أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - وعدني بالقمر














المزيد.....

وعدني بالقمر


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 5415 - 2017 / 1 / 28 - 03:56
المحور: الادب والفن
    


وعدني بالقمر
عدت لي واسكنت لهاثي عَلَّ وجعي
لا يعوز شفيعاً غير أكُفّ الذراعين
والأيام الخوالي ان بانت خروزها في ثنايا القلب *
راق لوشم ابريزها كتذكار
واستخلص القريض من جوهرِ اكْؤسِ *
عينيك سحراً لتتضوأُ العوالي
كم وقَرَ في جَناني حديثكَ قبل الفراق *
عندما وعَدْتَّني بالقمر في خاتم احلامي
هلَّا سألت الغيوم فوق قمم الخوالد
كيف يبرق رعدها نواظرٌ ليسومني رَيْقها *
البلّلورعلى لمعة لُجينِ طلعة البدر
ما كنت إلَّا إيقونة بأعالي
العُلى تشرق السفوح
حالما تَمِسُّ ضياءُكَ جَنَان الَّليل *
أقْبِلْ حبيبي لأُقَبِّلْ فِضَض شَعْرٍ غزاهُ الوقارُ
فإن شابت رؤوس الآكام سقت أزاهير الروض نشوة
وخالت نظارتها مع البرق جمالاً
مشرق الوجه كالأزهرِ تنضحُ عطراً كبَسيل النبيذ *
والبلابل إن نَزرَ القراحُ يُطفىءْ
لِهابَهُ بسُلاف رغوة رضابك المعتَّقُ *
.....................................................
*ألخوالي .. ألأزمان الماضيه
*خروز..من (خ ر ز) من يخيط الجلد بإحكام.
*أكْؤُس : جمع كأس
*وقرَفِي قَلْبِي حَدِيثُهُ : وَقَعَ وَبَقِيَ أَثَرُهُ
*رَيّق المطر ..أوله
*جَنَانُ الليل : شِدَّةُ ظُلْمَته
ألأزهرُ .. القمرُ
*بسيل النبيذ .. بَقِيَّةُ النَّبِيذِ في القِنِّينةِ
*سُلاف : أفضل الخمر وأجودها






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برعمُ السوسن
- آشورية الأحداق
- رأيتها تغرس قصائدي
- مطرٌ ونار
- نينوى ترتدي ثوب الزفاف
- نينوى بعامها الجديد
- بريق الأعين
- هكذا أشرقت الشمس
- أبدرٌ أنتِ أم ثُرَيَّا ؟
- ذبحوا آشور ونجت ألواح الطين
- كم عزيز أنت
- عَلَّمتني أن أرسمكَ بعينيَّ
- حبيبي يقرأ طالعي
- جيدكِ بنظر الشعراء
- نينوى يفزع لها التاريخ
- مهلاً حبيبي
- يسألني العطر
- ما أروعكَ في الليل
- لِمَ تَشُمكِ العصافير
- لا تسألي متى أحبَبْتُكِ


المزيد.....




- خطوات بالانجليزي لإنتاج فيلم Fantastic Four: First Steps وإي ...
- مهرجان تطوان الـ31 يختتم أعماله.. الجائزة الكبرى لـفيلم -اغت ...
- فيلم -Crazy Rich Asians- يتحول لمسلسل بمشاركة نجومه الأصليين ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يستعين بمنظمة الفنون القتالية لتدري ...
- أندرو محسن للجزيرة نت: فلسطين حاضرة في الجونة وسينما محمد خا ...
- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- المتحف الزراعي ومعرض “زهور مصر” يواصلان استقبال الزوار بالكر ...
- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - وعدني بالقمر