أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - قمرٌ لا يعرف نفسه














المزيد.....

قمرٌ لا يعرف نفسه


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 5491 - 2017 / 4 / 14 - 15:49
المحور: الادب والفن
    


قمرٌ لا يعرف نفسه
أعْدَتُّ نفسي لأغرق في عباب ذكرى مضت
قرب شاطىء نهر عَلِقَتْ فيه روحي كالقدح الظامىء للماء
أبحث في بحور الشعر ولم اجد إلّا وحسنائي فيها تعوم
مثلما لا أعلم عادة السنابل تستهوي غزل الرياح والقُبل كي تغني
والبلابل لا تغرد إن لم تحتسي نبيذها من بلح النخل
والنسيم في غُلمة الفجر إن شم زهرة *
يثمل من نشوة العبق ساعة زخم الشبق
كل شيء هنا أصبح يقرأ الشعر والنوارس
تعزف للوجود اجناساً من غَماز المقام *
في هذا الفردوس قبل عام كنت هنا والعُود جنبي بانتظار المطر
عندما أقبلت خلعت عن فمها العذار وابتسم *
والشاطىء ما أن رآهها جّفَّ رِيقُهُ
وحَفَّ صوته من جمال ياقوت القراط *
واستأصَلَتْ عيونها شذاذ غيظي
من محبسهِ كي تنجلي عنِّي الغمم
قلت مَن أنتِ ؟
قالت .. لا أعلم .. لا أعرف ..ربما وهمٌ دون أن أدري
أو بورتريه من ترابٍ أقل شأناً من نحلةٍ تصنع شهدها من الرحيق
قل لي ومَن أنت ؟
قلت سيدتي .. أغنية عصفور في حريرالفجر يروي ظمئي
والهمسُ بعينيكِ أفضل نخب لكأسي
ها نحن في طرف مجرَّةٍ هي لاتعلم من هي والكون لا يعرف من هو
فالنرحل لنتوارى بزورق علَّلنا نهتدي لمعاني الحياة
قالت .. يا له من بؤسٍ نحن فيه لولا هذا اللقاء
لا تغريني بعينيك اعشقك بالجملة ايها الحبيب
.......................................................................................
*ألغَمَّازُ من الناي والمزمار ونحوهما : مفتاح يقوم في سدِّ الثَّقب مكان الأصبع
*خلع العذار .. ترك الحياء والخجل
*حَفَّ الشَّيءُ : سُمِع له صوتٌ كالذي يكون من أجنحة الطّيور
*فن البورتريه أحد أنواع الرسم المعقدة لاعتمادها
على تقديم الشخصية عبر ملامح الوجه






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كمانٌ في حياض الجنون
- كنت في غرناطه
- هذه يا دنيا جوهرتي
- في فَلَكِ القريض
- حقائب ذاكرتي ومرائب الشوق
- أحلمُ أن تخفق محل قلبي
- وجعٌ بقلم التاريخ
- كلُّ شيىء فيكِ يغلي
- عزفٌ على جروح وطني
- بريد الغرام
- حريقٌ في الخيال
- سومريٌّ يَعْلَق بسمراميس نينوى
- أوراق الَّليلكِ
- تمثال الحريه(هلموا إليَّ أيها المتعبون والفقراء)*
- وعدني بالقمر
- برعمُ السوسن
- آشورية الأحداق
- رأيتها تغرس قصائدي
- مطرٌ ونار
- نينوى ترتدي ثوب الزفاف


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - قمرٌ لا يعرف نفسه