أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - هيا احذروا .......














المزيد.....

هيا احذروا .......


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4873 - 2015 / 7 / 21 - 18:49
المحور: الادب والفن
    


قامت قيامتها القيامةْ
هيا احذروا من جهل إن لبس العمامةْ
يتمركز في الهش يسكن في القمامةْ
ويدوس فينا وهمه الأزلي يلقي خطبة عرجاء لاهبة وجل الحزن يأتي من حزامهْ
هيا احذروا من ربطة الصعلوك واللوطي والموبوء من قمل تناهى في الجسدْ
وتقمص الأدوار يرسم شارة الأحقاد يفرز ما تماهى سفلس المتمرسين بقتل أبناء البلدْ
هيا احذروا من كاتب متملق خاط الخراب وناشدهْ
وخفى الحقائق في الوجوه الشاهدةْ
بنفاقه الأزلي يرسم شارة للساسة الأوباش في زمن السقوطْ
هذا الغراب الآن شذ من الشواهد فاحذروا بوح المواري في العقول البائدةْ
سقط القناع الآن هبّوا واوقظوا بوح الضميرْ
عاش احتضاري وانجلى نحو المصيرْ
كل الوجوه تلاقحت وبدت تغوص بهيكل البوح الذي عاناه شعبي من فقرْ
قهرٌ بقهرْ .........
ومن الندوب توشح الفقراء في الساحات لون بيوتهمْ
ومن الصفيح تناهب الأطفال في شمس الظهيرة كادحينْ
باعوا الدموع وهاجس الذكرى تنامى في حجرْ
هيا احذروا من طيف أحلام السياسي البليدْ
بالإنتخاب يقول نحن سوف نبني من قصور أو جسور في الهواءْ
نعطي الدراهم للذين تناوبوا في حضن أعتاب الوطنْ
وإذا تولوا كان بوحهمو هراءْ
هيا احذروا من عاشق الدولار في الزمن الرديءْ
وإذا توشح يرتدي الثعبان يغرق في الحضيضْ
بلدي مريضْ
ما هذه الفوضى بحزن العاشقاتْ
تبكي البلاد ولا أحدْ
يتلوى من حدس الضمير المستجدْ
قل لي الحفاوة من شخوص قد تبولْ
ويولول النعناع في شت العقولْ
إنّا افترشنا لجة النسيان باعونا وكنّا صابرينْ
لا يا زمان العهر قل لي أي دينْ
هذا الزمان بلا رتوشْ
وعليه من علياءه المأسور تنتعش الكروشْ
هيا احذروا كل السماسرة الزناةْ
أصحاب غانية لعوبْ
يتراقصون وفي الملاهي بالعمائم ظاهرونْ
هذا زمان عاش فيه قذارة الأوباش عاموا في المجونْ
من آخر الدنيا تجيء سلالة الأوباش تقتل ما تشاءْ
ويطن سفلسها ويعوي مثل كلبْ
بخليفة الأقزام باحوا في الوطنْ
أواه قل لي هل دعاء الأمهات الثاكلات بلا ثمنْ
ويجرني الموال أهذي من زمنْ
وأدور في الساحات أبحث عن سكنْ
فأنا الذي رفضته آلهة الهوى
وبقى يحاذر ما تبوح فخاخهمْ
هم نفسهم قتلوا عيون العاشقاتْ
هم نفسهم حرقوا لُقانا والأثرْ
لم أحتمل بوحي النشيد وهجّرونا كالغجرْ
ضيعت أهلي والمدينة والصغار تناوبوا يبنون أحلام الشيوخ المستعرْ
أهلًا فقل لي ما الخبرْ
قتلونا شرذمة الوقاحة في الفكرْ
هيا احذروا من ثلة باعت تراب الأرض قالت لم ندرْ
هي نفسها باعت عيون الأمهات وخيط أحلامي كفرْ
وأقولها فلكم نهايتكم ومن أين المفرْ
هيا احذروا هذا المكرْ .......



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذي صراخي فاتعظْ
- مطرب الحي التعبان !!
- هروب
- ذكريات وخراب
- هكذا كنّا إذنْ
- ماهكذا يا أهل الفلوجة
- حكاية النازح سين
- إعشقوا أمة تُحتملْ
- ذاكرة الوجع
- أحييكَ يا وطني ............
- مجمر الشك
- ما دونه الشافي
- البصّار ..........
- إحتواء
- عشق .........
- هذه الدنيا ..........
- إعترافات إرهابي
- رصيف المحطة
- هكذا رسموا صحوتيْ
- جلسة سمر


المزيد.....




- بختم اليونسكو.. منمنمات -بهزاد- تعيد رسم ملامح الأمل في أفغا ...
- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - هيا احذروا .......