أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنور السلامي - الاحزاب السياسية ولعبة الربح والخسارة














المزيد.....

الاحزاب السياسية ولعبة الربح والخسارة


أنور السلامي

الحوار المتمدن-العدد: 4824 - 2015 / 6 / 1 - 22:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ِ
قانون الأحزاب والتأجيل المستمر, وعدم إقراره رغم مرور أثنى عشر عاما, يرحل من فصل تشريعي الى اخر, يبين استمرار الخلاف بين الكتل السياسية.
القانون لا يتعلق بالصالح العام, بقدر ما يتعلق بمصالح الكتل نفسها.
من المفترض أن تكون مسارات الكتل السياسية, متوازية ومتوازنة إلا أنها في حقيقة الأمر, متناحرة ومساراتها متقاطعة .
ثمة أسباب تعرقل تشريع هذا القانون المهم, وأهمها إرتفاع عدد الأحزاب المشاركة في العملية السياسية, ما يجعل صورتها كشبكة العنكبوت متشابكة واهنة تحركها العواصف والآراء الخارجية يمينا تارة وشمالا تارة اخرى.
عددها الكبير في الشارع العراقي, أصبح ظاهرة لتقاطع الآراء وتزاحمها في شارع ضيق, لا يسمح بمرور هذا الكم الكبير منها, اتجاه القضايا الوطنية والتوجهات السياسية, لتحديد مسار الباخرة العراقية والميناء, الذي سوف ترسوا فيه قبل أن تغرق في قعر الخلافات.
ارتفاع عدد الأحزاب أمر ملفت للنظر, فيه الكثير من العشوائية وكل منهما يرغب بالتعبير عن اطروحاته التي يؤمن بها اذ من الطبيعي ان يعبر العراقيون عن آرائهم وافكارهم في اطار التنظيم الحزبي ولكن هل نحن بحاجة لهذا العدد الكبير!
التخمة الناتجة من كثرة هذه الاحزاب, سيكون لها المردود العكسي في بوصله, ابحار الباخرة العراقية الى بر الامان ,لان عدد سكان العراق لا يتجاوز 30 مليون نسمة, مما يطرح تساؤلات على مستوى الواقع وفي مقدمتها , تشتت الاهتمامات إضافة الى عدم وجود برامج وضحة لتلك الاحزاب, للتعاطي مع الوضع العراقي.
معظم الأحزاب لا تتوفر فيها تفاصيل واضحة, حول برنامجها السياسي أو مواقفها وخططها, مكتفين بأفكار عامه مثل الديمقراطية والعدالة وحرية التعبير وغيرها , وهي افكار ومبادى عامة لجميع الأحزاب بغض النضر عن أهدافهم السياسية.
قانون الأحزاب يضع توصيفا عالي الدقة لمعنى الحزب, وكيانها التنظيمي وأطروحتها السياسية ورؤيتها, ومصادر تمويلها واماكن مقراتها إنها امور في غايه الأهمية, على المشرعين في مجلس النواب, أخذها بعين الاعتبار وعدم التلكؤ في اقرارها, رغم صعوبتها على السياسيين في الوضع الحالي, حيث يتطلب اقراره تضحيات من قبل الاحزاب, التي لا تقدم إلا مصالحها الخاصة, وتضعها في مقدمة اولوياتها بماذا ستضحي وماذا ستربح.




#أنور_السلامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا حياة لمن تنادي
- ( الحشد الشعبي طائفي وصناعة إيرانية بعين أمريكية..!)
- يتباكون على وطنهم بدموع التماسيح
- وكانوا من طراز ألسندي بن شاهك
- على طبق من ذهب
- نحن في قمة الهرم المقلوب
- بانيقيا أكل جوفها بأفواه القوارض
- من العقل أن تكون مجنونا أحيانا


المزيد.....




- الدقائق الأخيرة قبل مقتل آمال خليل أثناء تأدية عملها الصحفي ...
- وزير الدفاع الأمريكي يتحدث عن تطورات حصار الموانئ الإيرانية ...
- صفقة بقيمة 560 مليون يورو.. إسرائيل تسلّم سلوفاكيا منظومة ال ...
- خمسة قتلى في ضربات روسية على أوكرانيا
- زيارة ثانية خلال شهر.. زيلينسكي يصل إلى السعودية لتعزيز التع ...
- المهاجرات والتمييز في ألمانيا.. تجارب مختلفة وتحذير من الصور ...
- هل يمكن التوصل لاتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل بعد تصريحات تر ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن إسقاط حزب الله إحدى مسيّراته في جنوب ل ...
- هل تعود الحرب من جديد للشرق الأوسط؟
- تعاطي الحشيش عند الشباب.. متعة مؤقتة وأضرار نفسية دائمة


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنور السلامي - الاحزاب السياسية ولعبة الربح والخسارة