أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى على - مَن شَغَلَكِ عَنّي














المزيد.....

مَن شَغَلَكِ عَنّي


ابراهيم مصطفى على

الحوار المتمدن-العدد: 5292 - 2016 / 9 / 22 - 21:47
المحور: الادب والفن
    


مَن شَغَلَكِ عَنّي
مَن شَغَلَكِ عَنّي فقد إختلط لون وجهكِ ألبنفسجِيُّ
بوميض ألبرق ما أن يبسط ألليلَ فوقيَ ألْيَلَهُ *
عندما أملأُ كأسي لأَصْبارِهِ وألصبرُ مَلَّ صبري
دون ذنبٍ سوى صمتٍ يَنْبُعُ من أوجاع ألجنون *
غازلتني ذاكرتي بما إحتَفَظَتْ من صورٍ كيف طارَدَتْ عيناكِ رقصتي
حينما أيقض برق ألرعد ألسكون وامْطَرَتْني غيمةً بمليح ألماء
هارباً نحوكِ أحتمي تحت معطفكِ ألمعطر بالورد
لأحتسي من ريق ألطلا رائحة ألزعفران*
أيُّ دنيا زَفَّت لي ثُرَيَّا سَحَرَتني بجمالها وانصدع ألفجرُ من خدودها لينفلق ألضياء
خَبِّريني كيف إخترت عطراً يتناغى شذاه مع لون وجهكِ ألارجوان
إن صنعه ألربيع من عصير زهر فمكِ لتتَغَنّى فيهِ رُبى ألهضاب *
ما حدى بالنسيم ينسى فوغ رائحتكِ والريح منه فاحت قبل ألاوان*
تذكرين كيف إفترستي بلمسةِ مكفوفٍ أوتار قلبي بقسوةٍ ونَزَعْتيها من ألرباط
رِفقاً فهو لا يعلمُ مَن يفلح أليوم بالسِحْر ويعتلى ذُرْوَة ألجمال
حتى أصبح حائراً في متاهات صدري يستذكر خفقة أيام ألشباب
حَبَّذا لو هامسني قبل ركوب ألبحر لَلَانَ ألموجُ طائعاً وهان مكر ألصَباب
في خيالي كنت مدمناً لأرج أليانسون ألمُتَبَّلُّ برغوة شهد مَبْسِمٍ باسمٌ كالقمرِ *
والقلب بمحرابه يجْتَفُّ كُلُّ ما في سَجَعِ نبضكِ من سَمرِ*
ألآن دعيني أحضن ألشوق لأرى كم رَفَّة زَخْرَفْتَها بقلبكٍ كَرَفَّةْ حاجبيكِ
واخلع كل كوابيس أحلامي لأروي كُلَّ مِداد ألسِراجِ في كحلٍ لأرسم عينيكِ*
..........................................................................
*الأَلْيَلُ .. ليلٌ أَلْيَلُ : شديدُ الظلمة
ملأ الكأسَ إلى أَصْبَارِها : إلى رأْسِهَا*
*الطَّلا : الرِّيقُ يجفّ بالفم

*يانسون.. ذو أزهار حمراء أوبيضاء أرجوانيّة وعناقيد تحتوي على زيت عطري طيار
*فوغة ..فوغة الطيب : انتشار رائحتة
*إجْتَفَّ ما في ألأناء .. شربه كله
*المَبْسِمُ : ثغر ، فم
*مِدَادُ السِّرَاجِ :- : مَا صُبَّ فِيهِ مِنْ زَيْتٍ وَنَحْوِهِ .



#ابراهيم_مصطفى_على (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ها أنتِ بكَفِّي كالقمرِ
- عبير ملكة ألليل
- ناعمةٌ كالحرير
- رُدّي عَلَيَّ
- حينما أقبلتي
- ميعةُ عيناكِ للهوى
- بَكَّرْتُ إليكَ حبيبي
- قُبلة ألحياة
- كناري
- دعني أُراقص ألجمال
- حمورابي يَزِفُّ عروس شنكال
- ناديه ألازيديه (أشتري سكين واذبحني )*
- رواحل ألرياح
- روايه
- غَرِبَتْ عيني من ألفراق
- غريقةٌ في بحار ألمهجر
- سبيةُ سنجار تحكي موتها
- سبايا نساء سنجار
- لا أعرف مَن أنت ولا أنا
- نامي بين ألظلوع


المزيد.....




- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى على - مَن شَغَلَكِ عَنّي