أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنور السلامي - أقضية النجف: مدن أم قرى متخلفة














المزيد.....

أقضية النجف: مدن أم قرى متخلفة


أنور السلامي

الحوار المتمدن-العدد: 4849 - 2015 / 6 / 26 - 09:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أقضية النجف: مدن أم قرى متخلفة
المهندس أنور السلامي
أصبحت الخدمات هاجس يؤرق, الشارع النجفي خاصة والشعب العراقي عامة, أن هذا الملف في المحافظة عامة, وأقضيتها ونواحيها خاصة , معضلة ومعادلة يصعب حلها من قبل المسؤولين, في ظل التقدم التكنولوجي والميزانيات الانفجارية, التي لم يشهدها تأريخ العراق من قبل.
بعض هذه النواحي والقرى لا يوجد ماء صالح للشرب, يعمدون للشرب من مياه الأنهار المجاورة لمناطقهم, لما فيها من مخاطر الإصابة بالإمراض والأوبئة, أن انتشار هذه الإمراض لها أسباب أخرى ,ومنها النفايات المنتشرة في الشوارع وأفرع المناطق المختلفة, إن هذه الأقضية والنواحي, تعد من المناطق المنسية تماما , وهي تفتقر الى ابسط مستلزمات العيش, من ماء وخدمات ومنها الكهرباء, التي أسلاكها متهرئة ومحولاتها قديمة مع تزايد انقطاعها, ولا تأتي إلا لساعات قليلة جدا, حاملة منّتها عليهم, والواقع الصحي لا يختلف كثيرا عن غيرها, حيث يشكوا من قله المراكز الصحية وقدمها وانعدامها في مناطق أخرى.
كما تعاني هذه المناطق من قلة المدارس وقدمها, كما أن الكوادر التدريسية تعمل على تحميل كل صف, أعدادا كبيرة من الطلاب مما يؤثر سلبا على مقدرة استيعاب الطلبة, ناهيك عن قلة التدريسيين فيها.
أن الخدمات في أقضية النجف ونواحيها وقراها, لا يعدو أن يصل الى واقع قرية في أي دولة, لا تملك ربع ميزانية العراق ، حيث انعدام الخدمات العامة والبنى التحتية من مجاري المياه ثقيلة ومجاري الأمطار والطرق وفقا للمواصفات الهندسية الصحيحة, التي غاب عنها التخطيط وهاجر الى الدول المجاورة, معلنة عن بداية حقبة من المآسي والضياع في وادي كثرت فيه الذائب وقل فيه الأصحاب .
الحياة صعبة في هذا الواقع المرير من تردي الخدمات والفساد المالي ,إذ وقع المواطن في هذه المحافظة والبلاد عموما, مابين المطرقة والسندان أي مابين الإهمال وجشع الساسة, والحلقة تجر الأخرى, وكل ملف ينعى آخر وآخرة يلعن أوله, والحياة في تراجع مستمر.
وأخيرا نطالب الساسة والمسؤولين, وخاصة الخيرين منهم وفي أعينهم عين الأبوة, النظر الى معاناة هذه المناطق والنزول الى الشوارع لتلبية احتياجاتها اليومية, وإنقاذها مما هي فيه, إن سكان هذه المناطق لم يقترفوا أي ذنب, سوى أنهم ينتمون الى هذا البلد الذي رخص فيه دمائهم وصعبت فيه حياتهم.



#أنور_السلامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النجف وغزو الفضائيين
- الشعب العراقي والطاقة البديلة
- المواطن يحترق بصيف لأهب
- مهنة الطب والانحدار نحو الانهيار
- التحالف الوطني ورصاصة الموت الرحيم
- الاحزاب السياسية ولعبة الربح والخسارة
- لا حياة لمن تنادي
- ( الحشد الشعبي طائفي وصناعة إيرانية بعين أمريكية..!)
- يتباكون على وطنهم بدموع التماسيح
- وكانوا من طراز ألسندي بن شاهك
- على طبق من ذهب
- نحن في قمة الهرم المقلوب
- بانيقيا أكل جوفها بأفواه القوارض
- من العقل أن تكون مجنونا أحيانا


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنور السلامي - أقضية النجف: مدن أم قرى متخلفة