتم سوء العواقب
- الموصل .... في المزاد
- موقع المسلة ..... كم تضع في ( السلة )
- قيل للحرامي إحلف ... قال جاء الفرج
- لصوص .. يدخلون من ثقوب غباءنا ... ابطالا
- مشروع قانون مجلس النواب ... هل الاعتراض على التوقيت والبنود ...
- زيارة المالكي الى السليمانية ... اهداف محتمله وليست محالة
- رسالة مثال الالوسي الى السيد مقتدى ..... خطاب قاسي لقائد سيا ...
- ابن قاسم .... خرج بأعظم الوفاض
- لقد غرقت شفافيتكم ... في بحر دماء الابرياء .
- من غدر بمقاتلينا ... في الزنكوره ؟ لا جواب
- اشدٌ القلوب غلا ... القلب الحقود
- القائد العام للقوات ..... ماهذا الخطاب الباهت


المزيد.....




- التحالف العربي يعترض طائرات مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون صوب ...
- حريق يلتهم مبنى السفارة الفرنسية بجمهورية إفريقيا الوسطى
- مجلس الأمن يعلن عن قلقه إزاء الأوضاع الإنسانية في تيغراي الإ ...
- السفير البلجيكي في كوريا الجنوبية يعتذر بعد أن صفعت زوجته مو ...
- انفجار عبوتين ناسفتين في ديالى شرقي العراق يؤدي لوقوع ضحايا ...
- الجيش الليبي يرفع درجة الاستعداد قرب الحدود مع تشاد
- تركيا تنجح في اختبار ذخيرة ذكية محلية للطائرات المسيرة
- مفتي السعودية: أخرجوا زكاتكم بموثوقية واطمئنان عبر خدمة -زكا ...
- التحالف العربي يعترض طائرتين مسيرتين مفخختين أطلقهما الحوثيو ...
- مقتل وإصابة سبعة مدنيين ورجال أمن بتفجيرين شرقي العراق


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - البصرة ... ستقطع ضروعها .. ايها المتخمون