أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الشوفاني - أغاني الشاعر : ترجمة محمد الشوفاني














المزيد.....

أغاني الشاعر : ترجمة محمد الشوفاني


محمد الشوفاني

الحوار المتمدن-العدد: 5413 - 2017 / 1 / 26 - 13:57
المحور: الادب والفن
    



The Poet and His Songs
HENRY WADSWORTH LONGFELLOW


كَمَا مِنَ الرَّبيعِ تُهَفْهِفُ الطُّيورْ
لا نَدْرِي مِنْ أيْنَ اخْتَلَجَ الخَفَقَانْ،
وَكَنُجومٍ سابِحَاتٍ في سُهوبِ المَساءْ
أطَلَّتْ مِنْ عُمْقِ أعْماقِ الدَّوَرَانْ
وَكَمَا مِنَ الغَمامِ يَأتِي المَطَرْ
ومِنَ الثَّرَى وَادِي مُدَوٍّ صَبَّ
ماؤُهُ انْفَجَرْ،
ومِنَ الصَّمْتِ أصْوَاتٌ بَاغَتَتْ
خَفيضَةَ النَّبْرِ أوْ عالِيَّةْ؛

وكَثِمارٍ فجْأةً علَى الأغْصانِ عالِقَةٍ
كَمَا تُثْقِلُ العَناقيدُ الدَّالِيَّةْ،
وَتَدِبُّ على الصَّنَوْبَرِ ريحٌ مِمْراحْ؛
وَكَالسُّفُنِ اسْتَراحَتْ على الضِّفافْ
بأشْرِعَتِها البَيْضاءَ تَأتِي وَتَمْضِي
مَعَ المَوْجِ تَدْفَعُهَا الرِّيَّاحْ؛

وكَالبَسْمَةِ تَنْفَرِجُ على الشِّفَاهْ
كَمَا في الرَّوْضِ تَنْفَرِجُ السَّاقِيَّةْ؛

كَذا الشَّاعِرُ تَأتِيهِ الأغْنِيَّاتْ
كَنَسْمَةٍ رَطيبَةٍ إلى هاهُنَا مَدْفُوعَةٍ
إلى أرْضٍ عَزْلاَءَ مَهْجورَةْ
مِنْ عَالَمٍ ضَبَّبَهُ النِّسْيانْ
عالمٍ مَسْتورٍ في لاَ مَكانْ،
كَذا الشَّاعِرُ تَأتِيهِ الأغْنِيَّاتْ
مَدَّتْ على الأرْضِ فَخارَهُ وبُحورَهْ؛
يُغَنِّي أناشيدَهُ عُصارَةً لِلزَّمانْ
وشُهْرَتَهُ أناشيدُهُ تُغَنِّيهَا.

نَهاراً أصْواتٌ تُلاَحِقُهُ
وَلَيْلاً هَمْسُهَا يُرافِقُهُ
مُطيعاً تُناغيهِ وَيَسْمَعُهَا،
مُشيحاً عَنْ ظُنونِهِ تُساوِ رُهُ؛
وحِينَ مَلاَكٌ يُحاوِرُهُ :
(أُكْتُبْ)
فَمَا يُمْلي المَلاَكُ على الشَّاعِرِ يَكْتُبُهُ.

ترجمها عن الأنكليزية
محمد الشوفاني
مراكش في 26ـ 01ـ 2017



#محمد_الشوفاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سَمَرٌ وَذَوَاتِي الأخْرَيَاتْ
- أنْفاسٌ إليْهَا
- بجْعَاتُهُمُ البَيْضاءُ غداً سَتَسْوَدُّ
- تائبٌ من الجليدِ إلى نوركِ
- ترنيمةٌ للحبِّ بِعزْفٍ دافِئ
- سيدتي الغاليَّةْ، ماذا تريدُ أرْضُنا مِنَّا؟
- إنْ في العيدِ مَا عُدْتُ...ألاَ تَرْحَلينَ مَعي؟
- أيْنَ طَريقي إليْكِ...؟
- قُبْلَةُ الحَبيب...
- فرسٌ خَمْرِيّة خَدُّها على خَدِّي
- رِسالَةُ حُبٍّ إلى راعِيَّةْ
- حَتَّى تَهْمِسينَ... بِعَذْبِ رِضَاكْ
- العَوْدَةُ إلى الرَّحيلْ
- نَجْمَةُ تَسْأل
- معنى المعنى في حديقة الإبداع
- الساعاتُ المُتَمَرِّدَةُ البَاقِيّهْ.
- وِسَادٌ مِنَ الجَمْر
- طَرْفَةُ عَيْنٍ مِنَ السَّمَاء
- قُفَّازُ امْرَأةٍ لاَ تُهادِنْ
- يا ذِكْرَى عُمْرِي أسَافِرُ فِيكِ


المزيد.....




- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الشوفاني - أغاني الشاعر : ترجمة محمد الشوفاني