أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى على - عبير ملكة ألليل














المزيد.....

عبير ملكة ألليل


ابراهيم مصطفى على

الحوار المتمدن-العدد: 5287 - 2016 / 9 / 17 - 09:42
المحور: الادب والفن
    


عبيرملكة ألليل
أعجب كيف يتلأْلأ وجهكِ كلما أقرأ
لكِ شعراً بلغة ألعصافير
حتى ألليل إن سجى لم أرى في طرفه قَبْس نور
يشبه عيناكِ حتى في ألاساطير
لا تحسبي غَنَجُ ألشمس يزيدها ملاحةً
دون جيدٍ يَرِقُّ منه رونق حُسْنٍ مهيب
ما أن يَفْتَرْ حواس ألنهار حتى ألحظُ قَسامة بهاؤكِ *
تملأُ ألرياض زينةً تختال بها ألازاهير
والبدر من عرشه يختلس من عينيكِ ألوَسَن *
عندما تعبق قربكِ ملكة ألليل في مساءٍ يَتنسَّمُ ألنسيم*
عندها ساءلت قلبي كم مضى من ألدهر
لَجَّ بكَ ألشوق والوِداد قبل هذا ألحنين
قال منذ إلتقينا أسَرْتُ نبض قلبها حينما
يُسرع أعلم لمن يسجع كالحمام عَبْرة ألنشيج
لا أعلم كيف ماد خاطري نحو ساجية عينٍ
غَضَّة ألرَيَّا غيداء كحور ألعين*
واليوم ما زلت ارى ألشوق ملء عيونٍ
تشبه نجوماً نَغَمُها ألأغاريد
أنتِ وطني والان أسمع فؤادكِ عن قُربٍ
كأنهُ يُغَنّي في خضم بحرٍ مديد
والمعجزة نسى كل من قلبينا أي
منهما يحتسي أولا كأسٍ ألنبيذ
إعلمي كلما طار غيمُ كنت المح
بريقك يسكب فوقي طيب ألأريج
عندما ينثر المطر شعركِ فوق ألجبين كالشعاع
والنشوة ترفل في ذاكرتي يوم غنينا
والطيور تلقط من يديكِ زهور ألياسمين
حتى بِحِبْرِ ألفجر كتبتكِ في عَينَيّ ديواناً
يُسَكِّنْ وجعي لحظة مرارة ألفراق قبل أن أستفيق
.........................................................
*القَسَامُ : الجمالُ والحُسْن
* *الوَسَنُ : نُعاس
*ملكة الليل او شجرة الكولونيا.. تطلق ليلا رائحه فواحه تغطي منطقه واسعه
(بالعراق تسمّى شجرة الشَبّوى الليلي)
* تَنَسَّمَ النَّسِيمَ :- : شَمَّهُ .
*ألريّا.. رَيَّانُ : مُشبَعٌ بالماء ، أخضر ناعم من أغصان الشَّجر .



#ابراهيم_مصطفى_على (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ناعمةٌ كالحرير
- رُدّي عَلَيَّ
- حينما أقبلتي
- ميعةُ عيناكِ للهوى
- بَكَّرْتُ إليكَ حبيبي
- قُبلة ألحياة
- كناري
- دعني أُراقص ألجمال
- حمورابي يَزِفُّ عروس شنكال
- ناديه ألازيديه (أشتري سكين واذبحني )*
- رواحل ألرياح
- روايه
- غَرِبَتْ عيني من ألفراق
- غريقةٌ في بحار ألمهجر
- سبيةُ سنجار تحكي موتها
- سبايا نساء سنجار
- لا أعرف مَن أنت ولا أنا
- نامي بين ألظلوع
- غربةُ ألطيور
- فاجعة ألكراده


المزيد.....




- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى على - عبير ملكة ألليل