أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - إصلاحات د. العبادي تصطدم !!!














المزيد.....

إصلاحات د. العبادي تصطدم !!!


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 4989 - 2015 / 11 / 18 - 08:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كاترين ميخائيل
إصلاحات د. العبادي تصطدم !!!
سبق وطالب الكثير من السياسيين والمثقفين والكتاب وعامة الناس الاسراع بعملية الاصلاح لكن المستفيدين من الاحزاب السياسية المهيمنة على السلطة تقف حاجزا قويا ضد إصلاحات الدكتور العبادي . الوضع لايتحمل الصبر أكثر من 13 عاما يُحكم العراق من قبل أناس يجهلون او يتجاهلون مطاليب ناخبيهم . او يطمحون لكسب الوقت لتمرير صفقات سياسية لحماية ماسرقوه من قوت الشعب العراقي والان أصبح ملف الدكتور المرحوم الدكتور أحمد الجلبي فضيحة مدوية لايستطيع أحدا من السياسيين ان يُقارع هذا الملف .
ظهر بعد العملية الانتخابية غدر أعضاء البرلمان بحق ناخبيهم لهذا السبب يتظاهر المدنييون ويحتجون ويُعرضون حياتهم الى الخطر مطالبين إصلاح الوضع السياسي علما إنهم يدركون ربما يتغلل إرهابي الى التظاهرات ويُفجر نفسه ويُودي بحياة المئات منهم لم أقصد فقط بغداد بل عموم المحافظات المنتفضة . وأكبر دليل هو شعار التظاهرات (بإسم الدين باكونا).
مجلس النواب قاعة رئيسية لنظام محاصصة قذرة حيث خُدع المواطن البسيط بتعهدات كثيرة قبل الانتخابات لكن لم يحصد المواطن غير الاسوء من الدورات السابقة لذا المواطن في حيرة من امره .
تعم المدن العراقية مظاهرات وإعتصامات لكنها لاتخلو من تجاوزات مخالفة للقانون والدستور من قبل السلطة علما ان الدستور العراقي ضمن حق التظاهر للمواطن. إذن لماذا يُعتقلون ويُعذبون في سجون حكومة العراق ؟ كل أعضاء الحكومة والاحزاب المهيمنة على السلطة وأعضاء البرلمان يصرخون بأعلى صوتهم على المنصات والمنابر العالمية نبني الديمقراطية !!!
أتسأل ماذا يقول السيد وزير خارجية العراقي د. إبراهيم الجعفري (إعتقال المتظاهرين وبناء الديمقراطية ) هل هذه المعادلة متوازنة ؟ كيف يجيب على هذا السؤال في سفراته وخطاباته الدبلوماسية ؟؟؟
أعتقد السبب الرئيسي المؤسسة القضائية العرجاء هي الاساس في عرقلة الاصلاح وهذه المؤسسة كانت ولازالت مدعومة من حزب الدعوة وهي التي حاربت كل من يُكافح الفساد وعلى راسها مؤسسة النزاهة وديوان الرقابة المالية والاعلام الحر والان يأتي دور المحتجين والمتظاهرين .
العراق يشهد منذ حوالي ثلاثة اشهر تظاهرات احتجاج واسعة على مستوى بغداد والمحافظات الوسط والجنوب يطالب خلالها المحتجون بدعم من مرجعية السيستاني بمكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين وانهاء تسييس القضاء وتوفير الخدمات لا سيما المياه والكهرباء والخدمات العامة كالمواصلات والامن والتعيينات وإبعاد المحاصصة في التعينات ومكافحة الفساد والمجيئ بكادر مهني نظيف وإتباع مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب كلها مطاليب ممكن تنفيذها وليست تعجيزية لكن يبقى السياسيون حجر عثرة بوجه الاصلاح خوفا من محاسبتهم من قبل الشعب .
الان السيد رئيس الوزراء غارق بين مطاليب الجمهور المحتج وبين حكومته غير الكفوءة ويُصرح أكثر من قابلياته والان يُريد إطلاق حزمة إصلاحات اخرى. اقول الى الدكتور العبادي خطأ ترتكبه لان الاصلاحات التي أعلنتها لازالت قيد التنفيذ ولازلت تُعاني من معوقات للتنفيذ بسبب حكومتك غير الكفوءة والوضع الامني غير المستقر . الاحزاب المهيمنة والكادر الحكومي غير الكفوء هو العلة الاكبر . المصالح الحزبية هي العائق الثاني المهيمنة على السلطة . المهم والاهم الان كسب مؤيدين لتنفيذ القرارات السابقة والقائمة الاولى للاصلاحات والمباشرة بتطبيقها دون تأخير .
ليكن شعار الدكتور العبادي وكل الخيرين الذين يُطالبون بالاصلاح (الحكومة لن تتراجع عن الاصلاحات التي اعلنتها، لأنها الطريقة الوحيدة والسليمة لتجاوز الازمات المالية والامنية التي يمر بها العراق الان ) يجب كسب الاعلام بشكل رئيسي لتوضح هذه الاصلاحات والدخول بتفاصيلها كي يعرف المواطن النية الصافية لهذا الاصلاح وحينها يطمئن المواطن عندما تتحول الى ساحة التنفيذ ومن خلالها يحصل غربلة للذين يقفون عائق بوجه الاصلاح ويضرب مصالح المستفيدين . الحوار المفتوح بين رجل الادارة والمواطن هو الحل الصحيح كون الان نعيش فترة طلاق بين المواطن ورجل الدولة لا زلنا نقول رجل الدولة هو من يحمي مصالحه لاغير , يجب إزالة هذا التشبث بمصالح المسؤول على حساب المواطن البسيط .
أكثر الغاضبين على الحكومات السابقة والان حكومة العبادي هم كادر الكفاءات العلمية والتكنوقراط والاكاديميين والمثقفين الذين إبعدوا من عملية بناء البلد واقول عن نفسي قدمتُ اكثر من مرة لطلب وظيفة أكاديمية وهذا صلب إختصاصي لم أجد أذن صاغية لاني لستُ من الاحزاب الطائفية الحاكمة الان .
المواطنة والوحدة الوطنية وإشاعة ثقافة المحبة والتسامح وتوسيع المشاركة السياسية وإلغاء المحاصصة ونبذ الطائفية السياسية وتقييم الكفاءات العلمية والاكاديمية هي الاساس العلمي في بناء بلد دمرته الدكتاتورية وبعدها المحاصصة الطائفية والحزبية الضيقة .
نوفمبر 18 -2015



#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة الى الرئيس اوباما
- الفساد + الفساد = خبرة في اختراع الفساد
- التدخلات الاقليمية هي مشكلتنا
- اين البرلمان العراقي ؟
- نداء الى أخي الكبير مسعود برزاني
- رسالة الى رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي
- الاصلاحات لازالت في سلة المهملات
- الاحزاب الدينية والمرجعيات الدينية
- نساء عراقيات -نفتخر بتظاهرنا مع إخواننا
- اللاجئون العراقيون والسوريون
- تطبيق الدستور العراقي مهمة ملحة
- المرحلة تحتاج إصطفافات جديدة
- معكم يا أبطال ساحات التظاهر
- إصلاحات المالكي تُواجه إعتراض يعض السياسي
- رجع صوتي انت حرامي
- يسرقوننا بإسم الدين
- أم قصي رمز الامومة
- عقارات الصابئة والمسيحيين تباع !!
- إعترافات عبد الباقي السعدون
- رسالة شخصية الى وزير التخطيط


المزيد.....




- أول تعليق من السعودية على الهجمات الإيرانية على كردستان العر ...
- أول تعليق من السعودية على الهجمات الإيرانية على كردستان العر ...
- روسيا تصادق الجمعة على ضم مناطق أوكرانية والولايات المتحدة ت ...
- نورد ستريم- الناتو يندد بـ-تخريب متعمد- وروسيا تتحدث عن -عمل ...
- موسكو ترد على اتهامها بالوقوف وراء ما تعرضت له أنابيب السيل ...
- الجيش الإسرائيلي يقتحم مدرسة في الخليل (فيديو)
- استطلاع: 59% من الديمقراطيين يعتقدون أن على بايدن الترشح لول ...
- الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بالأعمال الفرنسي في طهران
- كوريا الشمالية تطلق صاروخا غير محدد باتجاه بحر اليابان
- زاخاروفا: يجب أن تعترف الولايات المتحدة الأمريكية بشنها هجما ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - إصلاحات د. العبادي تصطدم !!!