أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - صحوة محارب














المزيد.....

صحوة محارب


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4899 - 2015 / 8 / 17 - 16:50
المحور: الادب والفن
    


كان يقرأ تأريخه المر في المحطات التي حملته ودارت كما دورة في الزمانْ
ومن غرابته يدّعونه البهلوانْ
هنا رقد الله في مساراته وانبرى هيكلهْ
يعود ليلقي التحايا على الميتينْ
وفي جنبه يركن المستعار من زمن الأولينْ
يهدهد أحلامه الراقدةْ
ويسأل في السر عن أمة فاقدةْ
للجلال وللشيمة والصبر من حكمة رقدت في الأعالي على ذمة الحاضرينْ
هنا يعلنون الهجاء ويمضون كالسيل في غور أبنائها الناقمينْ
علام التحدث فالأماني لها شعلة وتندى كما باقة من جلالْ
وتمضي للَحدِ الذي عاشها بالخيالْ
يقول المحدث قدني وقد جلجل الشك نزوتيْ
طافح بالمدى ولي تواريخ من حجرْ
دائماً يقتفي أثرا هزه في المنامْ
ويلعن بوح أناشيده الراكنهْ
ويجلس مبهور منزوياً يدخن كل أفكاره الراهنةْ
يقهقه يقولون عنه الهوى طاله في جنونْ
ويمضي على شاطيء الحلم يغفو بجنب التي تهملهْ
لتجلس بحضن النديم الذي حاك مقتلهْ
فكل مساراته مقفلهْ
يلوذ ليبني منافذ طيف سرى بين طلٍ ونارْ
الحروب لوته لإيلامها
والصدى واهن في احتقانْ
متى يستريح المحارب يصحو وفي زمن الريبة الماكرهْ
سيغفو على الشط يرسم جوع الذين انتشوا بالفراغْ
النواطير جاءوا وهبّوا يلوكون هذا التترْ
ونحن بشيمة الصبر نفتخرْ
قرأنا تواريخنا وضعناها على الرف ننتظرْ
مسحنا خيوط الأواصر دسنا على بولنا
نفاخر أسلافنا بنوم عميق ويا ويلنا
ذبحنا المحبة قدنا مزابلنا لجيل تهرأ بالعادياتْ
يا لبحر الهموم وهذا الذي عابنا
نحن شعب تمزقه العنترية والساقطون الذين رووا تلاوينهم
يا لهذي المساءات هل تنتهيْ
وهل يسقط الواهن المتجلي بالدناءات قل ليْ
عرفته يهذي ينام على رصيف المحطة يراقب القادمينْ
ويحمل الخبز يقرأ الحاضر الموغل حد النكاية بالفاسدينْ
هو الآن مملوء بالطيبة والحب تهديه إحدى العجائز بسمة وتمضي ويغرق مبهور بالدعاءْ
يرى صور الجند يحملون البنادق أمامهم قادة منهكينْ
هو الان ينهض يصفّق ويصرخ أبناءنا
لقد شابهم ما تناهب من خفايا الفساد الموله للسياسي المعتبرْ
رأيت المدينة فارت وصاحبي ينتظرْ
جموع الذين تظاهروا حملوا العلم الوطن بالقبلْ
وداسوا الفساد وكل الشللْ
اليهم سيهدي التحايا لكل الجموع وهذا الأملْ
إليك المحارب صوت العراقْ
فشد النطاقْ
واطرد ذيول الكلاب اللعينة كل النفاقْ





#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنتظاهر ونقمع الفاسدينْ
- قصيدتان من أوراق قديمة
- هيا احذروا .......
- هذي صراخي فاتعظْ
- مطرب الحي التعبان !!
- هروب
- ذكريات وخراب
- هكذا كنّا إذنْ
- ماهكذا يا أهل الفلوجة
- حكاية النازح سين
- إعشقوا أمة تُحتملْ
- ذاكرة الوجع
- أحييكَ يا وطني ............
- مجمر الشك
- ما دونه الشافي
- البصّار ..........
- إحتواء
- عشق .........
- هذه الدنيا ..........
- إعترافات إرهابي


المزيد.....




- حفل وكتاب يُخلد إرث المخرج المسرحي الراحل عوني كرومي
- انطلاق ملتقى -زمن الأبطال - للأفلام الوثائقية في عمّان
- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - صحوة محارب