أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - رسالة الى رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي














المزيد.....

رسالة الى رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 4955 - 2015 / 10 / 14 - 09:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كاترين ميخائيل
رسالة الى رئيس الوزراء الدكتور العبادي
أقر العبادي ولأول مرة بصعوبة تنفيذ الإصلاحات بسبب اصطدامه بمافيات الفساد.
سيدي الرئيس العبادي , الاصلاح يجب ان يبدأ من طاقم وزارتك المليئة بالاميين وأكبر دليل وزير خارجيتك الذي لايفقه الامور الدبلوماسية ولكنه وزير خارجية والدليل على ذلك هو خطابه في جمعية الامم المتحدة لم يكن إلا كلام غير مجدي يعتقد إنه يعرف بقضايا التنمية (التنمية المستدامة Sustainable Growth) كررها اكثر من خمسة مرات في خطابه.) هل هذا خطاب يُوجه في أعلى هيئة عالمية والعراق يمر في أحرج وضع أمني في العالم ؟ الاجدر ان يتكلم عن الامن والاستقرار ومحاربة الفساد وكيف يُمكن لهذه المؤسسة العالمية مساعدة العراق لمعالجة وضع العراق العصيب .
نعم الى إصلاحات في الاجهزة الامنية جميعا وهذه خطوة جريئة الشعب معك سيادة رئيس الوزراء ؛" فقد تقرر احالة 428 ضابطا من ضباط الوزارة الى التقاعد، على ان يقضوا المدة الانتقالية بأمر الادارة في المديرية العامة للموارد البشرية – مديرية ادارة الضباط – قسم شؤون الضباط، وان يلتحقوا خلال 48 ساعة حتما”. وبينت الوزارة أن ” هذا الاجراء والإجراءات الاخرى التي سبقته تأتي ضمن سياسة ترشيد الانفاق الحكومي وضغط النفقات وبهدف ضخ دماء جديدة ومعالجة الترهل وتحسين الاداء في العمل، كون اغلب المحالين الى التقاعد بلا مسؤليات او مناصب ويكلفون ميزانية الحكومة 18 مليار دينار عراقي ما عدا المخصصات و900 عجلة بكامل مخصصات الصيانة والوقود فضلا عن 1400 عنصر حماية بكامل رواتبهم ومخصصاتهم وتجهيزاتهم”. يذكر ان هذا الاجراء لوزارة الداخلية سبقته اجراءات اخرى في احالة العشرات من الضباط على التقاعد ونقل آخرين بين المديريات لغرض تقديم الافضل في مجال عملهم”. نقلا عن مكتب العبادي
يواجه العراق ضغطاً في توفير موارده المالية لاسيما بعد انخفاض اسعار النفط في تموز 2014 والذي يعتمد على واردات الخام بنسبة أكثر من90% في بناء موازنته مع حاجته لتغطية نفقات الحرب على الارهاب وتامين الخدمات ورواتب الموظفين والمتقاعدين اللامعقولة وأخص هنا رواتب المسؤولين والموظفين الكبار والكثير منهم الان يعيشون خارج العراق ويُحولون اموالهم الضخمة الى البنوك العالمية ويعملون لإستثمار اموالهم على حساب العراقيين وحساب البنوك العراقية . الاستثمار ضعيف جدا لنفس الاسباب المذكورة أعلاه.
الاصلاحات تبدأ من مراجعة المناهج الدينية والتدريسية التي تسيئ الى الاديان الاخرى الموجودة في العراق يجب ان ننطلق من مبدأ "الدين لله والوطن للجميع ".
نعم سيدي رئيس الوزراء العراق يمر بمرحلة صعبة للغاية لكن صوت المتظاهرين معه وهذا صوت الشعب العراقي وإن لم يكن بضمنهم الفئة المستفيدة لكن يُمثل صوت المظلوم وهم الاكثرية من أبناء الشعب العراقي ، حيث أعلن المتحدث الإعلامي باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي، وفي بيان صحافي أن رئيس الوزراء «يصطدم بشخصيات ومافيات فساد متضررة من الإصلاحات التي يجريها». الحديثي أضاف أن العبادي «عندما يتحدث عن صعوبة طريقة الإصلاحات لا يقصد أنه يتنصل أو يتراجع عن هذه الإصلاحات، وإنما يريد إرسال رسالتين: الأولى للرأي العام والمواطن أنه لن يتراجع عن طريق اختاره، والثانية للأطراف والجهات التي تسعى أو تحاول عرقلة منهج الإصلاح وتضع العقبات في طريق رئيس الوزراء في هذا الاتجاه، لكنه لن يتراجع وهو ماض قدما مهما كلفه هذا الأمر .
أقول يجب ان تبدأ من الاسرة الحاكمة ونزولا بمؤسسات الدولة وإتفاقا مع مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب وهذه الاصلاحات تنزل الى ساحة التنفيذ . دور الكفاءات مهم جدا للمضي قدما ببناء البلد. بغير ذلك لاجدوى من الكلام .
الشئ الجيد ان المرجعية الدينية مع الاصلاح لكننا نُطالب من المرجعية الدينية الى توجيه خطاب ديني يتمركز على التسامح والتعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي أجمع دون تمييز ديني وطائفي . أتفق واسند رأي الرجل الديني مقتدى الصدر اليوم ظهر بثوب جديد في السياسة حيث أخذ بيد رئيس الوزراء الدكتور العبادي ووافق على عزل القيادي بهاء الاعرجي وإحالته الى القضاء . إنها خطوة جريئة وطنية بمستوى المسؤولية من رجل ديني تهمه مصلحة الوطن قبل مصلحة حزبه وطائفته.
نعم إيران والسعودية الدول المجاورة تقف عائقا أمام الاصلاح لكن الاصلاح ضروري لابد منه . بغير ذلك سوف تتحول دجلة والفرات الى نهرين بلون أحمر . دع هذه الاصلاحات تبدأ في المسار السياسي الداخلي والخارجي . هذا يقع على الكتل والاحزاب الحاكمة التي تتوجه الى هاتين الدولتين. يتطلب من السياسيين ترتيب بيتهم العراقي دون اللجوء الى الجيران وعليه يجب إيقاف تدخلات الدول الجارة والقوى الخارجية بشؤون داخلية صرفة للعراق
تنظيم داعش الارهابي اليوم يُشكل خطر عسكري وفكري في العراق وعليه الحل العسكري لا مفر منه وفي الواقع تتطلب هزيمة تنظيم (داعش) بإتخاذ إجراءات فورية ودقيقة كونها تشكل خطراً عالمياً لكن القصف وحده لن يكون ذا فاعلية.
اليوم حرب داعش ليستْ على العراق فقط بل هي فلسفة التخلف والرجوع الى الوراء قبل الالاف السنين وهي فلسفة متخلفة . سوف تُرجعنا الى الوراء دُر . العراقييون اليوم يُحاربون عدو مشترك لكل المنطقة والعالم أجمع .
لاسقاط الفلسفة المتخلفة يجب شن حملة لاسقاط فكر قديم متخلف وتغيير برامج التعليم الديني كون هناك نصوص تتحدث بالسوء عن الأديان الأخرى وكأن العراق والمنطقة الشرق أوسطية هي من مذهب واحد ودين واحد فقط.
14-اوكتوبر 2015



#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاصلاحات لازالت في سلة المهملات
- الاحزاب الدينية والمرجعيات الدينية
- نساء عراقيات -نفتخر بتظاهرنا مع إخواننا
- اللاجئون العراقيون والسوريون
- تطبيق الدستور العراقي مهمة ملحة
- المرحلة تحتاج إصطفافات جديدة
- معكم يا أبطال ساحات التظاهر
- إصلاحات المالكي تُواجه إعتراض يعض السياسي
- رجع صوتي انت حرامي
- يسرقوننا بإسم الدين
- أم قصي رمز الامومة
- عقارات الصابئة والمسيحيين تباع !!
- إعترافات عبد الباقي السعدون
- رسالة شخصية الى وزير التخطيط
- تصريحات مهمة وخطيرة
- الشباب الارهابي -السكارى- في العالم
- ثلث العراق في مأزق
- الفصلية نوع من تجارة البشر
- رسالة الى وزير الخارجية الاماراتي
- العراق في الصحافة العالمية


المزيد.....




- بريطانيا: الشرطة تلقي القبض على رجل يشتبه بضلوعه في غرق نحو ...
- ليبيا : هل يحسم لقاء المشري - صالح في القاهرة مصير الدبيبة؟ ...
- لواء مصري يكشف تصنيع جيش بلاده أجزاء من أشهر مقاتلة أمريكية ...
- مهندس اسكتلندي يصف ظروف احتجازه الصعبة في سجن عراقي
- شاهد: مهاجرون ركبوا دفة ناقلة نفط من لاغوس إلى جزر الكناري ا ...
- شاهد: تثبيت رأس أسد يزن 9 أطنان على قمة كنيسة ببرشلونة
- الحكومة الألمانية تشيد باتفاق الغاز مع قطر والمعارضة تنتقده ...
- مصادر إعلامية: المرحلة الأولى من العملية هدفها السيطرة على ث ...
- بعد تصنيف البرلمان الأوروبي لها.. هل روسيا فعلا دولة إرهابية ...
- الاتجاه المعاكس- روسيا دولة راعية للإرهاب أم بريئة من هذا ال ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - رسالة الى رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي