أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - كاترين ميخائيل - الاقليات تتكلم في مجلس الامن















المزيد.....

الاقليات تتكلم في مجلس الامن


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 4770 - 2015 / 4 / 7 - 20:00
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


كاترين ميخائيل
الاقليات تتكلم في مجلس الامن
مبادرة فرنسا على لسان وزير خارجيتها السيد لوران
الأضرار بخصوص العراق والاقليات في الشرق الاوسط كانت ناجحة والان قضية الاقليات في الشرق اصبحت على محك دولي الموت او القتل والتشريد او الهجرة الى دول المهجر لذا قضية ملحة الان على المجتمع الدولي التحرك .
المشكلة الأساسية تكمن في قصر فهم مبدأ الدين للشعوب والدولة لادارة هذه الشعوب ربط المواطنة بالدين خطئ شائع , والمواطنة واجب قانون على الجميع دون تمييز ، الفرد جزء من هذا المجتمع , هذه الشعوب لازالت متمسكة بشقافة متخلفة فيما يخص دور المرأة والتربية الوطنية، إمكانيّة العيش معاً بسلام واحترام الاخر مفهوم غير واضح لشعوب الشرق عامة. ثقافة القانون وسبل تطبيقه ضعيفة لدى الشعب عامة .
التيارات الإسلاميّة المتطرفة جاءت برسالة مغلوطة مفادها رفض العيش مع غير المسلمين، وتعمل على اضطهادهم واقتلاعهم من بيوتهم وجذورهم وشطب تاريخهم - وهنا الرسالة قسرية تسبح عكس التيار العالمي حيث العالم اليوم اصبح قرية صغيرة بفضل تطور التكنلوجيا الحديثة وهذه التكنلوجيا جاءت بها الى بلدننا وقدمتها هدية لكل العالم وعلى رأسها الاسلام المتطرف الذي يستعملها للاجرام لاغير وهذا واضح هو الشعور بالنقص لدى هذه الفئات المتخلفة التي تُعاني من ازمة فكرية لاتتماشى مع التطور العالمي السريع لذا توجه الاسلام السياسي الى احتكار السلطة، وتعطيل المؤسسات التي تدعو الى السلام والمحبة والوئام ، وتقييد الحريات، ما يشكل وضعاً خطيرا عالميا لذا يتطلب إرساء ثوابت على مستوى القانون الدولي لمنع حصول انتهاكات كارثية أخرى بحق الإنسان والإنسانية في بلدان الشرق الاوسط .أنا لاأعمم أفعال أولئك الإرهابيين، على المسلمين كافة، لأن هناك أغلبية مسلمة مسالمة لكنها صامتة , منهم ترفض تسييس الدين، وتقبل العيش المشترك في إطار دولة مدنية، دولة القانون والمؤسسات لكنها ضعيفة ولازالت غير قادرة على إطلاق زمام المبادرة لتوجيه العجلة بالاتجاه الصحيح .وأقول بهذه المناسبة السلام والاستقرار في الشرق لا يتحققان بالحلول العسكرية وحدها، فهي غير قادرة على تفكيك ذلك الفكر المنغلق الذي يدمر البشر والحجروالخشب والحديد.
يتطلب من المجتمع الدولي، ومن ضمنه جامعة الدول العربية، ومؤتمر الدول الإسلامية، اتخاذ قرارات قانونية وإجراءات حاسمة من خلال تبني حلول سياسية وثقافية وتربوية مناسبة تحافظ على النسيج الوطني المتمثل بالأشخاص والجماعات على اختلاف دياناتهم وانتماءاتهم، وتصون حقوقهم وتوطد العلاقات بينهم بغض النظر عن الدين او الطائفة يجب تبني شعار الشخص المناسب في المكان المناسب وتطبيقه على المدى القريب والبعيد .

جاءت مبادرو وزير خارجية فرنسا فابيوس جيدة تتميز بموقف إنساني .
أكدت معالجات الوضع في الشرق الاوسط بمكوناتهم الاثنية والثقافية، والأقليات الأخرى في الشرق الأوسط في جلسة الامم المتحدة "الجلسة كانت مهمة ومميزة جداً وبادرة من شأنها إيصال رسالة العراق والإنسانية للمجتمع الدولي . السنة الحالية توافق الذكرى المئوية لمذابح المسيحيين الارمن سنة 1915، وهنا اقصد اليوم الاقليات غير المسلمة حيث يعيشون اليوم، بعد مئة سنة تماماً وضعاً مأساويا مماثلاً، مما يدفع بالآلاف منهم إلى الهجرة، ما يشكل خسارة كبيرة للجميع وعلى رأسها شعوب الشرق اوسطية كون الاقليات هي ثروة منطقة الشرق الاوسط .
أكد الاجتماع وجهة نظر معقولة مفادها "التأثير السلبي بالربيع العربي على المسيحيين والاقليات الدينية ، في حين لو أتيحت لهم فرصة التناغم ضمن النسيج المتنوع في المنطقة، لكانوا قوة دافعة للسلام والاستقرار والتقدم وجلب العلم والمعرفة لهذه الشعوب .
أطلقت الجلسة رسالة أخرى من على منبر الأمم المتحدة بوحي من القيم الإنسانية والروحية، مفادها أن التعايش الايجابي على أسس العدالة والسلام، بروح المحبة والمواطنة، ينبغي أن يبقى في أعلى سلم أولويات مجلس الأمن والأمم المتحدة .

دعى إلى دعم الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان، لتحرير كافة المدن العراقية، حيث تُشكل الاقليات والمكونات كالايزيدية والشبك والتركمان خصوصاً إختلاف الثقافات والتعايش السلمي من هذا المنطلق يكون تحرير الموصل وبلدات سهل نينوى، وتوفير حماية دولية لسكانها المرحلين قسرًا من خلال إقامة منطقة آمنة لهم، وإصدار قانون يضمن حقوق ملكية أراضيهم ليتمكنوا بالتالي من العودة إلى بيوتهم ومواصلة حياتهم الطبيعية، لتقوم الحكومة الاتحادية بتعويضهم عن عما فقدوه.
الوضع العراقي ومعالاجات الوضع
حث المجتمع الدولي، لمنع حصول إنتهاكات تتبعها انتهاكات كارثية متتالية بحق الأقليات الدينية في الشرق الأوسط عامة .
دراسة وضع الدستورمرة ثانية وتعديل حقيقي لقوانين الدولة لضماناً تحقيق العدالة والمساواة والكرامة للجميع على أساس المواطنة الواحد دون تمييز بحق الاقلية والاكثرية والجنس .
التوجه الى تأسيس دولة مدنية تعد نفسها مسؤولة عن حماية الجميع والحفاظ على حقوقهم كاملة بعيدا عن الاغلبية او الاكثرية او الذكر والانثى .
على المراجع الدينية تبني خطاب معتدل يعمق الشعور بالمواطنة بعيدا عن الطائفية والحزبية .
إصلاح برامج التربية لترسيخ مفاهيم الاحترام وتعزز قيم التسامح والحوار بين الديانات والمذاهب والجهات المختلفة ، ونبذ الفرقة والكراهية وروح الانتقام والشعور هذا افضل من ذاك.

الاقليات عاشت بعيدة عن الأوضاع الإنسانية جراء سيطرة داعش على مناطقهم لذا يجب ضمان حقوقهم بقوانين وإجراءات رسمية وفعلية على واقع الارض وواقع اليومي .
أنه خطاب معتدل يعمق الشعور بالمواطنة، أي ثقافة انتماء الناس إلى وطنهم وليس إلى طوائفهم أو عشائرهم، وإصلاح برامج التربية المدرسية، لترسيخ مفاهيم الاحترام والتقدير بين المواطنين، وتعزز قيم التسامح والحوار بين الديانات والمذاهب، ونبذ التفرقة والكراهية وروح الانتقام، الابتعاد عن التطرف الديني والعنف والإرهاب بإسم الدين من خلال تقديم فهم صحيح للنصوص الدينية .


النازحون اليوم في العراق ما يُقارب 2مليون شخص يعانون من خطر قد يكون أكبر، يتمثل بوجود ملايين الأطفال والأحداث الذين حرموا من متابعة التعليم، وملايين اللاجئين في المخيمات من دون عناية واهتمام يعانون من الفقر في المسكن والاجواء العائلية الطبيعية والبطالة والاحباط المعنوي والنفسي هذا مما يُولد لاحقا ازمات اكثر خطورة ربما تتوجه الى تنامي الروح الانتقامية والتطرف الديني سيؤدي بنا الى الامراض النفسية والاجتماعية حيث يأكلهم الاحباط والفقر والبطالة والمعاناة بلا امل الانفراج لذا ما طرحه البطريارك لويس ساكو على المنبر العالمي "بخصوص خطة عملية للخروج من تلك الحلقة المفرغة تتضمن المطالبة من منطلق الأمم المتحدة بتغيير نافذ للدساتير والقوانين وإصلاحها ضماناً لتحقيق العدالة والمساواة والكرامة للجميع على أساس المواطنة الواحدة، من دون اعطاء امتياز للبعض على حساب البعض الاخر، وضرورة قيام مشروع دولة مدنية تقف على مساحة واحدة من الجميع، وتعتبر نفسها مسؤولة عن حماية الجميع والحفاظ على حقوقهم كاملة".
نعم إنها مطالبة ممتازة وجيدة لوضع ابناء الشعب العراقي بكل فئاته وقومياته واديانه على كفة ميزان متساوية . المواطنة للجميع بشكل متساوي .

ودعا البطريرك ساكو، المجتمع الدولي أيضاً، إلى "إصدار قانون لتجريم ومحاسبة الدول والأفراد ممن يمولون الجماعات الإرهابية بالفكر والمال والسلاح، باعتبارها جرائم تهدد السلم الاجتماعي"، وبضرورة "تطوير منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، ودعمها بحيث يكون دورها، ليس استشاريا حسب، بل تنفيذيا مسؤولا، على النطاق الإقليمي والدولي".


وتحدث الأمين العام للأمم المتحدة عن وضع الأقليات وما تتعرض له من "انتهاكات وحشية"، وأهمية الوقوف مع المكونات الأصلية ومساندتها من خلال تقديم بعض الحلول والمقترحات لإنهاء العنف في المنطقة.

مقترح الوزير الفرنسي جاء في محله بتشكيل فريق عمل متخصص لمناقشة ما يطرح في الجلسة الخاصة وطلبَ من الامين العام للأمم المتحدة اصدار قوانين تحمي الأقليات في العراق .
وأكد على دور فرنسا التاريخي تجاه الأقليات في الشرق الأوسط، مجدداً تعهدها بالدفاع عنهم أمام هجمات "المتطرفين الوحشية" التي تريد "ازالتهم وشطب" تاريخهم.

وجدد فابيوس، تضامن بلاده مع الأقليات المسيحية وغيرها، ووقوفها معهم وعزمها القضاء على (داعش) وباقي "الإرهابيين" بالتعاون مع التحالف الدولي، مقترحاً تبني عدد من الأسس، منها مساعدة الأقليات والوقوف بوجه (داعش) و ضمان عودة العائلات إلى بيوتها وتقديم المساعدة لها بعد تحرير مناطقهم وإعادة اعمارها، وملاحقة مرتكبي الجرائم التي تعتبر "جرائم حرب".
6-4-2015



#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا أدعم العبادي ؟
- العنف ضد المرأة الحلقة الثانية
- مسلسل العنف ضد المرأة العراقية
- رد على مقالي بخصوص المنطقة الامنة للمسيحيين
- منطقة امنة للمسيحيين
- السيدة النزيهة النائب شروق العبايجي
- كفى كفى دماء الابرياء تُسكب
- جعفر حسن والميادين
- الفساد + الفاسدين = الارهاب
- بطلات عراقيات عام 2014
- المصالحة الوطنية الى اين ؟؟
- تحية لرئيس حكومة أقليم كردستان السيد نيجرفان برزاني
- بغداد واربيل الى الطريق الصحيح
- مؤتمر المصالحة مهمة وطنية
- جامعة الموصل تبكي
- سياسة التقشف بعد السياسة المالكية
- نعم لدعم حكومة العبادي
- تحية للمرأة المقاتلة في العراق وسورية
- تعقيبا على إجتماع مجلس الامن
- مهمات الحكومة الانية


المزيد.....




- لبنان.. مصرع ثلاثة أطفال سوريين غرقا قرب مخيم للاجئين شرقي ا ...
- السيول تودي بحياة 3 أطفال لاجئين سوريين في لبنان
- ارتفاع عدد المهاجرين الأوكرانيين إلى 9 ملايين
- اختتام أعمال الدورات التدريبية للعاملين في القطاع الصحي ونشط ...
- الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالضفة والاستخبارات الأميركية تر ...
- -معاريف-: اعتقال شابين خططا لعملية تفجيرية بحافلات جنود إسرا ...
- منظمة حقوقية تنشر مقالا لمعاناة سجناء الرأي بالبحرين
- النزاهة تستقدم قائممقام قضاء خانقين إثر فقدان 900 كرفان في م ...
- اعتقال متهم بتزوير المستمسكات في بغداد
- حماس: إعلان الخارجية السودانية سيوفّر للاحتلال الغطاء لارتكا ...


المزيد.....

- محاضرات في الترجمة القانونية / محمد عبد الكريم يوسف
- قراءة في آليات إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين وفق الأنظمة ... / سعيد زيوش
- قراءة في كتاب -الروبوتات: نظرة صارمة في ضوء العلوم القانونية ... / محمد أوبالاك
- الغول الاقتصادي المسمى -GAFA- أو الشركات العاملة على دعامات ... / محمد أوبالاك
- أثر الإتجاهات الفكرية في الحقوق السياسية و أصول نظام الحكم ف ... / نجم الدين فارس
- قرار محكمة الانفال - وثيقة قانونيه و تاريخيه و سياسيه / القاضي محمد عريبي والمحامي بهزاد علي ادم
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / اكرم زاده الكوردي
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / أكرم زاده الكوردي
- حكام الكفالة الجزائية دراسة مقارنة بين قانون الأصول المحاكما ... / اكرم زاده الكوردي
- الحماية القانونية للأسرى وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنسان ... / عبد الرحمن علي غنيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - كاترين ميخائيل - الاقليات تتكلم في مجلس الامن