أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمشيد ابراهيم - لا تصدقني زوجتي..














المزيد.....

لا تصدقني زوجتي..


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 28 - 16:51
المحور: كتابات ساخرة
    


لا تصدقني زوجتي..
من بين الاشياء المزعجة التي تشكو المرأة منها هو مرض الرجل. تعتبر المرأة الرجل ضعيفا حساسا نفسيا و بدنيا تجاه الالم و بانه يتظاهر بالالم لذا لا تصدقه. يكذب الرجل لانه يريد ان يجلب انتباه المرأة بانينه و الامه. عندما شكوت لزوجتي من البرد و الزكام و الصداع و طلبت المساعدة و العطف بدأت بالضحك: ماذا قمت به عندما تمرضت ثلاثة اسابيع؟ اعتقد بانها لا تصدق حتى اذا كنت على وشك الموت.

و لكن و كيف لا يخاف الرجل و الطبيعة جعلته ضعيفا و قليل الصبر. باعتقادي ان المسؤوليات التي تقع على عاتق الرجل خاصة في المجتمعات الشرقية ثقيلة جدا تدمر صحته و نفسيته. بالاضافة الى المسؤولية المالية يجد الرجل نفسه في حذر دائمي على شرف البنت و الاخت و الام رغم ذلك يمنعه المجتمع حتى من البكاء. لقد ادت المسؤوليات الشاقة على كتف الرجل الى قصر عمره. تعيش المرأة اليوم معدل 5 سنوات اكثر حتى اذا كثرت من التدخين و شرب الكحول. أليس من حق الرجل اذن ان يخاف عندما يتمرض؟

هل تقوم المرأة بالانتحار كالرجل؟ طبعا لا - لانها تتمسك بالحياة اكثر - لذا انه ليس المرض الشيء الوحيد الذي يجعل من الرجل مريضا عفنا. للمزيد عن هذا الموضوع راجع:
Vernom Coleman: why men make rotten patients
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصعلوك النبيل
- الجندي الغبي – الشرطي المفلس 2
- الجندي الغبي - الشرطي المفلس
- الخادم - الخالق - الفندق
- ما فائدة الحبر للبدوي؟
- ارهاب النظام المكاني
- صحة قصة اصحاب الفيل؟ 2
- صحة قصة اصحاب الفيل؟
- لحظة الانتقال Moment of Transition
- دشداشة محمد
- التجارة و المروة
- على خط الدثار
- فقدان الطاقة اللغوية
- قبل الديك - بعد الديك
- دمه حلال
- لعبة الزبيب
- كسفت الشمس عندما اشرقت
- غيرة الكمال Jealousy of Perfection
- من يصلي على من؟
- عمولة السمسار: السرسري Sensari


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمشيد ابراهيم - لا تصدقني زوجتي..