دلور ميقري
الحوار المتمدن-العدد: 4900 - 2015 / 8 / 18 - 21:56
المحور:
الادب والفن
الإله، لم يَعُد يعرف هذا العالم.
المرة الأخيرة، التي اتصل فيها بعالمنا، كانت قبل قرون وحقب.
إذاك، أنزل ملاكَهُ محملاً بخاتمة سور الكتاب. ثم أخلدَ إلى سنّة من النوم. أو قيلولة، على وجه الدقة.
الإله، تعرّفَ الآن مجدداً على عالمنا.
ولكنه أنكره، وأنكرنا؛
فماذا نحن فاعلون بدون إله؟
بدون هذا الأب، الذي تبرأ من أولاده العاقين؟
لا يهم
فلطالما اعتدنا على التمتع بألعابنا الخطرة، بعيداً عن أعين الأب الصارم
لا يهم، لا يهم
فلو أنه لم يتبرأ منا
لتبرأنا منه نحن؛
نحن، من كنا نتمنى قتله خلال استمتاعه بقيلولة طويلة..!
#دلور_ميقري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟