أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق جباري - ثم اهتديت














المزيد.....

ثم اهتديت


مشتاق جباري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 4975 - 2015 / 11 / 4 - 23:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعترف اني كمواطن بسيط و(كصحفي مغمور جدآ ) كنت مساهمآ في تراكم الاخطاء السياسية وان كان بشكل غير مباشر عبر تأييدي يومآ ما لما سمي بأحزاب وتيارات الاسلام السياسي وان كان بقدر ليس كبير ,منذ الشمعة الاولى التي صدحت حناجرنا بتأييدها وحتى اخر الفائزين بخراب هذا الوطن ,وانا هنا اعلن توبتي وبراءتي من كل الاحزاب والتيارات الاسلامية (شيعية كانت او سنية) ,واعلن تحولي نحو الليبرالية السياسية التي رحل احد اقطابها الفاعلة في العراق وهو الدكتور احمد الجلبي الذي قدم وكان سيقدم لهذا البلد الكثير لولا تعاون الاسلاميين وغيرهم من القوى الداخلية والخارجية اقليمية ودولية على ابعاده عن مراكز صنع القرار لما يحمله من مشروع وسطي وطني وحلول واصلاحات حقيقية لمنظومة الدولة المتهاوية ,ولم يقصر الكثير من العراقيين في سب وشتم ولعن الرجل وجسده المسجى لايزال ساخنآ اعتقادآ منهم انهم يحسنون صنعآ ويفهمون ما لانفهمه وهم في الحقيقة مخطأون.ورحيل الجلبي سيذكرنا كل يوم بأننا ساهمنا في اعدام الوسطية التي حدثنا عنها اية الله السيستاني كثيرآ فأعتقدنا ان عدم ايمان السيستاني بمبدأ ولاية الفقيه جعله يحاول ان ينأى بنفسه عن السياسة وهو في الحقيقة كان ولازال يمارس السياسة بشكلها المعقول والمقبول والمثمر ولكن بدون السقوط في حبائلها ,لقد قرأت مرجعية النجف الواعية تجارب الاسلام السياسي المتعددة ومنها التجربة الايرانية التي اضطر قادتها ورجالاتها لتقديم التنازلات الكثيرة لضمان استمرارية نظام حكم ولاية الفقيه التي وجدت نفسها محاصرة بواقع يومي لايتحمل خطايا الاسلام السياسي الذي تحول القائلون به الى احزاب وتيارات ومافيات وجماعات اغلبها تكفيري او اقصائي او فوضوي ,وقد تكون تجربة حركة الاخوان المسلمين الفاشلة في مصر طوال عقود مضت هي التجربة الاخرى الاكثر وضوحآ ودلالة على هذا الفشل وكذلك كان فشل الاحزاب الاسلامية في عراق ما بعد الدكتاتورية دليلآ اخر`,تبقى مسؤولية الجماهير كبيرة في التخلص من الهيمنة الايدلوجية وفي اثبات مقدرتها على احداث التغيير المناسب للخروج من عنق الزجاجة ,العراقيون اليوم يتخبطون في معرفتهم لمكامن الخلل لذلك هم لايفرقون بين الضحية والجلاد وهم ضحايا وجلادون لأنفسهم في نفس الوقت ,المرحلة لاتتحمل تكرار الاخطاء ,ووعي الجماهير يجب ان لاتصنعه وسائل اعلام او مواقع تواصل اجتماعي بل يجب فهم الامور فهمآ متوازنآ والابتعاد عن التطرف في الرأي وفي رد الفعل .اخر الليبراليين الوسطيين الوطنيين رحل مظلومآ تلاحقه لعنات الجهلة وفرحة مكتومة في قلوب سياسيين كانوا يشعرون ان نفوذهم يمكن ان يهدد من قبل شخص اسمه احمد الجلبي لما يحمله هذا الرجل من مقدرة لاحد لها على تخطي الصعوبات وتشخيص مكامن الخلل وتقديم الحلول المناسبة ,رحل الرجل ونحن لم نرحل ومسؤوليته هي مسؤوليتنا ايضآ ويجب ان نواصل الدرب بشكل او بأخر.





#مشتاق_جباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذه الارض لاتشيخ
- حين يعتزل القلم
- العودة الى الذات
- العالم يشيخ مبكرآ
- سياسة الانبطاح الايرانية
- لاتحلموا ...
- والصبح اذا تنفس
- امتي الشريدة
- الامبريالية الاسلامية
- العشاء الاخير
- حوار العبيد
- قرن الشيطان
- دولة الانسان
- القبر الابيض المتوسط
- مملكة الرمال تتهاوى
- بين المعركتين
- لمن يسأل عن القضية
- سبايكر
- ياحكام الامة العربية
- على ابواب المدينة


المزيد.....




- مصدر يكشف لـCNN عن جهود -إقليمية- لوقف التصعيد بين أمريكا وإ ...
- لقطات جديدة تظهر -تحركات- المتهم بقتل الناشط المحافظ تشارلي ...
- واشنطن تلغي رفع العقوبات المؤقت عن طهران وتهاجم إيران بعد اس ...
- فندق خاص لترمب ومدينة شبه خالية.. كواليس قمة الناتو في أنقرة ...
- للمرة الثانية خلال ساعات.. الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على ...
- إيران تهدد بـ-رد ساحق- على الضربات الأمريكية.. ماذا قالت؟
- مارين لوبان تعلن الترشح لرئاسة فرنسا والطعن أمام المحكمة الع ...
- -العسكريون الأمريكيون تجاهلوا تحذيرات بشأن معلومات استخبارات ...
- كيف يعيد الرئيس الصيني كتابة تاريخ البلاد؟
- الجامعة العربية تحذر من كارثة إنسانية بمدينة الأبيّض السودان ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق جباري - ثم اهتديت