أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق جباري - مملكة الرمال تتهاوى














المزيد.....

مملكة الرمال تتهاوى


مشتاق جباري

الحوار المتمدن-العدد: 4784 - 2015 / 4 / 22 - 19:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عاصفة الحزم اضحت بلا حزم ,والعناوين النارية خفتت تحت بند سابع خاو وفارغ من التطبيق ,ويبدو ان المملكة قد ايقنت بأفول نجمها ,بعد عدة هزائم منيت بها في المنطقة ,وقد كان الخطاب الناري لنصر الله يحمل حقائق كثيرة ربما يعتقد كثيرون بصحتها ,وقد حزم الامراء امرهم في خلاف ملكي تحدثت عنه الكثير من المصادر الخبرية فيما يبدو انه تورط سعودي في حرب لاافق لها وهي قد بداتها ولكنها لاتستطيع ان تنهيها بألطريقة التي تعتقد انها مناسبة ,الانظار تتجه الان نحو معرفة الطرف الخاسر والطرف المنتصر ,والخاسر الوحيد هو الشعب اليمني الذي فقد ارواح بريئة لاذنب لها في صراع سياسي لم تحسن بعض اطرافه التعامل بأيجابية وحكمة مع الواقع الذي فرض نفسه ولن يتغير بهذه البساطة ,وتتوالى الشعارات البراقة والعناوين التي لايخجل اصحابها من اطلاقها والدموع اليمنية لم تجف بعد حزنآ على مئات الاطفال والنساء,ويسعى الاعلام الممول سعوديآ جاهدآ لتلميع صورة الحملة وحجم نتائجها ,وربما يقتنع المتأثرون بألحالة وبألاعلام السعودي الصاخب بنتائج هذه الحملة حتى لو كانت وهمية ولكن المتابع الحقيقي سيرى بوضوح ان لامعنى لهذه الحرب التي حدثت من طرف واحد فيما عمد الطرف الاخر الى تطبيق (الصبر الاستراتيجي كما اسماه نصر الله في خطابه الاخير ) وقد ايقن الجميع انهم يتعاملون مع قائد من وزن وطراز مميز وعبد الملك الحوثي الشاب الذي فاجيء اعداءه واصدقائه بهدوئه وحكمته وصبره الذي جعل الاخرين يتخبطون في خطواتهم وهو خلال هذه الحرب لم يكشف كل اوراقه فيما يقول متابعين للوضع اليمني ان ما خفي لدى الحوثيين كان اعظم وان لهم المقدرة على ضرب الاهداف الاستراتيجية في العمق السعودي االا ان التريث جاء بشكل ذكي لتفويت الفرصة على الطرف الباديء للحرب في محاولته تأليب الرأي العام العالمي على الحوثيين فيما يدعيه من تهديدهم لأمن المنطقة برمتها ,وبألتأكيد فأن التصعيد الايراني الرافض لهذه الحرب كان واضحآ ومؤثرآ على صعيد حل الازمة التي يدعي حلفاء حزم انه جاء بعد ان شلت قوى الحوثيين وحليفهم صالح وهو كلام لايصمد امام الواقع على الارض ,الامريكيون يعتقدون وهم تقلوا رسائل بهذا الجانب من حلفاء لهم تؤكد لهم ان الجانب الايراني لن يستمر في صمته تجاه هذه المذبحة وقد وصلت الرسالة الاخيرة التي حملها الاسطول الايراني الذي كان مستعدآ للقيام بخطوات انسانية لمد يد العون لليمنيين في تحد كان يمكن ان يؤدي الى حدوث تصادم عسكري بحري ,وقد ايقن الامريكيون ان الحملة لن تؤتي ثمارها المرجوة وهم ادرى بذلك من غيرهم لأنهم يعملون وفق مبدأ الضربات الجوية منذ زمن طويل دون نتائج ملموسة على الارض ,ويبدو ان الزمن زمن هزائم مملكة الرمال التي ستكون قد تهاوت بشكل لايمكن السيطرة عليه لو تدخلت بقوات برية في اليمن في ظل تراجع حلفاء حزم عن تعهداتهم في الدخول بقواتهم البرية الى اليمن ,ويقول السعوديون ويؤكدون امكانية عودة طائراتهم لضرب اليمن في حال لم تلتزم كل الاطراف بألاتفاق الذي يلوح في الافق وهو محاولات للضغط على خصومهم للتأثير في نتائج المفاوضات المزمع عقدها فيما يؤكد الحوثيين انهم لن يخسروا سياسيآ بعد ان انتصروا عسكريآ,ولن تكون هناك عودة لشرعية هادي الذي خرج ببيان طالبآ فيه وقف القصف بعد ان امر ببدأ القصف في مسرحية يخجل من يشاهدها كثيرآ من سطحية العقل السعودي الذي يدير هذه المملكة والذي لايحسن التصرف في عالم متغير تتغير فيه التوازنات وصراعات القوى على الارض بشكل مستمر , ميدانيآ التقدم العسكري للجيش اليمني مسنودآ بألحوثيين مستمر ,وهذه التحركات صاحبتها بوادر حسن نية من قبل الحوثيين الذين اطلقوا سراح شقيق هادي ووزير الدفاع في حكومة خالد بحاح ,وبانتظار الحل اليمني اليمني ايقن القائمون على القرار السعودي انهم خسروا وجودهم الحقيقي وثقلهم لدى جارهم اليمن الذي بدأ بنفض غبار الحرب وهو يقبل على مرحلة جديدة قد تكون خالية من التأثير السعودي على مراكز صنع القرار ,وربما يكون هذا اخر مسمار يدق في نعش المملكة العجوز المتهاوية بسبب حماقتها في ادارة الامور وتنفيذها ...




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,243,229,811
- بين المعركتين
- لمن يسأل عن القضية
- سبايكر
- ياحكام الامة العربية
- على ابواب المدينة
- سيد من البلاط
- الى سمو الامير
- رسمتك في المدى
- الليل يأتي
- التوبة
- على كتفي دمشق
- زمن الفوانيس
- الحرب المقدسة
- ايها الممتحن
- سمكة ورغيف خبز
- العراق والرمال المتحركة
- الرمال المتحركة
- لوحة تأمل
- بلغني ايها الملك السعيد
- الدولة العراقية الجديدة


المزيد.....




- إكسبو دبي 2020: نتطلع لمعرض استثنائي يترك إرثًا للإمارات.. و ...
- توب 5: لقاء تاريخي بين البابا فرنسيس والسيستاني.. وتركيا تعل ...
- رئيس الوزراء اللبناني يهدد بالامتناع عن تأدية مهامه للضغط عل ...
- شاهد.. اندلاع حريق هائل على الحدود بين إيران وأفغانستان
- سدّ النهضة: السيسي يزور الخرطوم ويؤكد رفض مصر -الإجراءات الأ ...
- قادة الجيش التركي يشرفون على مناورات بحرية في بحر إيجه
- سدّ النهضة: السيسي يزور الخرطوم ويؤكد رفض مصر -الإجراءات الأ ...
- قادة الجيش التركي يشرفون على مناورات بحرية في بحر إيجه
- رئيس فنزويلا يتلقى الجرعة الأولى من اللقاح الروسي -سبوتنيكV- ...
- تشويه تمثال ابن خلدون في تونس... صور


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق جباري - مملكة الرمال تتهاوى