أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنور السلامي - عيّن اليتامى على دولة المؤسسات














المزيد.....

عيّن اليتامى على دولة المؤسسات


أنور السلامي

الحوار المتمدن-العدد: 5021 - 2015 / 12 / 22 - 23:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لبلدٌ انهار جميلة ممتدة من الشمال إلى الجنوب, مياهها عذبه وغنية بثرواتهما بين حيوانية ونباتية وطاقة كهربائية, يا ترى من غيرهما دجلة الخير والفرات العذب,لا نظير لهما في بقاع الأرض, ولكن أبنائها عطشا ليس هذا غريب..؟ بل أعجب العجاب..! وكذلك فيه النفط, ولكن أطفاله عرايا..؟
يحاول الخيرون والصادقون من أبناءْ, وقادة هذا الشعب, كلٌ حسب اختصاصه إدارة عجلة الحياة من جديد, وتجاوز هذه الأزمات, قبل حصول ما قد يٌخاف عليه من نتائج, قد تٌغير مسار العراقيين إلى محطات متفرقة بعيدة واحدة عن الأخرى , مترامية عن بعضها البعض.
وادي الرافدين يحمل اسما على غير مسمى, وكأنهما عاجزين, عن تقديم قطرة ماء نقية لطفل عراقي واحد, أصاب الرافدين الحزن والهلع, لأنهما انحسرا في زاوية النسيان, ولم ينحسرا عن العطاء المستمر, إنهما يبحثان عن مْن يخرج كنزهما لأبناء هذا الشعب.
النفط حزين هو الآخر, لم يستطع إن يكسي يتيم واحد من يتامى الحرب العادلة, ضد قوى الشر والظلام , التي ابتدأت بالقاعدة, ثم خلعت جلدها لتكون داعش, ثم ماذا بعد..؟ لا يخفى على الجميع, القادم أسوء من داعش وأخواتها, وعيّن اليتامى على دولة المؤسسات التي تضمن حقوقهم المعطلة.
هي دولة النزاعات ودولة الأزمات ودولة الشهداء..! سمّها ما شأت بأي وصف تحب وتختار, هل هي قادرة على تجاوز محنتها, ولملمة جراحها, رغم إن بعضها عميق جداً, والإصلاحات خجولة جداً,وما تحقق لا يكاد يشفي العليل, لان هناك ضغوط داخلية وخارجية تعرقل الإصلاحات.
الأسباب كثيرة والأخطاء كبيرة, والمواجهات عنيفة, وعدم وجود الغاية النبيلة من قبل بعض الساسة المحسوبين على العملية السياسية, وخلاف ذلك يوجد لدى البعض من كان يبذل جهدا كبيرا, أنٌجز على أثرها, بعض الإصلاحات , وكان دافعه النوايا الطيبة.
يبقى الأمل , هو الدافع الأكبر, رغم أن بعض من تسبب بالأزمات لا زال حاضرا ومؤثرا بالعملية السياسية المتلكئة, قد لا نقطف تمارها هذا الصيف, ولكن الإرادة موجودة, لتحقيق ما عجزوا عنه بالسابق, وإقامة دولة مؤسسات, رغم انف كل من حاربها.



#أنور_السلامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبذا للطائفية.. السنة حماه للبوابة الغربية!
- الهجرة مؤامرة أم خيار
- الشعب ويوم الفتح القريب
- الفاسدون في قبضة الشعب
- الساسة والشعب والبئر..!
- هل لتركيا خطة استعمارية في العراق وسوريا ؟
- البصرة في المنعطف الأخير
- أمريكا مصاصة دماء الشعوب النائمة
- يوم القدس ورمزية المستضعفين
- استشهاد الإمام علي ..أول غيث الإرهاب في الإسلام
- العراق ودوره الاقليمي..والنهوض من الكبوة.
- (بعد تردي الحال: هل سيكون التحالف الوطني في النجف بلسما؟ (!
- أقضية النجف: مدن أم قرى متخلفة
- النجف وغزو الفضائيين
- الشعب العراقي والطاقة البديلة
- المواطن يحترق بصيف لأهب
- مهنة الطب والانحدار نحو الانهيار
- التحالف الوطني ورصاصة الموت الرحيم
- الاحزاب السياسية ولعبة الربح والخسارة
- لا حياة لمن تنادي


المزيد.....




- من البقلاوة إلى التيراميسو.. 20 من أشهر الحلويات حول العالم ...
- إقامة صلاة الجنازة على جثمان خامنئي وعدد من أفراد أسرته
- جنازة حاشدة للمرشد الإيراني.. وترامب يعلّق على مشاهد الحزن و ...
- ألعاب نارية تضيء سماء واشنطن في الذكرى 250 لاستقلال أمريكا
- حشود شعبية هائلة تشارك في الصلاة على جثمان خامنئي
- واشنطن تسجل أكثر أيام عيد الاستقلال حرارة في تاريخها
- مقتل 25 شخصا في الولايات المتحدة بسبب الحر
- ما الذي تكشفه زيارة قائد البحرية الأمريكية لإسرائيل ولبنان؟ ...
- ألبانيا تشهد أكبر مظاهرة مناهضة لمنتجع عائلة ترمب
- أحمد زبانة.. أول من واجه المقصلة الفرنسية في الثورة الجزائري ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنور السلامي - عيّن اليتامى على دولة المؤسسات