أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - كاترين ميخائيل - مسلسل العنف ضد المرأة العراقية















المزيد.....

مسلسل العنف ضد المرأة العراقية


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 4736 - 2015 / 3 / 2 - 07:46
المحور: ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس
    


كاترين ميخائيل
مسلسل العنف ضد المراة العراقية

مركز دولي يوثق مقتل 14 آلف امرأة في العراق بسبب جنسهن


"" 18 شباط 2015
السومرية نيوز/ بغداد
أكد مركز الحقوق المدنية الدولي، الأربعاء، تصاعد وتيرة العنف ضد النساء في العراق، وفيما وثق مقتل 14 ألف امرأة خلال الـ12 عاما الماضية في العراق، عزا السبب الى "العنف القائم على نوع الجنس".
وقال المركز في تقرير له اطلعت عليه "السومرية نيوز"،ششش إن "النساء العراقيات تم استهدافهن بالدرجة الأولى من قبل الجماعات الإرهابية والمليشيات بشكل متبادل كتكتيك حرب في مناطق الصراع في مجتمع يهيمن عليه الذكور والانقسامات الطائفية وانهيار سيادة القانون ومنهج العنف القائم على أساس نوع الجنس في العراق"، مشيرا الى أنه "وثق مقتل 14 ألف امرأة خلال الـ12 عاما الماضية في العراق بسبب العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي ضد النساء".
ونقل المركز عن مؤلفة التقرير ميريام بوتك قولها، "كانت النساء هدفا للعنف في العراق لسنوات عديدة، ومع صعود تنظيم داعش الإرهابي فنحن نشهد حملة جديدة عنيفة ومتعمدة لمحو النساء من الحياة العامة في البلاد"، مبينة أن "تنظيم داعش حاول فرض التفسير السلفي للإسلام في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا وقد اضطهد النساء والأقليات وأتباع مختلف الأديان الأخرى، بما فيهم المسلمين السنة الذين لا يلتزمون بعقيدتهم".
ولفت المركز الى أن "تنظيم داعش استهدف النساء المتعلمات واللواتي يشغلن مناصبا هامة في السياسة أو المجتمع، ما يجعل التنظيم يمثل خطرا على النساء اللواتي يعملن في المجال العام"، مشيراً الى أن "التنظيم قام بإعدام ثلاث محاميات في الأسبوعين الأوليين من عام 2015 فقط، فيما تم اغتيال 28 صحفية من الإناث ما بين أعوام 2003 - 2013".

أسباب إستمرار هذا العنف القاسي

من قبل المجتمع النظرة االدونية للمراة
. العنف التاريخي في مجتمعنا ضد المراة جذور عميقة احد اسبابه الرئيسية هي النظرة الدونية للمراة وتفضيل الذكر على الانثى يبدأ من اول يوم من ولادة الطفل هذا هو الاساس في المجتمع الذكوري الجاهلي وبقي يتوارث عبر قرون وتحول الى عادات وتقاليد موروثة تحتاج الى دراسات واجراءات كثيرة لاختراقها
وتصحيح فكرة المواطن الناقص .
المجتمع دائما مع الذكر والمرأة حتى وان كانت الضحية فهي المذنبة والمغضوب عليها . هذه هي ثقافة مجتمع بأكمله , الغالبية العظمى من نساء الشرق الاوسط تعتبر نفسها مواطن من الدرجة الثانية وهذا مما يُعزز هيمنة الرجل وإعتبارها ملكا له .
بعبارة اخرى ذهنية قبلية . ويأتي هذا ايضا كون المرأة هي التي تحمل شرف العائلة وحماية سمعة العائلة .
التربية البيتية هي عامل مهم للانسان في اغلب بيوت العراق عامل القسوة والضرب والاهانات هي السائدة من قبل الاب والام وبعدها ياتي الاخ الاكبر وهكذا يتوارث العنف الذكر في العائلة ليس بحق المراة بل بحكم الذكرهو سيد العائلة حتى وان كان اقل وعيا واقل سنا .
العنف ظاهرة مألوفة في العائلة ويُبرر المجتمع ذلك العنف بمقولة جدا بسيطة (يحصل في احسن العوائل مما يعطي القناعة لدى المعنف عليه والطرف الذي يصدر عنه العنف بقناعة ما حصل . كثيرا ما تسكتْ هذا يجعل الرجل ان يتمادى اكثر بالعنف عليها.
إعتيادية بالنسبة للمجتمع . ممارسة العنف في المدرسة اي العصى الغليظة موجودة في المدارس الابتدائية
الرجل يشعر انه هو المسؤول الاول والاخير عن توفير مصاريف العائلة وبهذا يشعر ان مركز قوته اكبر في العائلة وعلى الجميع ان يخضع لكلمته ومن خالف فيجب ان ياخذ عقوبة وعادة ما تكون الضرب والاهانات حق مشروع له لذكوريته الفذة .
حق ضرب المرأة مكرس في القانون العراقي ونحن في القرن الواحد والعشرين قانون العقوبات العراقي المادة 111 يعطي حق تأديب الزوج لزوجته . مما تتعرض المرأة الى الضرب والاهانات أمام أطفالها وأمام الاهل والاقارب والجيران , والزوج ينظر لهذا الامر طبيعي كونه ذكر . واكثر من ذلك يتطاول عليها من اخ الزوج واب الزوج والاقارب وعليها ان تكون إنسان طلئع فقط لكونها أنثى . وتتحمل ذلك خوفا من ان يجلب الضرة الى البيت او الطلاق يكون الحل الثاني وما أصعبه . وعليه هنا أطالب بتحويل عقوبة العنف المنزلي من قانون الاحوال الشخصية الى قانون العقوبات .
اليوم ظهر الرأي الاخر من سياسي اليوم يعتبر المرأة عورة . اقصد السياسيون من الاحزاب الدينية المتطرفة , كونهم يعيشون يعقلية جاهلية وقيل هذا الحديث من قبل سياسي عراقي موجها الى البرلمانية العراقية قبل عدة سنوات وكان هذا ناتج من قبل رجل سياسي إسلامي أراد إستبدال قانون الاحوال الشخصية الحالي الى قانون إسلامي متطرف لكنه فشل أمام صوت المرأة العراقية الذي إعتل في المنابر الدولية .
الفكر القبلي الذي كان يعتقد العشيرة هي بعدد وصلابة والقوة القتالية بازلامها اولا لان الرجل يحمل اسم العائلة المقدسة وبندقيته المقدسة هي التي تحميه وتحمي عرضه وهو الذي يُدافع عن العائلة والعشيرة . ‘نه مفهوم عشائري قبلي متخلف .
المواطن العراقي ضعيف التمييز بين الحقوق والواجبات . الرجل يشعر ان الحق معه في كل الاحوال
البسيطة تفهم عليها فقط واجبات في العائلة والمجتمع دون ان تعرف حقها في الحياة كمواطن كإنسان له كامل الحقوق والواجبات بالمواطنة .
فذة أكثر فعالة لتدرك اين حقها واين واجباتها ؟ بمعنى أخر توعية المجتمع كلاهما المرأة والرجل مطلوبة للتخلص من هذا التفكير الاغبر .
.للجمهور من هنا تقع على المثقفين العراقين مهمة تغيير هذا المفهوم وخلق الية متطورة مقنعة
التربية البيتية هي عامل مهم للانسان في اغلب بيوت العراق عامل القسوة والضرب والاهانات هي السائدة من قبل الاب والام وبعدها ياتي الاخ الاكبر وهكذا يتوارث العنف الذكر في العائلة ليس بحق المراة فقط بل بحق الاصغر منه سننا . كثيرا ما تسكت عن حقها مما يتمادى الرجل اكثر بالعنف عليها . ويأتي بعدها ايضا استخدام العنف في المدرسة العصى الغليظة موجودة في المدارس الابتدائية.
المراة غائبة في عملية صنع القرار الرسمي السياسي والاداري والقضائي والدستوري علما إنها تثشكل اكثر من 60% من المجتمع العراقي . أين هي في الرئاسات الثلاثة ؟ اين هي في لجنة كتابة تعديلات الدستور ؟
رغم نضالاتها المستمرة والمتواصلة مع أخيها الرجل في ساحات النضال واعطت تضحيات جسام وكان أخرها تضحياتها على ايدي الارهاب الداعشي حيث اسرت وبيعت في سوق النخاسة واصبحت سبية تباع وتُشترى كأي بضاعة .
أقسى عنف شاهدته المرأة العراقية هو اليوم
أشعر من الصميم بآلام ومحن تلك النساء، اللاتي تم إختطافهن خلال الهجمات الوحشية من قبل تنظيم داعش الإرهابي، وتحولن إلى سبايا، ويتم التعامل معهن بشكل لا إنساني، والتي تدخل ضمن جريمة إنها إنها جرائم الحرب والجيونسايد. أن ملف تلك الأخوات الأيزيديات كان منذ البداية محل إهتمامي وهمومي البالغ لذلك بدأنا جملة من الإجراءات. يجب ان يكون هدفنا من هذه الأعمال، هو تحرير تلك النساء العزيزات . وعلى المجتمع الدولي مساعدتنا لانقاذ هؤلاء البريئات .

يُتبع الحلقة القادمة
1/3/2015




#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رد على مقالي بخصوص المنطقة الامنة للمسيحيين
- منطقة امنة للمسيحيين
- السيدة النزيهة النائب شروق العبايجي
- كفى كفى دماء الابرياء تُسكب
- جعفر حسن والميادين
- الفساد + الفاسدين = الارهاب
- بطلات عراقيات عام 2014
- المصالحة الوطنية الى اين ؟؟
- تحية لرئيس حكومة أقليم كردستان السيد نيجرفان برزاني
- بغداد واربيل الى الطريق الصحيح
- مؤتمر المصالحة مهمة وطنية
- جامعة الموصل تبكي
- سياسة التقشف بعد السياسة المالكية
- نعم لدعم حكومة العبادي
- تحية للمرأة المقاتلة في العراق وسورية
- تعقيبا على إجتماع مجلس الامن
- مهمات الحكومة الانية
- تعليقا على مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمس
- رسالة الى رئيس الحكومة العراقية 2014
- أمرلي تصرخ


المزيد.....




- قراصنة إيرانيون وروس يستهدفون صحافيين وشخصيات سياسية في المم ...
- روسيا تحظر موقع ميدوزا الإخباري بداعي -التهديد الأمني-
- الحكم بالسجن 28 عاما لقدح وذم -الذات الملكية- في تايلاند
- مطلب أوروبي بإنشاء محكمة لقادة روسيا المرتبطين بحرب أوكرانيا ...
- مناقشات حول تزويد كييف بمقاتلات -أف - 16- الأمريكية
- الجامعة العربية و-التعاون الخليجي- يدينان بأشد العبارات اقتح ...
- وهم بصري مذهل يخدع عقلك بطريقة محيّرة!
- لافروف: الغرب لن يتمكن من منع تشكيل عالم متعدد الأقطاب
- جونسون يحرج صحفية أوكرانية شبّهت الروس بالنازيين
- الدنماركي بالودان يوجه إنذارا لأردوغان: سأحرق نسخة من القرآن ...


المزيد.....

- الروبوت في الانتاج الراسمالي وفي الانتاج الاشتراكي / حسقيل قوجمان
- ظاهرة البغاء بين الدينية والعلمانية / صالح الطائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - كاترين ميخائيل - مسلسل العنف ضد المرأة العراقية