أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - تطبيق الدستور العراقي مهمة ملحة














المزيد.....

تطبيق الدستور العراقي مهمة ملحة


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 4902 - 2015 / 8 / 20 - 08:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كاترين ميخائيل
تطبيق الدستور العراقي مهمة ملحة
رسالة الى الشعب العراقي الغاضب
سرطان فساد الحكومة العراقية لم تستطع ضرب الارهاب كان بتعمد من قبل السلطات منذ 2003 حتى يومنا حيث التستر عليه ليترك الشعب منغمر وقلق من عدو إسمه الارهاب ويتركهم على حالهم يتربعون على الكرسي ومستمرين بالنهب والسلب .

التظاهر حق دستوري وأكثر من ذلك مسؤولية السلطات المحلية والدولة حماية وإحترام حقوق المحتجين والمتظاهرين .عام 2011 خرجتْ تظاهرات تُطالب الحكومة حماية المواطن وإجراء إصلاحات ومحاربة الفساد.
لكن حكومة المالكي "الجبارة" شتتهم وحاربتهم بحجة الحفاظ على امن المواطن وامن البلد هذا ما سمح لللارهاب والفساد ان يتزاواجا معا ضد المواطن البريئ . وجعل المالكي بطل زمانه.
كل سرقات الاموال العراقية والنفط كانت تجري أمام أعين النظام العراقي وعلى راسه السيد المالكي وحكومته الطائفية وجيشه الاكثر طائفيا وقواته المسلحة غير المؤهلة بل جيئ بها فقط لكونها شيعية لاغير وكان الغالبية العظمى منها غير كفوءة غير مهنية والاخر غير مهتم بأمن البلد والشعب .
بقي المسؤولين العسكرين دون حسيب ورقيب رغم تدهور الوضع الامني , وعدم إستقرار المجتمع .
اليوم هذه التظاهرات أعطتْ درسا بليغا للسياسيين كونها تظاهرات سلمية حضارية عصرية لم تتجه الى العنف كون طبيعة المشاركين في المظاهرات تعطي الانطباع عن سماتها ومطاليبها وجوهرها. فالمتظاهرون لم يبادروا إلى حرق ممتلكات الدولة ونهب محلات لم تتعدى على حقوق الاخرين سواء المواطنين او رجال الدولة , لم تهدم لم تكسر شيء من ابنية الدولة او تتهجم بشكل بذيئ على الحكومة لم تنهب لم تسلب بل تُضحي بحياتها ووقتها من أجل مصلحة الشعب . أثبتْ المتظاهرون إنهم اوعى من الحكومة .
اليوم سمعتُ معركة الكراسي في جلسة تحرير الانبار بالوقت التي تحتفض التظاهرات مع كل الجمهور المعارض بكل أدب وأخلاق وأكثر من ذلك يتم تنضيف الشوارع بعد إنتهاء التظاهرة .
أتسأل : ألم تخجلو يا قيادة الحكومة المتمثلة بأحزاب سياسية لها تاريخها المليئ بالتضحيات وهي بنفس الوقت تدعي التدين والسبح بيدها اينما ذهبت , تبين كلها ضحك على الذقون وتستر على مال الحرام التي جنته هذه الفئات بعد توليها على الكراسي من المال الحرام بإسم الدين . يوم القيامة قادم ايها الخداعون الكذابون يإسم الدين .
وبعد هذه الاحتجاجات سارع رئيس الوزراء ببيان الاصلاحات وكان في مقدمتها إنهاء الطائفية نعم والف نعم الى عراق موحد . عراق الامجاد , عراق البطولات . لاتُخيب أمالنا سيادة رئيس الوزراء دع العجلة الى الامام والشعب من وراءك . رغم أموال الفاسدين الموجودة في الخارج لم تُنقذهم , وهذا الاسبوع قرأنا جميعا قائمة ثروات السياسيين على مواقع الصحافة العالمية والعراقية . كل شئ سيكشف في حينه .
سيادة رئيس الوزراء أثبت الاسلام السياسي فشله في مصر واليوم يفشل في العراق رغم محاولات إيران القذرة لاحتواء الازمة لكن المثل الكردي يقول (جو شدستي ) معناه خرجت من يدكم ايها الاسلاميون . الشعب أدرك كل شئ والان يُقارن الشعب بيني (انا الكافرة المسيحية ) وبينكم المتلبسين بعباءة الدين الموت قادم الى سياستكم لامحال . خُنتم ألامانة بإقتدار . تراجعو وأعترفو بفشلكم . أنتم الان في مزبلة التاريخ . البشر يرحم لكن التاريخ لايرحم وصمة عار بجبينكم وانا العكس منكم أفتخر بشعبي وبلادي وتاريخي وعلمي .
الان يلعب بعض السياسيون بورقة خطرة وهي خرق الدستور العراقي والطلب لاعلان حالة الطوارئ في العراق لكن الدستور العراقي واضح والنص صريح
الدستور العراقي صريح حيث تنص:" المادة 66 الفقرة التاسعة ـ أ ـ أن الموافقة على اعلان الحرب وحالة الطوارئ بأغلبية الثلثين، بناء على طلبٍ مشترك من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء".
والحكومة الان منتخبة وهي التي تُقرر وليس المؤسسات الدينية ولا المؤسسات المدنية . ومجلس النواب المنتخب الان يجب ان يتولى مهمته وهذا قرار خطر سوف يأخذ العراق الى فلتان لاتستطيع الان اية جهة إخماد المتظاهرين حيث تتحول شوارع بغداد وشوارع المدن الاخرى الى أنهار حمراء . إخذرو إخذرو من الطوفان الاحمر . طلبنا ورجاءنا من المؤسسات الدينية إتركو السياسة لاهلها . السيد رئيس الوزراء المتظاهرين كسبو تأييد داخلي وخارجي من كل العالم لاتخدعكم إيران . قفو مع الشعب ومع أبناءكم المتظاهرين وهم الملايين .
8 أب 2015



#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرحلة تحتاج إصطفافات جديدة
- معكم يا أبطال ساحات التظاهر
- إصلاحات المالكي تُواجه إعتراض يعض السياسي
- رجع صوتي انت حرامي
- يسرقوننا بإسم الدين
- أم قصي رمز الامومة
- عقارات الصابئة والمسيحيين تباع !!
- إعترافات عبد الباقي السعدون
- رسالة شخصية الى وزير التخطيط
- تصريحات مهمة وخطيرة
- الشباب الارهابي -السكارى- في العالم
- ثلث العراق في مأزق
- الفصلية نوع من تجارة البشر
- رسالة الى وزير الخارجية الاماراتي
- العراق في الصحافة العالمية
- دنيا ميخائيل = دنيا الوطن
- الجيش العراقي عام 2015
- الجيش العراقي 2015
- عواقب زواج القاصرات في العراق الديمقراطي
- الاقليات تتكلم في مجلس الامن


المزيد.....




- دعوة رسمية للسوداني لزيارة طهران وبحث الملفات الأمنية
- عمران خان لحشود من أنصاره: الخوف يحول أمة بكاملها إلى عبيد
- زيلينسكي يعلن عن تقييد إمدادات الكهرباء في 15 منطقة من أوكرا ...
- واشنطن: الاتفاق الفنزويلي -مرحلة مهمة في الاتجاه السليم-
- زاخاروفا: القادة الأوروبيون يدفعون بلادهم إلى أزمة طاقة
- مسؤول أمريكي في عهد ريغان يطرح حلا بشأن أوكرانيا
- إنقاذ رجل قضى في خليج المكسيك 15 ساعة بعد سقوطه من سفينة سيا ...
- الأطباء الروس ينجحون في إعادة تأهيل الأطراف المصابة
- الصومال.. مقتل 100 من عناصر -الشباب- في عملية للجيش والحركة ...
- الأولى في المنطقة.. زراعة ناجحة للخلايا الجذعية في أبوظبي لم ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - تطبيق الدستور العراقي مهمة ملحة